المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلتسعني صدوركم فإني محب لكم


أبو مجاهد
09-08-2005, 11:27 AM
أخي العزيز / أختي العزيزة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعلي أقتطع من وقتك الثمين وأنت تقرأ هذه الرسالة والتي ترددت كثيراً في كتابتها حتى أجد الوقت المناسب لديكم . لكني لما تذكرت حقوقك الكثيرة عليّ استعجلت في كتابتها وإرسالها إليك قبل أن يحول بيني وبينك حائل فلا أستطيع الوفاء بحقك .

لو كان هناك رجل أعمى تراه يمشي ، وتخشى أن يقع في حفرة أو نحو ذلك . أكُنْت تنقذه ؟! لا شك أنك لا تتحمل رؤية سقوطه وهذا من رجاحة عقلك ، وكذلك لو رأيت شخصاً متهوراً في قيادة سيارته يسرع ويقطع الإشارات الضوئية ويكثر من استعمال المنبهات لإزعاج الناس هل ستنب** على خطئه أم لا ؟! لاشك أن الرجل العاقل والمتبصر مثلك لا يرضى بمثل هذه الأمور ويرى أن هذا غير عاقل و مُهْلِك لنفسه ، وقس على هذا من الأخطاء التي نشاهدها كثيراً ولا نرضاها جميعاً .

وبعد هذا إني أسألك : لو أن شخصاً أنقذ شخصاً من موت محقق وأنعم عليه وأنفق عليه وأسكنه أحسن المساكن وأركبه أجمل المراكب وبعد هذا كله يجْحَد نِعَم صاحبه عليه ويعصيه وينكر جميع ما فعله به . فماذا يقول أصحاب العقول السليمة في هذا وأمثاله ؟! إني أترك لك الجواب .
:
إن مثل هذا في خطر من عقوبة الله خاصة وأنه يتقلب في نِعَم الله ليل نهار من مأكل ومشرب وصحة وعافية وسلامة من المصائب وغير ذلك ، ثم هو يسخرها في غير طاعته تبارك وتعالى ، وينكر نعمة الله عليه .

إذا أردت أن ترى مقدار فضل الله ونعمته عليك فَزِر المستشفيات فسوف ترى فيها عجباً . هذا يستغيث وهذا يئن من الآلام ، وهذا لا يستطيع إخراج الفضلات إلا بالأنابيب ، وهذا منتفخ بطنه ، وهذا في غيبوبة ، وهذا في شلل رباعي أو نصفي يتمنى أن يرجع إليه ولو بعض صحته ليتلذذ بمظاهر الدنيا أو ليذهب إلى الأقارب ولكن حال بينه وبين ذلك المرض .

هل تنتظر أن يَحلّ بك مرض يفقدك لذة الحياة التي تعيشها وأنت بعيد عن ذكر الله تعالى وطاعته . وهنا تفقد لذة الدنيا ونعيم الآخرة ؛ ولذة الدنيا لا تقارن بنعيم الآخرة الذي فيه مالا رأت عين ولا خطر على قلب بشر .

أو هل تنتظر أن تخطف الملائكة روحك من بين أصحابك ووالديك وأنت على تفريطك . وهناك لا ينفع ندم ولا قول رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً .
مادمت بهذه الصحة والعافية ومادام في العمر مهلة وفسحة ولا ندري إلى متى . فلنتدارك سوياً أعمارنا قبل الفوات ، ولنرجع إلى ربنا ، ولنتب إليه فإن التوبة تمحو ما سبق من الآثام . وتذكر أن النار التي أعدها الله للعاصين لا تتحملها الأجسام .

فهيا إلى جنة الدنيا فإن من دخلها دخل جنة الخلد ، ومن حرمها حرم من جنة الخلد . ألا إن جنة الدنيا محبة الله ورسوله . ألا إن جنة الدنيا طاعة الله ورسوله . ألا إن جنة الدنيا ذكر الله .

وفي الختام :
هذا نصيحة وهي حق من حقوقك عليّ ، وأنا على يقين أني وجّهتها إلى الشخص المناسب ، فتقبلها مني بقلب رَحِب كما هي عادتك ، وستثمر بإذن الله لك نجاحاً وفلاحاً .










ان تسالوا ....... من انتم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلنا لكم جند محمد والاسم
(( حـــــمـــــاس ))

اخوكم التى عشقتة الجراح

الباحث
09-09-2005, 08:46 PM
السلام عليكم
بارك الله بك أخي الكريم أبو مجاهد على هذه الرسالة والتنبيه وجعلنا سبحانه وتعالى ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه وجزاك الله خيرا"

أبو مجاهد
09-10-2005, 12:20 PM
بارك الله فيك اخى الباحث

عابر سبيل
09-13-2005, 11:49 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله بكَ أخي أبو مجاهد على طرحك الطيب

جزاك الله خيرا ً و أحسن إليك

و صلِّ اللهمَّ و سلم و بارك على محمد و على آله و صحبه أجمعين