محب الخير
01-25-2007, 11:27 AM
هذا غيض من فيض مما فى كتب الشيعه وهذه مقتطفات من أراء قائدهم الخمينى عليه من الله ما يستحق
انتقاصه من الرسول صلى الله عليه وسلم
قال الخمينى " وواضح بأن النبى لو كان قد بلغ بأمر الامامه طبقا لما امر به الله وبذل المساعى فى هذا المجال لما نشبت فى البلدان الاسلاميه كل هذه الاختلافات والمشاحنات " كشف الاسرار ص 155
وقال " لقد جاء الانبياء جميعا من أجل ارساء قواعد العداله فى العالم لكنهم لم ينجحوا حتى النبى محمد خاتم الانبياء الذى جاء لاصلاح البشريه ، وتنفيذ العداله وتربية البشر لم ينجح فى ذلك .... إن ميلاد الامام المهدى عيد كبير بالنسبة للمسلمين ؛ يعتبر اكبر من عيد ميلاد النبى محمد ..." اه .من خطاب القاه بمناسبة ذكرى مولد امامهم فى الخامس عشر من شعبان 1400 واذيع فى راديو طهران (مجلة المجتمع الكويتيه ، العدد 488 فى 8/7/1980)
وقال " يستثنى من الطين : طين قبر سيدنا أبى عبد الله الحسين عليه السلام ،للاستشفاء ، ولا يجوز أكله بغيره ، ولا اكل ما زاد عن قد الحمصة المتوسطه ، ولا يلحق به طين غير قبره حتى قبر النبى " تحرير الوسيلة (2/164)
وقال " وأنا أزعم بجرأة أن الشعب الايرانى بجماهيره المليونيه فى العصر الراهن أفضل من أهل الحجاز فى عصر رسول الله " (الوصيه السياسه ص32 )
وقال حسين الموسوى فى كتابه (لله ثم للتاريخ) ص 21 -22
"قال السيد على غروى أحد كبار علماء الحوزه المعاصرين ( ان النبى صلى الله عليه وآله لا بد أن يدخل فرجه النارلأنه وطئ بعض المشركات ) يريد بذلك زواجه من عائشة وحفصة " اه .
وقال الخمينى " فإن للامام مقاما محمودا ودرجة ساميه وخلافه تكوينيه تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبى مرسل .." (كتابه الحكومه الاسلاميه ص 75)
تكفير أهل السنه وتسميتهم بالنواصب
يقول فى تحرير الوسيلة
(ولا تجوز الصلاة على الكافر بأقسامه حتى المرتد ومن حكم بكفره ممن انتحل الاسلام كالنواصب والخوارج ) 1/79
ويقول ( يعتبر المتصدق عليه فى الصدقه المندوبه : الفقر ، لا الايمان والاسلام فتجوز على الذمى والمخالف وإن كانا أجنبييت ؛ نعم لا تجوز على الناصب ولا على الحربى وإن كانا قريبين ) 1/91
ويقول ( وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف ؛ ذلك الى جحودهما الراجع الى انكار الرساله ) 1/118
ويقول ( فتحل ذبيحة جميع فرق الاسلام عدا الاناصب وإن أظهر الاسلام ) 2/146
اما عن مكه والمدينه
قال حسين الموسوى فى كتابه لله ثم للتاريخ ص107
(إن من المتعارف عليه ،بل المسلم به عند جميع فقهائنا وعلمائنا أن الكعبة ليس لها أهمية ، وأن كربلاء خير منها وأفضل ، فكربلاء حسب النصوص التى أوردها فقهاؤنا هى أفضل بقاع الارض ، وهى أرض الله المختاره المقدسه المباركه ، وهى حرم الله ورسوله ، وقبلة الاسلام وفى تربتها الشفاء ولا تدانيها أرض ولا بقعة اخرى ، حتى الكعبه ...)
ويقول الخمينى ( وسنمحو مكه والمدينه من وجه الارض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين ،ولا بد ان تكون كربلاء أرض الله المباركه المقدسه قبلة للناس فى الصلاه ، وسنحقق بذلك حلم الائمه عليهم السلام ، لقد قامت دولتنا التى جاهدنا سنوات طويله من أجل إقامتها ، وما بقى إالا التنفيذ ) اه . حسين الموسوى 91-92
واختم بهذه
قال الخمينى فى ( كشف الاسرار ص123 )
(نحن نعبد إلها نعرف أن اعماله ترتكزعلى أساس العقل ولا يعمل عملا يخالف العقل لا إلها يبنى بناء شامخا من التأله والعداله والتدين ثم يخربه بيده ويعطى الإماره ليزيد ومعاويه وعثمان وأمثالهم من المهاجمين ولا يحدد المطلوب من الناس بعد النبى )
مأخوذ من كتاب هل فرحت بالشيعه – بتصرف يسير منى - لكاتبه أبو إبراهيم الكتبى هشام
وهو كتاب صغير الحجم عظيم الفائده لمن أراد المزيد
ونسأل الله ان يهدينا الى الحق وان يثبتنا على الحق حتى نلقاه انه على كل شىء قدير والحمد لله رب العالمين
انتقاصه من الرسول صلى الله عليه وسلم
قال الخمينى " وواضح بأن النبى لو كان قد بلغ بأمر الامامه طبقا لما امر به الله وبذل المساعى فى هذا المجال لما نشبت فى البلدان الاسلاميه كل هذه الاختلافات والمشاحنات " كشف الاسرار ص 155
وقال " لقد جاء الانبياء جميعا من أجل ارساء قواعد العداله فى العالم لكنهم لم ينجحوا حتى النبى محمد خاتم الانبياء الذى جاء لاصلاح البشريه ، وتنفيذ العداله وتربية البشر لم ينجح فى ذلك .... إن ميلاد الامام المهدى عيد كبير بالنسبة للمسلمين ؛ يعتبر اكبر من عيد ميلاد النبى محمد ..." اه .من خطاب القاه بمناسبة ذكرى مولد امامهم فى الخامس عشر من شعبان 1400 واذيع فى راديو طهران (مجلة المجتمع الكويتيه ، العدد 488 فى 8/7/1980)
وقال " يستثنى من الطين : طين قبر سيدنا أبى عبد الله الحسين عليه السلام ،للاستشفاء ، ولا يجوز أكله بغيره ، ولا اكل ما زاد عن قد الحمصة المتوسطه ، ولا يلحق به طين غير قبره حتى قبر النبى " تحرير الوسيلة (2/164)
وقال " وأنا أزعم بجرأة أن الشعب الايرانى بجماهيره المليونيه فى العصر الراهن أفضل من أهل الحجاز فى عصر رسول الله " (الوصيه السياسه ص32 )
وقال حسين الموسوى فى كتابه (لله ثم للتاريخ) ص 21 -22
"قال السيد على غروى أحد كبار علماء الحوزه المعاصرين ( ان النبى صلى الله عليه وآله لا بد أن يدخل فرجه النارلأنه وطئ بعض المشركات ) يريد بذلك زواجه من عائشة وحفصة " اه .
وقال الخمينى " فإن للامام مقاما محمودا ودرجة ساميه وخلافه تكوينيه تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبى مرسل .." (كتابه الحكومه الاسلاميه ص 75)
تكفير أهل السنه وتسميتهم بالنواصب
يقول فى تحرير الوسيلة
(ولا تجوز الصلاة على الكافر بأقسامه حتى المرتد ومن حكم بكفره ممن انتحل الاسلام كالنواصب والخوارج ) 1/79
ويقول ( يعتبر المتصدق عليه فى الصدقه المندوبه : الفقر ، لا الايمان والاسلام فتجوز على الذمى والمخالف وإن كانا أجنبييت ؛ نعم لا تجوز على الناصب ولا على الحربى وإن كانا قريبين ) 1/91
ويقول ( وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف ؛ ذلك الى جحودهما الراجع الى انكار الرساله ) 1/118
ويقول ( فتحل ذبيحة جميع فرق الاسلام عدا الاناصب وإن أظهر الاسلام ) 2/146
اما عن مكه والمدينه
قال حسين الموسوى فى كتابه لله ثم للتاريخ ص107
(إن من المتعارف عليه ،بل المسلم به عند جميع فقهائنا وعلمائنا أن الكعبة ليس لها أهمية ، وأن كربلاء خير منها وأفضل ، فكربلاء حسب النصوص التى أوردها فقهاؤنا هى أفضل بقاع الارض ، وهى أرض الله المختاره المقدسه المباركه ، وهى حرم الله ورسوله ، وقبلة الاسلام وفى تربتها الشفاء ولا تدانيها أرض ولا بقعة اخرى ، حتى الكعبه ...)
ويقول الخمينى ( وسنمحو مكه والمدينه من وجه الارض لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين ،ولا بد ان تكون كربلاء أرض الله المباركه المقدسه قبلة للناس فى الصلاه ، وسنحقق بذلك حلم الائمه عليهم السلام ، لقد قامت دولتنا التى جاهدنا سنوات طويله من أجل إقامتها ، وما بقى إالا التنفيذ ) اه . حسين الموسوى 91-92
واختم بهذه
قال الخمينى فى ( كشف الاسرار ص123 )
(نحن نعبد إلها نعرف أن اعماله ترتكزعلى أساس العقل ولا يعمل عملا يخالف العقل لا إلها يبنى بناء شامخا من التأله والعداله والتدين ثم يخربه بيده ويعطى الإماره ليزيد ومعاويه وعثمان وأمثالهم من المهاجمين ولا يحدد المطلوب من الناس بعد النبى )
مأخوذ من كتاب هل فرحت بالشيعه – بتصرف يسير منى - لكاتبه أبو إبراهيم الكتبى هشام
وهو كتاب صغير الحجم عظيم الفائده لمن أراد المزيد
ونسأل الله ان يهدينا الى الحق وان يثبتنا على الحق حتى نلقاه انه على كل شىء قدير والحمد لله رب العالمين