أبو مجاهد
09-08-2005, 12:00 PM
شعر : د. عماد الدين خليل
سامتنا واغتسلت بنا الآثـام
صرنا على صدأ يكاد حديدنا
في كل منعطف لنا أحدوثة
المرتجى فينـا تطـيش بلبّـه
والمرتجى فينا تـدور برأسـه
ونكاد من يبس: ترقّ عظامنا
وتقطعت في دورنا الأرحـام
يبلى، وتذرو ريحه الأعـوامُ
وبكل حين نمتطي .. ونضامُ
فتن .. تضيع بلجّها الأحلامُ
ظلم فيلوي رأسه .. وينـامُ
فنسير .. لا قلب ولا أجسام
تتناوش الرممَ الذئابُ فكلما
أمم تداعى والموائــد جمةٌ
خيراتنا نهب لكــل شهية
كل يحاول أن يـفيء لراية
نفدت تطوع سيد مطعامُ
وعلى الموائد قصعة وطـعامُ
وبسوحنا تتصارع الأقـوامُ!
ونضيع لا أرض ولا أعـلامُ!
لم تبق في عرض الوجود نقيصة
وتكاد من زمن تغور فعـالنا
فإذا تباهى الآخرون بفعلهـم
وإذا تحقق غيرنا بحضــوره
أمسينا لا هدف يحركنـا ولا
إلا أتينـاها وشُـد لجــامُ
فتـصير لا ألـفٌ لهـا أو لامُ
أضحى لنا في الخافقين كـلامُ
غبناً..وخبّأ رأسـه النـعـامُ
تهتز في أرواحـنا الأحــلامُ
حتى شهدناها بليل ضيــاعنا
ناران من غضب توقّد جمـرها
حمم تلظى في شرايين الـدجى
ناران في القدس الحزين تفجرت
فاخلع نعالك أيها الساري فقد
فكأنها الحادي.. وعزّ مـرامُ
وسعى بها الإيمان والإلهــامُ
فأنار من ألقِ وشُق ظــلامُ
فأضاء في الآفاق ثم ضــرامُ
جل المقام.. ومُحّصَ الإسلامُ
آتون من عصر الرسالة طــالما
القاطعون الدرب في غبش الدجى
آتون والغضب العتيّ يقودهــم
فلو أن ما في الطور محض
ولأطبقت رعد السـماء وزُلزلت
يا أيها الماضون صوب خلاصهم
المنكرون على الدعي سـلامـه
في كل يوم فتنة دموية
هذا أوان الفتح فانتظري فقـد
هذا أوان الشدّ فاشتعلي فقد
عزف الرصاص لهم وسُلّ حسامُ
وعلى المفاوز عتمة.. وختامُ
ويثور من عصفِ فليس يرامُ
لتطايرت حمماً وصّب ركامُ
من فوق سيناء لها الأقـدامُ
نفتِ المبادئ ما بنى الإجرامُ
كذب دعاواه فليس سـلامُ
ولكل شبر لوعة وغرامُ
شد الأعنة يا حطين قسّامُ
حُمَّ القضاء وجفّتِ الأقلام
اخوكم أبو مجاهد
سامتنا واغتسلت بنا الآثـام
صرنا على صدأ يكاد حديدنا
في كل منعطف لنا أحدوثة
المرتجى فينـا تطـيش بلبّـه
والمرتجى فينا تـدور برأسـه
ونكاد من يبس: ترقّ عظامنا
وتقطعت في دورنا الأرحـام
يبلى، وتذرو ريحه الأعـوامُ
وبكل حين نمتطي .. ونضامُ
فتن .. تضيع بلجّها الأحلامُ
ظلم فيلوي رأسه .. وينـامُ
فنسير .. لا قلب ولا أجسام
تتناوش الرممَ الذئابُ فكلما
أمم تداعى والموائــد جمةٌ
خيراتنا نهب لكــل شهية
كل يحاول أن يـفيء لراية
نفدت تطوع سيد مطعامُ
وعلى الموائد قصعة وطـعامُ
وبسوحنا تتصارع الأقـوامُ!
ونضيع لا أرض ولا أعـلامُ!
لم تبق في عرض الوجود نقيصة
وتكاد من زمن تغور فعـالنا
فإذا تباهى الآخرون بفعلهـم
وإذا تحقق غيرنا بحضــوره
أمسينا لا هدف يحركنـا ولا
إلا أتينـاها وشُـد لجــامُ
فتـصير لا ألـفٌ لهـا أو لامُ
أضحى لنا في الخافقين كـلامُ
غبناً..وخبّأ رأسـه النـعـامُ
تهتز في أرواحـنا الأحــلامُ
حتى شهدناها بليل ضيــاعنا
ناران من غضب توقّد جمـرها
حمم تلظى في شرايين الـدجى
ناران في القدس الحزين تفجرت
فاخلع نعالك أيها الساري فقد
فكأنها الحادي.. وعزّ مـرامُ
وسعى بها الإيمان والإلهــامُ
فأنار من ألقِ وشُق ظــلامُ
فأضاء في الآفاق ثم ضــرامُ
جل المقام.. ومُحّصَ الإسلامُ
آتون من عصر الرسالة طــالما
القاطعون الدرب في غبش الدجى
آتون والغضب العتيّ يقودهــم
فلو أن ما في الطور محض
ولأطبقت رعد السـماء وزُلزلت
يا أيها الماضون صوب خلاصهم
المنكرون على الدعي سـلامـه
في كل يوم فتنة دموية
هذا أوان الفتح فانتظري فقـد
هذا أوان الشدّ فاشتعلي فقد
عزف الرصاص لهم وسُلّ حسامُ
وعلى المفاوز عتمة.. وختامُ
ويثور من عصفِ فليس يرامُ
لتطايرت حمماً وصّب ركامُ
من فوق سيناء لها الأقـدامُ
نفتِ المبادئ ما بنى الإجرامُ
كذب دعاواه فليس سـلامُ
ولكل شبر لوعة وغرامُ
شد الأعنة يا حطين قسّامُ
حُمَّ القضاء وجفّتِ الأقلام
اخوكم أبو مجاهد