المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "عنوان معدل " شيعي كاره الصحابة يسالكم سؤال لتساعدوه على نشر فكره


اين الحق
01-21-2007, 12:00 PM
ما هو الدليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد مات ولم يعين خليفة؟

اين الحق
01-21-2007, 12:02 PM
موجود دليل لو مش موجود؟
اذا موجود افيدونا مشكورين

زياد عبد الجليل
01-21-2007, 12:19 PM
ما هو الدليل على ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد مات ولم يعين خليفة ؟

سبحان الله !!!

هل تريد دليلاً على عدم تعيين خليفة ؟ الدليل هو أنه لا يوجد دليل على تعيين خليفة ...

بل ما الدليل على أنه عين خليفة ؟

وكالعادة مطلوب الدليل من الكتاب وصحيح السنة ...

اين الحق
01-21-2007, 12:25 PM
لكل قائد مساعد
لكل مدير وكيل
لكل رئيس نائب
لكل ملك ولي عهد
وانت تعلم ان الراعي لا يترك ما يملكه بلا تخليف
وان تعتقد ان النبي مات ولم يخلف فهذا خلاف ما تعوده عقل الانسان في الحياة العامة حيث نريد دليل يثبت لنا ان الرسول لم يوصي





الا من كنت مولاه فهذا علي مولاه

الا يكفي هذا الحديث؟

وليد المصرى
01-21-2007, 12:28 PM
الدليل انه حدث مبياعه للخليفه ابوبكر رضى الله عنه لكن لو وصى الرسول صلى الله عليه وسلم لاحد بالخلافه ماكان ليسع ابوبكر وكل الصحابه إلا اتباع اوامره وتنصيب من وصى به الرسول صلى الله عليه وسلم فهم من تركوا اموالهم وديارهم واهليهم وكل مايملكون اتباع لامره صلى الله عليه وسلم فهل يتوقع منه غير ذلك .

اين الحق
01-21-2007, 12:38 PM
اذن لماذا امتنع علي رضي الله عنه عن مبايعة ابي بكر رضي الله عنه؟

زياد عبد الجليل
01-21-2007, 12:43 PM
لكل قائد مساعد
لكل مدير وكيل
لكل رئيس نائب
لكل ملك ولي عهد
وانت تعلم ان الراعي لا يترك ما يملكه بلا تخليف
وان تعتقد ان النبي مات ولم يخلف فهذا خلاف ما تعوده عقل الانسان في الحياة العامة حيث نريد دليل يثبت لنا ان الرسول لم يوصي


أما هذا فلا وزن له عندي مع إحترامي لشخصك، وقد طلبت منك :

وكالعادة مطلوب الدليل من الكتاب وصحيح السنة ...


الا من كنت مولاه فهذا علي مولاه
الا يكفي هذا الحديث؟

وأما الحديث فذكره الترمذي رحمه الله في سننه وقال "حسن غريب"، ومعناه كما ذكره صاحب "تحفة الأحوذي في شرح سنن الترمذي"

قوله : " من كنت مولاه فعلي مولاه " ‏

قيل معناه من كنت أتولاه فعلي يتولاه من الولي ضد العدو . أي من كنت أحبه فعلي يحبه وقيل معناه من يتولاني فعلي يتولاه ذكره القاري عن بعض علمائه, وقال الجزري في النهاية : قد تكرر ذكر المولى في الحديث وهو اسم يقع على جماعة كثيرة فهو الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد والصهر والعبد والمعتق والمنعم عليه وأكثرها قد جاء في الحديث فيضاف كل واحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه وكل من ولي أمرا أو قام به فهو مولاه ووليه.

وقد تختلف مصادر هذه الأسماء فالولاية بالفتح في النسب والنصرة والمعتق, والولاية بالكسر في الإمارة والولاء في المعتق والموالاة من والي القوم ومنه الحديث : "من كنت مولاه فعلي مولاه" يحمل على أكثر الأسماء المذكورة.

قال الشافعي رضي الله عنه يعني بذلك ولاء الإسلام كقوله تعالى { ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم } وقول عمر لعلي : أصبحت مولى كل مؤمن أي ولي كل مؤمن .

وقيل سبب ذلك أن أسامة قال لعلي لست مولاي إنما مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم : " من كنت مولاه فعلي مولاه " انتهى . ‏

وفي شرح المصابيح للقاضي : قالت الشيعة هو المتصرف وقالوا معنى الحديث أن عليا رضي الله عنه يستحق التصرف في كل ما يستحق الرسول صلى الله عليه وسلم التصرف فيه. ومن ذلك أمور المؤمنين فيكون إمامهم, قال الطيبي : لا يستقيم أن تحمل الولاية على الإمامة التي هي التصرف في أمور المؤمنين لأن المتصرف المستقل في حياته صلى الله عليه وسلم هو هو لا غيره فيجب أن يحمل على المحبة وولاء الإسلام ونحوهما انتهى كذا في المرقاة .

وواضح طبعاً من الحديث أنه لا يكفي لإثبات خلافة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم ....

آتني بدليل آخر ...‏

زياد عبد الجليل
01-21-2007, 12:48 PM
اذن لماذا امتنع علي رضي الله عنه عن مبايعة ابي بكر رضي الله عنه؟

لو كان الأمر كما تقول، بأن خلافة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أمراً من عند الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيكون أمير المؤمنين رضي الله عنه قد ترك أمر الله وسكت حين بويع أمير المؤمنين أبو بكر رضي الله عنه

ومات أمير المؤمنين أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وجاء خليفته عمر بن الخطاب رضي الله عنه

ومات

وجاء ثالث الخلفاء رضي الله عنهم

وأيضاً سكت أمير المؤمنين على هذا الأمر

فهذه تكون سبة لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه وإنتقاصاً منه وحطاً من شأنه، حاشا لله أن نصفه بذلك

بل كان معروفاً عنه رضي الله عنه أنه كان شجاعاً لا يأخذه في الحق لومة لائم

وما كان ليسكت عن هذا التعطيل لأمر الله (إن كان كذلك)

وليد المصرى
01-21-2007, 12:56 PM
الثابت عندنا ان سيدنا على رضى الله عنه بايع ثم اعتزل وعاد وبايع مرة اخرى لكنى لااتذكر الحديث الان لكن ان شاء الله اضعه هنا ثم هل يعقل ان الامام على يترك امر الهى ونص كما تزعمون ولايحارب عليه ولايقاتل من اجله ثم يعود ويقاتل عليه بعد خلافة سيدنا عثمان رضى الله عنه , لكن سيدنا على راى ان خلافة سيدنا ابوبكر رضى الله عنه صحيحه لذلك لم يقاتل ولم يحارب عليها وليس خوفا من الفتنه كما تزعمون ثم ايام سيدنا معاويه عندما راى ان الحق معه قاتل عليه .

زياد عبد الجليل
01-21-2007, 12:56 PM
نسيت ذكر نقطة هامة ... وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره

بخصوص بيعة أمير المؤمنين علي لأمير المؤمنين أبي بكر الصديق، أنقل لك ما يلي من أحد منتديات أهل السنة والجماعة :

هذا الخبر (خبر تأخر بيعة أمير المؤمنين علي لخلافة أمير المؤنين أبي بكر الصديق) نقلته كتب التاريخ كتاريخ الطبري 3/202،203،206، وابن الأثير في الكامل في التاريخ 2/325 وغيرهم.

ومعلوم لكل مطلع على هذه الكتب أن أصحابها لم يلتزموا صحة ما ينقلون فيها من أخبار، بل ينقلون الأخبار بأسانيدها، ويرون أن الذمة تبرأ بذكر السند ليكون الباب مفتوحاً لمن أراد الدراسة والتحقيق، ولهذا يجد المطلع على هذه الكتب أن أصحابها قد ينقلون الروايات المتعارضة في المعنى في الموضع الواحد لهذا السبب.

والصحيح الثابت أن الصحابة اتفقوا قاطبة على استخلاف الصديق.

ففي صحيح البخاري من حديث عائشة الطويل في خبر البيعة لأبي بكر: (فقال عمر بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس)

أخرجه البخاري في (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذاً خليلاً)
فتح الباري 7/19-20، ح3668.

وقال الحافظ ابن كثير-رحمه الله-: «وقد اتفق الصحابة - رضي الله عنهم - على بيعة الصديق في ذلك الوقت، حتى علي بن أبي طالب، والزبير ابن العوام»ا.هـ البداية والنهاية 6/306.

ولا يقدح في هذا ما ثبت في صحيح البخاري [كتاب المغازي، باب غزوة خيبر فتح الباري 7/493، ح4240-4241] من حديث عائشة -رضي الله عنها- أن علياً قد تخلف عن بيعة أبي بكر حياة فاطمة -رضي الله عنها- ثم إنه بعد وفاتها التمس مصالحة أبي بكر وبايعه معتذراً له بأنه ما كان ينافس أبا بكر في ما ساقه الله إليه من أمر الخلافة، لكنه كان يرى له حق المشورة لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فإن العلماء المحققين ذكروا أن هذه بيعة ثانية لإزالة ما كان قد وقع بسبب الميراث من وحشة، مع مبايعة علي لأبي بكر -رضي الله عنهما- في بداية الأمر:

قال ابن كثير -رحمه الله- بعد أن ساق بعض الروايات الدالة على مبايعة علي لأبي بكر في بداية عهده: ((وهذا اللائق بعلي - رضي الله عنه - والذي تدل عليه الآثار من شهوده معه الصلوات، وخروجه معه إلى ذي القصة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبذله له النصيحة والمشورة بين يديه، وأما ما يأتي من مبايعته إياه بعد موت فاطمة، وقد ماتت بعد أبيها رضي الله عنها بستة أشهر، فذلك محمول على أنها بيعة ثانية أزالت ما كان قد وقع من وحشة بسبب الكلام في الميراث، ومنعه إياهم ذلك بالنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم ..)) البداية والنهاية 6/306-307.

وقال ابن حجر في شرح حديث عائشة المشار إليه آنفاً:

(( وقد تمسك الرافضة بتأخر علي عن بيعة أبي بكر إلى أن ماتت فاطمة، وهذيانهم في ذلك مشهور.
وفي هذا الحديث ما يدفع حجتهم، وقد صحح ابن حبان وغيره من حديث أبي سعيد الخدري وغيره: (أن علياً بايع أبا بكر في أول الأمر) وأما ما وقع في مسلم عن الزهري أن رجلاً قال له: (لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة؟ قال: لا ولا أحد من بني هاشم) فقد ضعفه البيهقي بأن الزهري لم يسنده، وأن الرواية الموصولة عن أبي سعيد أصح، وجمع غيره بأنه بايعه بيعة ثانية مؤكدة للأولى، لإزالة ما كان وقع بسبب الميراث كما تقدم، وعلى هذا فيحمل قول الزهري (لم يبايعه علي): في تلك الأيام على إرادة الملازمة له والحضور عنده، وما أشبه ذلك. فإن في انقطاع مثله عن مثله ما يوهم من لا يعرف باطن الأمر أنه بسبب عدم الرضا بخلافته، فأطلق من أطلق ذلك، وبسبب ذلك أظهر علي المبايعة التي بعد موت فاطمة رضي الله عنها لإزالة هذه الشبهة))
فتح الباري 7/495

ومما يشهد لصحة مبايعة علي والزبير لأبي بكر في بداية الأمر ما رواه الحاكم (( في المستدرك 3/70، ح4422 وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه،ووافقه الذهبي)) من حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وفيه أن أبا بكر لما بويع خطب الناس وذكر من عدم حرصه على الخلافة، وعدم رغبته فيها إلى قوله: (فقبل المهاجرون ما قال وما اعتذر به، قال علي والزبير: ما غضبنا إلا لأنا قد أخرنا عن المشاورة، و إنَّا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين و إنا لنعلم بشرفه وكبره، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس
وهو حـي.

**************************************************

وللفائدة ينظر / كتاب ((الانتصار للصحب والآل ))

اين الحق
01-21-2007, 12:57 PM
بماذا تفسر امتناع الامام علي عن المبايعة؟

زياد عبد الجليل
01-21-2007, 01:00 PM
بماذا تفسر امتناع الامام علي عن المبايعة؟

تم الرد ... برجاء مراجعة المشاركة السابقة

نسيت ذكر نقطة هامة ... وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره

بخصوص بيعة أمير المؤمنين علي لأمير المؤمنين أبي بكر الصديق، أنقل لك ما يلي من أحد منتديات أهل السنة والجماعة :

هذا الخبر (خبر تأخر بيعة أمير المؤمنين علي لخلافة أمير المؤنين أبي بكر الصديق) نقلته كتب التاريخ كتاريخ الطبري 3/202،203،206، وابن الأثير في الكامل في التاريخ 2/325 وغيرهم.

ومعلوم لكل مطلع على هذه الكتب أن أصحابها لم يلتزموا صحة ما ينقلون فيها من أخبار، بل ينقلون الأخبار بأسانيدها، ويرون أن الذمة تبرأ بذكر السند ليكون الباب مفتوحاً لمن أراد الدراسة والتحقيق، ولهذا يجد المطلع على هذه الكتب أن أصحابها قد ينقلون الروايات المتعارضة في المعنى في الموضع الواحد لهذا السبب.

والصحيح الثابت أن الصحابة اتفقوا قاطبة على استخلاف الصديق.

ففي صحيح البخاري من حديث عائشة الطويل في خبر البيعة لأبي بكر: (فقال عمر بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس)

أخرجه البخاري في (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذاً خليلاً)
فتح الباري 7/19-20، ح3668.

وقال الحافظ ابن كثير-رحمه الله-: «وقد اتفق الصحابة - رضي الله عنهم - على بيعة الصديق في ذلك الوقت، حتى علي بن أبي طالب، والزبير ابن العوام»ا.هـ البداية والنهاية 6/306.

ولا يقدح في هذا ما ثبت في صحيح البخاري [كتاب المغازي، باب غزوة خيبر فتح الباري 7/493، ح4240-4241] من حديث عائشة -رضي الله عنها- أن علياً قد تخلف عن بيعة أبي بكر حياة فاطمة -رضي الله عنها- ثم إنه بعد وفاتها التمس مصالحة أبي بكر وبايعه معتذراً له بأنه ما كان ينافس أبا بكر في ما ساقه الله إليه من أمر الخلافة، لكنه كان يرى له حق المشورة لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فإن العلماء المحققين ذكروا أن هذه بيعة ثانية لإزالة ما كان قد وقع بسبب الميراث من وحشة، مع مبايعة علي لأبي بكر -رضي الله عنهما- في بداية الأمر:

قال ابن كثير -رحمه الله- بعد أن ساق بعض الروايات الدالة على مبايعة علي لأبي بكر في بداية عهده: ((وهذا اللائق بعلي - رضي الله عنه - والذي تدل عليه الآثار من شهوده معه الصلوات، وخروجه معه إلى ذي القصة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبذله له النصيحة والمشورة بين يديه، وأما ما يأتي من مبايعته إياه بعد موت فاطمة، وقد ماتت بعد أبيها رضي الله عنها بستة أشهر، فذلك محمول على أنها بيعة ثانية أزالت ما كان قد وقع من وحشة بسبب الكلام في الميراث، ومنعه إياهم ذلك بالنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم ..)) البداية والنهاية 6/306-307.

وقال ابن حجر في شرح حديث عائشة المشار إليه آنفاً:

(( وقد تمسك الرافضة بتأخر علي عن بيعة أبي بكر إلى أن ماتت فاطمة، وهذيانهم في ذلك مشهور.
وفي هذا الحديث ما يدفع حجتهم، وقد صحح ابن حبان وغيره من حديث أبي سعيد الخدري وغيره: (أن علياً بايع أبا بكر في أول الأمر) وأما ما وقع في مسلم عن الزهري أن رجلاً قال له: (لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة؟ قال: لا ولا أحد من بني هاشم) فقد ضعفه البيهقي بأن الزهري لم يسنده، وأن الرواية الموصولة عن أبي سعيد أصح، وجمع غيره بأنه بايعه بيعة ثانية مؤكدة للأولى، لإزالة ما كان وقع بسبب الميراث كما تقدم، وعلى هذا فيحمل قول الزهري (لم يبايعه علي): في تلك الأيام على إرادة الملازمة له والحضور عنده، وما أشبه ذلك. فإن في انقطاع مثله عن مثله ما يوهم من لا يعرف باطن الأمر أنه بسبب عدم الرضا بخلافته، فأطلق من أطلق ذلك، وبسبب ذلك أظهر علي المبايعة التي بعد موت فاطمة رضي الله عنها لإزالة هذه الشبهة))
فتح الباري 7/495

ومما يشهد لصحة مبايعة علي والزبير لأبي بكر في بداية الأمر ما رواه الحاكم (( في المستدرك 3/70، ح4422 وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه،ووافقه الذهبي)) من حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وفيه أن أبا بكر لما بويع خطب الناس وذكر من عدم حرصه على الخلافة، وعدم رغبته فيها إلى قوله: (فقبل المهاجرون ما قال وما اعتذر به، قال علي والزبير: ما غضبنا إلا لأنا قد أخرنا عن المشاورة، و إنَّا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين و إنا لنعلم بشرفه وكبره، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس
وهو حـي.

**************************************************

وللفائدة ينظر / كتاب ((الانتصار للصحب والآل ))

اين الحق
01-21-2007, 01:03 PM
الم يكن الامام علي يرى انه احق من غيره بالخلافة؟
والم يقل الرسول لعمار(يا عمار ان سلك عليا واديا وسلك الناس واديا فاسلك ما سلك علي)؟
الا ترون ان عمار والمقداد وسلمان وابوذر الغفاري الذي اصدق ما تقله الغبرا وتضله الخضرا قد سلكا ما سلك علي؟
لماذا الاكثرية لم تسلك ما سلك علي؟
الله يامرنا باتباع اهل البيت اليس كذلك؟

اين الحق
01-21-2007, 01:06 PM
الم يقل الرسول( علي مع الحق والحق مع علي)( علي مع القران والقران مع علي)
اذا كان هذين الحديثين صحيحين غير مكذوبين اذن ان الحق مع علي عندما راى ان نفسه احق من غيره بالخلافة .اليس كذلك؟

زياد عبد الجليل
01-21-2007, 01:06 PM
الم يكن الامام علي يرى انه احق من غيره بالخلافة؟
والم يقل الرسول لعمار(يا عمار ان سلك عليا واديا وسلك الناس واديا فاسلك ما سلك علي)؟


للمرة الثالثة أطلب منك أن تستشهد بالأدلة من الكتاب وصحيح السنة ...

آتني بتخريج هذا الحديث من كتب أهل السنة، وآتني بمن صححه من العلماء المعتبرين ...

في إنتظار إجابتك

زياد عبد الجليل
01-21-2007, 01:09 PM
الم يقل الرسول( علي مع الحق والحق مع علي)( علي مع القران والقران مع علي)
اذا كان هذين الحديثين صحيحين غير مكذوبين اذن ان الحق مع علي عندما راى ان نفسه احق من غيره بالخلافة .اليس كذلك؟

من الواضح أنك لا تعلم معنى "صحيح السنة"

آتني بتخريج هذان الحديثان أيضاً، ومن صححهما من علماء أهل السنة المعتبرين

وأتحداك بأن بأتيني بمن صححهما

اين الحق
01-21-2007, 01:12 PM
هل الطريقة التي تم اختيار ابي بكر رضي الله عنه فيها شورى ؟
واذا كانت شورى لماذا لم يكن للحاضر ان يختار ولا للغائب ان يرد؟ فقط على المسلمين المبايعة!؟
لماذا لم يكن الامام علي حاضرا في الشورى؟
بماذا تفسر غياب الامام علي عن الشورى؟
بماذا تفسر اجراء الشورى في وقت كان فيه الامام علي وبقية الهاشميين مشغولين بتجهيز الرسول؟لماذا لم يصبروا حتى ينتهي علي من دفن الرسول؟

اين الحق
01-21-2007, 01:15 PM
بالنسبة لمصادر الاحاديث
انا شخصيا اطلب منك طلب بسيط
لكي اسهل النقاش على نفسي وعليك ايضا
اعطني من كتبكم ما ثبت من الاحاديث في مناقب علي
بعد ذلك لن اناقشك بالاحاديث التي لا تعتمدونها
ما رايك؟

اين الحق
01-21-2007, 01:19 PM
زياد عبد الجليل
اشكرك على حسن المحاورة
انا الان ساخرج
وساعود في وقت غير مسمى لاكمل معك الحوار المفيد ووفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه هو ورسوله ان الله سميع مجيب

زياد عبد الجليل
01-21-2007, 01:20 PM
بالنسبة لمصادر الاحاديث
انا شخصيا اطلب منك طلب بسيط
لكي اسهل النقاش على نفسي وعليك ايضا
اعطني من كتبكم ما ثبت من الاحاديث في مناقب علي
بعد ذلك لن اناقشك بالاحاديث التي لا تعتمدونها
ما رايك؟

أنصفت ...

هذا الموضوع في مناقب الإمام علي رضي الله عنه


موضوع : إرشاد الطالب إلى ما لا يصح من فضائل الإمام علي بن أبي طالب للأخ الكريم الأندلسي حفظه الله

أضغط هنا (http://www.forsonna.com/forum/showthread.php?t=1798)

وهذا زيادة

موضوع : أحاديث يحتج بها الرافضة للأخ الفاضل راكان خلف جزاه الله خيراً

أضغط هنا (http://www.forsonna.com/forum/showthread.php?t=6698)

ويجب أن تعلم أن مناقشتنا ليست للإنتقاص من الإمام علي رضي الله عنه أبداً، بل هو أمير المؤمنين، وإبن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وفضله أكبر من أن تعبر عنه كلماتنا، ولكن إنتصاراً للحق ودرءاً للباطل.

mjouay
01-21-2007, 02:03 PM
أجمع أهل السنة والجماعة سلفًا وخلفًا على أن أحق الناس بالخلافة بعد النبي ;
أبو بكر الصديق ، لفضله وسابقته، ولتقديم النبي إياه في الصلوات على جميع الصحابة. وقد فهم أصحاب النبي مراد المصطفى -عليه الصلاة والسلام- من تقديمه في الصلاة، فأجمعوا على تقديمه في الخلافة ومتابعته ولم يتخلف منهم أحد، ولم يكن الرب -جل وعلا- ليجمعهم على ضلالة، فبايعوه طائعين وكانوا لأوامره ممتثلين ولم يعارض أحد في تقديمه.([1] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187947#_ftn1)) فعندما سئل سعيد بن زيد: متى بويع أبو بكر؟ قال: يوم مات رسول الله كرهوا أن يبقوا بعض يوم وليسوا في جماعة ([2] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187947#_ftn2))، وقد نقل جماعة من أهل العلم المعتبرين إجماع الصحابة ومن جاء بعدهم من أهل السنة والجماعة على أن أبا بكر t أولى بالخلافة من كل أحد ([3] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187947#_ftn3))، وهذه بعض أقوال أهل العلم:
أ- قال الخطيب البغدادي -رحمه الله-: أجمع المهاجرون والأنصار على خلافة أبي بكر، قالوا له: يا خليفة رسول الله ولم يسم أحد بعده خليفة. وقيل: إنه قبض النبي عن ثلاثين ألف مسلم كلٌّ قال لأبي بكر: يا خليفة رسول الله، ورضوا به من بعده رضي الله عنهم ([4] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187947#_ftn4)).
ب- وقال أبو الحسن الأشعري: أثنى الله -عز وجل- على المهاجرين والأنصار والسابقين إلى الإسلام، ونطق القرآن بمدح المهاجرين والأنصار في مواضع كثيرة وأثنى على أهل بيعة الرضوان، فقال عز وجل: لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ"[الفتح: 18]قد أجمع هؤلاء الذين أثنى عليهم ومدحهم على إمامة أبي بكرالصديق ، وسموه خليفة رسول الله وبايعوه وانقادوا له وأقروا له بالفضل، وكان أفضل الجماعة
في جميع الخصال التي يستحق بها الإمامة في العلم والزهد، وقوة الرأي وسياسة الأمة،
وغير ذلك([1] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187947#_ftn1)).
ج- وقال عبد الملك الجويني: أما إمامة أبي بكر t فقد ثبتت بإجماع الصحابة، فإنهم أطبقوا على بذل الطاعة والانقياد لحكمه. وما تخرص به الروافض من إبداء عليٍّ شراسًا ([2] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187947#_ftn2))، وشماسًا ([3] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187947#_ftn3)) في عقد البيعة له كذب صريح، نعم لم يكن t في السقيفة، وكان مستخليًا بنفسه قد استفزه الحزن على رسول الله ، ثم دخل فيما دخل الناس فيه وبايع أبا بكر على ملأ من الأشهاد([4] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187947#_ftn4)).
د- وقال أبو بكر الباقلاني في معرض ذكره للإجماع على خلافة الصديق t: وكان t مفروض الطاعة لإجماع المسلمين على طاعته وإمامته وانقيادهم له، حتى قال أمير المؤمنين علي u مجيبًا لقوله t لما قال: أقيلوني فلست بخيركم، فقال: لا نقيلك ولا نستقيلك، قدمك رسول الله × لديننا ألا نرضاك لدنيانا، يعني بذلك حين قدمه للإمامة في الصلاة مع حضوره واستنابته في إمارة الحج، فأمرك علينا. وكان t أفضل الأمة وأرجحهم إيمانًا وأكملهم فهمًا وأوفرهم علمًا ([5] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187947#_ftn5)).

([1]) الإبانة عن أصول الديانة: 66.

([2]) الشراس: شدة المعاملة، مختار الصحاح: 346.

([3]) وشماسا: أي صعب الخلق، لسان العرب: 6/111.
(4) كتاب الإرشاد: 361.



([5]) «الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به»: 65.
وتجدر الإشارة إلي أن الذي ذكرت فيه النصوص التي فيها الإشارة إلى خلافة الصديق، اختصرتها من الكتاب القيم «عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة الكرام» للدكتور ناصر بن عائض حسن الشيخ.




([1]) عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة: 2/550.

([2]) أباطيل يجب أن تمحى من التاريخ، إبراهيم شعوط: 101.

([3]) عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة: 2/550.

([4]) تاريخ بغداد: 10/130، 131.

mjouay
01-21-2007, 02:44 PM
أما في ما يخص موضوع غياب علي رضي الله عنه عن الشورى
وردت أخبار كثيرة في شأن تأخر علي عن مبايعة الصديق، وكذا تأخر الزبير بن العوام، وجُلّ هذه الأخبار ليست بصحيحة، وقد جاءت روايات صحيحة السند تفيد بأن عليًا والزبير – رضي الله عنهما- بايعا الصديق في أول الأمر، فعن أبى سعيد الخدري- رضي الله عنه- قال: لما توفى رسول الله × قام خطباء الأنصار..فذكر بيعة السقيفة([1] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn1)), ثم قال: ثم انطلقوا فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليًا، فسأل عنه، فقام أناس من الأنصار، فأتوا به، فقال أبو بكر: ابن عم رسول الله وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين، فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله ، فبايعه، ثم لم ير الزبير بن العوام، فسأل عنه حتى جاءوا به، فقال: ابن عمّة رسول الله × وحواريه، أردت أن تشق عصا المسلمين، فقال مثل قوله: لا تثريب يا خليفة رسول الله فبايعاه([2] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn2)). ومما يدل على أهمية حديث أبى سعيد الخدري الصحيح أن الإمام مسلم بن الحجاج صاحب الجامع الصحيح- الذي هو أصح الكتب الحديثية بعد صحيح البخاري – ذهب إلى شيخة الحافظ محمد بن إسحاق بن خزيمة – صاحب صحيح ابن خزيمة- فسأله عن هذا الحديث، فكتب له ابن خزيمة الحديث، وقرأه عليه، فقال مسلم لشيخه ابن خزيمة: هذا الحديث يساوى بدنة، فقال ابن خزيمة: هذا الحديث لا يساوى بدنة([3] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn3))فقط، إنه يساوى بدرة مال([4] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn4)), وعلق على هذا الحديث ابن كثير – رحمه الله – فقال: هذا إسناد صحيح محفوظ، وفيه فائدة جليلة، وهي مبايعة على بن أبى طالب، إما في أول يوم، أو في الثاني من الوفاة، وهذان حق، فإن على بن أبى طالب لم يفارق الصديق في وقت من الأوقات، ولم ينقطع عن صلاة من الصلوات خلفه([5] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn5)), وفي رواية حبيب بن أبى ثابت، حيث قال: كان على بن أبى طالب في بيته، فأتاه رجل، فقال له: قد جلس أبو بكر للبيعة، فخرج علىّ إلى المسجد في قميص له، ما عليه إزار ولا رداء، وهو متعجَّل، كراهة أن يبطئ عن البيعة، فبايع أبا بكر، ثم جلس، وبعث إلى ردائه فجاءوه به، فلبسه فوق قميصه([6] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn6)). وقد سأل عمرو بن حريث سيعد بن زيد، رضي الله عنه، فقال له: متى بويع أبو بكر؟ قال سعيد: يوم مات رسول الله ، كره المسلمون أن يبقوا بعض يوم، وليسوا في جماعة.
قال: هل خالف أحد أبا بكر؟ قال سعيد: لا. لم يخالف إلا مرتد، أو كاد أن يرتد، وقد أنقذ الله الأنصار، فجمعهم عليه وبايعوه

([1])مجمع الزوائد (5/183) رجاله رجال الصحبيح (البداية والنهاية 5/281)، قال بن كثير: هذا إسناد صحيح محفوظ.

([2])المستدرك (3/76)، السنن الكبرى (8/143) بإسنادين صحيحين.

([3])البدنة: ناقة أو بقرة تنحر بمكة ولعظمها وضخامتها سميت بدنة.

([4])البدرة: كيس فيه ألف أو عشرة آلاف دينار، والمعنى: أنه كنز ثمين.

([5])البداية والنهاية (5/239).

([6])الطبري (3/207) والأثر مرسل وفي الإسناد سيف بن عمر متروك، وعبد العزيز بن سياه صدوق يتشيع، التقريب (357).

قال: هل قعد أحد من المهاجرين عن بيتعه؟ قال سعيد: لا لقد تتابع المهاجرون على بيعته([1] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn1)), وكان مما قال على – رضي الله عنه – لابن الكواء وقيس بن عباد حينما قدم البصرة وسألاه عن مسيره قال: «لو كان عندي من
النبي × عند في ذلك ما تركت أخا بنى تيم بن مرة وعمر بن الخطاب يقومان على منبره ولقاتلتهما ولو لم أجد إلا بردى هذا، ولكن رسول الله لم يقتل قتلاً ولم يمت فجأة، مكث في مرضه أيامًا وليالي يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة، فيأمر أبا بكر فيصلى بالناس، وهو يرى مكاني، ولقد أرادت امرأة من نسائه أن تصرفه عن أبى بكر فأبى وغضب وقال: «أنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس» فلما قبض الله نبيه ونظرنا في أمورنا، فاخترنا لدنيانا من رضيه نبي الله, وكانت الصلاة أصل الإسلام, وهي أعظم الأمور وقوام الدين، فبايعنا أبو بكر، وكان لذلك أهلاً، ولم يختلف عليه منا اثنان، ولم يشهد بعضنا على بعض، ولم نقطع منه البراءة، فأديت إلى أبى بكر حقه وعرفت له طاعته وغزوت معه في جنوده، وكنت آخذ إذا أعطاني، وأغزو إذا أغزاني، وأضرب بين يديه الحدود بسوطى([2] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn2)).
وكان مما قال في خطبته على منبر الكوفة في ثنائه على أبى بكر وعمر: «فأعطي المسلمون البيعة طائعين، فكان أول من سبق في ذلك من ولد عبد المطلب أنا»([3] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn3)), وجاءت روايات أشارت إلى مبايعة على لأبى بكر- رضي الله عنهما – في أول الأمر وإن لم تصرح بذلك، فعن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: إن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، ثم قام أبو بكر فخطب الناس، واعتذر إليهم وقال: «والله ما كنت حريصًا على الإمارة يومًا ولا ليلة قط، ولا كنت فيها راغبًا، ولا سألتها الله عز وجل في سر ولا علانية، ولكنى أشفقت من الفتنة، وما لي في الإمارة من راحة، ولكن قلدت أمرًا عظيمًا ما لي به من طاقة ولابد إلا بتقوية الله عز وجل، ولوددت أن أقوى الناس عليها مكاني اليوم»، فقل المهاجرون منه ما قال، وما اعتذر به. قال على رضي الله عنه والزبير: «ما غضبنا إلا لأنا قد أخرنا عن المشاورة، وأنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله ×، إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين، وإنا لنعلم بشرفه، وكبره، ولقد أمره رسول الله × بالصلاة بالناس وهو حي»([4] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn4)). وعن قيس العبدي قال: «شهدت خطبة على يوم البصرة قال: فحمد الله وأثنى عليه وذكر النبي × وما عالج من الناس، ثم قبضه الله عز وجل إليه، ثم رأى المسلمون أن يستخلفوا أبا بكر- رضي الله عنه – فبايعوا وعاهدوا وسلموا، وبايعت وعاهدت وسلمت، ورضوا ورضيت، وفعل من الخير وجاهد حتى قبضه الله عز وجل، رحمة الله عليه»([5] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn5)).
إن عليًا رضي الله عنه لم يفارق الصديق في وقت من الأوقات ولم ينقطع عنه في جماعة من الجماعات، وكان يشاركه في المشورة، وفي تدبير أمور المسلمين

([1])تاريخ الطبري (3/207) إسناد الخبر ضعيف، أنظر خلافة أبى بكر الصديق، عبد العزيز سليمان: ص(66).

([2])تاريخ الإسلام، عهد الخلافة الراشدة: ص (389) إسناده ضعيف خلافة أبي بكر الصديق، عبد العزيز سليمان: ص (65).

([3])أسد الغابة (4/166، 167) خلافة أبي بكر: ص(66).

([4])البداية والنهاية (6/341) إسناده جيد، خلافة أبي بكر: ص (67).

([5])السنة، عبد الله بن أحمد (2/563) رجال الإسناد ثقات.

ويرى ابن كثير ومجموعة من أهل العلم أن عليًا جدد بيعته بعد ستة أشهر من البيعة الأولى أي بعد وفاة فاطمة رضي الله عنها، وجاءت في هذه البيعة روايات صحيحة([1] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn1)). ولكن لما وقعت البيعة الثانية اعتقد بعض الرواة أن عليًا لم يبايع قبلها، فنفى ذلك والمثبت مقدم على النافي([2] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=187984#_ftn2)).
وهناك كتاب اسمه «الإمام على جدل الحقيقة والمسلمين الوصية والشورى» لمحمود محمد العلى زعم صاحبه بأنه يبحث وينشد الحقيقة، ولكن صاحبه لم يتخلص من المنهج الشيعي الرافضي في الطرح ووضع السمّ في العسل، ولذلك وجب التنبيه، وقد تعرض لبيعة على رضي الله عنه، وزعم بأن أحقية على رضي الله عنه بالخلافة قائمة على الوصية.

([1])البداية والنهاية (5/49).

([2])البداية والنهاية (5/49).

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اين الحق
01-21-2007, 03:43 PM
الامام علي لم يسكت عن حقه وكذلك زوجته فاطمة
الا تروي كتبكم ان فاطمة الزهراء رضي الله عنها غضبت على ابي بكر رضي الله عنه ولم تكلمه حتى ماتت؟

أبو عمر الأندلسي
01-21-2007, 03:58 PM
الحمد لله

أما بعد

المحترم / أين الحق وفقه الله تعالى

قلت هداك الله للحق

الامام علي لم يسكت عن حقه وكذلك زوجته فاطمة
الا تروي كتبكم ان فاطمة الزهراء رضي الله عنها غضبت على ابي بكر رضي الله عنه ولم تكلمه حتى ماتت؟

ماذا فعل الإمام عندما إغتصب أبو بكر حقه ؟

وماذا فعلت فاطمة رضى الله عنها عندما منعها أبو بكر من ميراث النبى صلى الله عليه وسلم ؟

ولماذا سألت فاطمة أبو بكر حقها ؟ ولم تسأل الإمام على لآنه الوصي ؟

أنتظرك يا محب

اين الحق
01-21-2007, 04:11 PM
هل هؤلاء بايعوا ابا بكرا

1 - الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

2 - عامة بني هاشم

3 - سعد بن عبادة الأنصاري زعيم الخزرج

4 - الزبير بن العوام

5 - خالد بن سعيد بن العاص الأموي

6 - طلحة بن عبيد الله

7 - المقداد بن الأسود

8 - سلمان الفارسي

9 - أبو ذر الغفاري

10 - عمار بن ياسر

11 - البراء بن عازب

12 - أبي بن كعب

13 - عتبة بن أبي لهب

14 - أبو سفيان

اين الحق
01-21-2007, 04:22 PM
اهلا وسهلا بك ابو عمر الاندلسي
كيف حالك ؟
منذ زمن ولم نلتقي
اتمنى ان نستمر لما فيه رضا لله

زياد عبد الجليل
01-21-2007, 04:27 PM
هل هؤلاء بايعوا ابا بكرا

1 - الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام

2 - عامة بني هاشم

3 - سعد بن عبادة الأنصاري زعيم الخزرج

4 - الزبير بن العوام

5 - خالد بن سعيد بن العاص الأموي

6 - طلحة بن عبيد الله

7 - المقداد بن الأسود

8 - سلمان الفارسي

9 - أبو ذر الغفاري

10 - عمار بن ياسر

11 - البراء بن عازب

12 - أبي بن كعب

13 - عتبة بن أبي لهب

14 - أبو سفيان




نفس الإجابة التي كررتها مرتين، وهذه الثالثة :

بخصوص بيعة أمير المؤمنين علي لأمير المؤمنين أبي بكر الصديق، أنقل لك ما يلي من أحد منتديات أهل السنة والجماعة :

هذا الخبر (خبر تأخر بيعة أمير المؤمنين علي لخلافة أمير المؤنين أبي بكر الصديق) نقلته كتب التاريخ كتاريخ الطبري 3/202،203،206، وابن الأثير في الكامل في التاريخ 2/325 وغيرهم.

ومعلوم لكل مطلع على هذه الكتب أن أصحابها لم يلتزموا صحة ما ينقلون فيها من أخبار، بل ينقلون الأخبار بأسانيدها، ويرون أن الذمة تبرأ بذكر السند ليكون الباب مفتوحاً لمن أراد الدراسة والتحقيق، ولهذا يجد المطلع على هذه الكتب أن أصحابها قد ينقلون الروايات المتعارضة في المعنى في الموضع الواحد لهذا السبب.

والصحيح الثابت أن الصحابة اتفقوا قاطبة على استخلاف الصديق.

ففي صحيح البخاري من حديث عائشة الطويل في خبر البيعة لأبي بكر: (فقال عمر بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا وخيرنا، وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس)

أخرجه البخاري في (كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذاً خليلاً)
فتح الباري 7/19-20، ح3668.

وقال الحافظ ابن كثير-رحمه الله-: «وقد اتفق الصحابة - رضي الله عنهم - على بيعة الصديق في ذلك الوقت، حتى علي بن أبي طالب، والزبير ابن العوام»ا.هـ البداية والنهاية 6/306.

ولا يقدح في هذا ما ثبت في صحيح البخاري [كتاب المغازي، باب غزوة خيبر فتح الباري 7/493، ح4240-4241] من حديث عائشة -رضي الله عنها- أن علياً قد تخلف عن بيعة أبي بكر حياة فاطمة -رضي الله عنها- ثم إنه بعد وفاتها التمس مصالحة أبي بكر وبايعه معتذراً له بأنه ما كان ينافس أبا بكر في ما ساقه الله إليه من أمر الخلافة، لكنه كان يرى له حق المشورة لقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فإن العلماء المحققين ذكروا أن هذه بيعة ثانية لإزالة ما كان قد وقع بسبب الميراث من وحشة، مع مبايعة علي لأبي بكر -رضي الله عنهما- في بداية الأمر:

قال ابن كثير -رحمه الله- بعد أن ساق بعض الروايات الدالة على مبايعة علي لأبي بكر في بداية عهده: ((وهذا اللائق بعلي - رضي الله عنه - والذي تدل عليه الآثار من شهوده معه الصلوات، وخروجه معه إلى ذي القصة بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبذله له النصيحة والمشورة بين يديه، وأما ما يأتي من مبايعته إياه بعد موت فاطمة، وقد ماتت بعد أبيها رضي الله عنها بستة أشهر، فذلك محمول على أنها بيعة ثانية أزالت ما كان قد وقع من وحشة بسبب الكلام في الميراث، ومنعه إياهم ذلك بالنص من رسول الله صلى الله عليه وسلم ..)) البداية والنهاية 6/306-307.

وقال ابن حجر في شرح حديث عائشة المشار إليه آنفاً:

(( وقد تمسك الرافضة بتأخر علي عن بيعة أبي بكر إلى أن ماتت فاطمة، وهذيانهم في ذلك مشهور.
وفي هذا الحديث ما يدفع حجتهم، وقد صحح ابن حبان وغيره من حديث أبي سعيد الخدري وغيره: (أن علياً بايع أبا بكر في أول الأمر) وأما ما وقع في مسلم عن الزهري أن رجلاً قال له: (لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة؟ قال: لا ولا أحد من بني هاشم) فقد ضعفه البيهقي بأن الزهري لم يسنده، وأن الرواية الموصولة عن أبي سعيد أصح، وجمع غيره بأنه بايعه بيعة ثانية مؤكدة للأولى، لإزالة ما كان وقع بسبب الميراث كما تقدم، وعلى هذا فيحمل قول الزهري (لم يبايعه علي): في تلك الأيام على إرادة الملازمة له والحضور عنده، وما أشبه ذلك. فإن في انقطاع مثله عن مثله ما يوهم من لا يعرف باطن الأمر أنه بسبب عدم الرضا بخلافته، فأطلق من أطلق ذلك، وبسبب ذلك أظهر علي المبايعة التي بعد موت فاطمة رضي الله عنها لإزالة هذه الشبهة))
فتح الباري 7/495

ومما يشهد لصحة مبايعة علي والزبير لأبي بكر في بداية الأمر ما رواه الحاكم (( في المستدرك 3/70، ح4422 وقال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه،ووافقه الذهبي)) من حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وفيه أن أبا بكر لما بويع خطب الناس وذكر من عدم حرصه على الخلافة، وعدم رغبته فيها إلى قوله: (فقبل المهاجرون ما قال وما اعتذر به، قال علي والزبير: ما غضبنا إلا لأنا قد أخرنا عن المشاورة، و إنَّا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لصاحب الغار، وثاني اثنين و إنا لنعلم بشرفه وكبره، ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس
وهو حـي.

**************************************************

وللفائدة ينظر / كتاب ((الانتصار للصحب والآل ))

فإن كان لديك دليل (من صحيح السنة) على عكس ذلك، فأتنا به (إن إستطعت)

وقبل أن تكمل طرح نقاط أخرى، عليك أن تنهى نقاشك فيما سبق، فعليك أن تجيب على إستفسار أخي الأندلسي وإستفساراتي قبل أن تبدأ في طرح قضية جديدة.

اين الحق
01-21-2007, 04:50 PM
ما تقولون في خطبة فاطمة الزهراء؟
هل هي واردة عندكم؟
روى عبدالله بنُ الحسن عليه السلام باسنادِه عن آبائه عليهم السلام أنَّه لَمّا أجْمَعَ أبوبكر عَلى مَنْعِ فاطمةَ عليها السلام فَدَكَ، وبَلَغَها ذلك، لاثَتْ خِمارَها على رأسِها، واشْتَمَلَتْ بِجِلْبابِها، وأَقْبَلَتْ في لُمَةٍ مِنْ حَفَدتِها ونساءِ قَوْمِها، تَطأ ذُيُولَها، ما تَخْرِمُ مِشْيَتُها مِشْيَةَ رَسولِ الله صلى الله عليه وآله، حَتّى دَخَلَتْ عَلى أَبي بَكْر وَهُو في حَشْدٍ مِنَ المهاجِرين والأَنصارِ وَ غَيْرِهِمْ فَنيطَتْ دونَها مُلاءَةٌ، فَجَلَسَتْ، ثُمَّ أَنَّتْ أَنَّةً أَجْهَشَ القومُ لها بِالْبُكاءِ. فَارْتَجَّ الْمَجلِسُ. ثُمَّ أمْهَلَتْ هَنِيَّةً حَتَّى إذا سَكَنَ نَشيجُ القومِ، وهَدَأَتْ فَوْرَتُهُمْ، افْتَتَحَتِ الْكَلامَ بِحَمدِ اللهِ وَالثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ الله، فعادَ القومُ في بُكائِهِمْ، فَلَما أمْسَكُوا عادَتْ فِي كلامِها، فَقَالَتْ عليها السلام:

الْحَمْدُ للهِ عَلى ما أنْعَمَ، وَلَهُ الشُّكْرُ على ما أَلْهَمَ، وَالثَّناءُ بِما قَدَّمَ، مِنْ عُمومِ نِعَمٍ ابْتَدَأها، وَسُبُوغ آلاءٍ أسْداها، وَتَمامِ مِنَنٍ والاها، جَمَّ عَنِ الإحْصاءِ عدَدُها، وَنأى عَنِ الْجَزاءِ أَمَدُها، وَتَفاوَتَ عَنِ الإِْدْراكِ أَبَدُها، وَنَدَبَهُمْ لاِسْتِزادَتِها بالشُّكْرِ لاِتِّصالِها، وَاسْتَحْمَدَ إلَى الْخَلايِقِ بِإجْزالِها، وَثَنّى بِالنَّدْبِ إلى أمْثالِها.

وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، كَلِمَةٌ جَعَلَ الإِْخْلاصَ تَأْويلَها، وَضَمَّنَ الْقُلُوبَ مَوْصُولَها، وَأَنارَ في الْفِكَرِ مَعْقُولَها. الْمُمْتَنِعُ مِنَ الإَْبْصارِ رُؤْيِتُهُ، وَمِنَ اْلأَلْسُنِ صِفَتُهُ، وَمِنَ الأَْوْهامِ كَيْفِيَّتُهُ. اِبْتَدَعَ الأَْشَياءَ لا مِنْ شَيْءٍ كانَ قَبْلَها، وَأَنْشَأَها بِلا احْتِذاءِ أَمْثِلَةٍ امْتَثَلَها، كَوَّنَها بِقُدْرَتِهِ، وَذَرَأَها بِمَشِيَّتِهِ، مِنْ غَيْرِ حاجَةٍ مِنْهُ إلى تَكْوينِها، وَلا فائِدَةٍ لَهُ في تَصْويرِها إلاّ تَثْبيتاً لِحِكْمَتِهِ، وَتَنْبيهاً عَلى طاعَتِهِ، وَإظْهاراً لِقُدْرَتِهِ، وَتَعَبُّداً لِبَرِيَّتِهِ، وإِعزازاً لِدَعْوَتِهِ، ثُمَّ جَعَلَ الثَّوابَ على طاعَتِهِ، وَوَضَعَ العِقابَ عَلى مَعْصِيِتَهِ، ذِيادَةً لِعِبادِهِ عَنْ نِقْمَتِهِ، وَحِياشَةً مِنْهُ إلى جَنَّتِهِ.

وَأَشْهَدُ أنّ أبي مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله عبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اخْتارَهُ وَانْتَجَبَهُ قَبْلَ أَنْ أَرْسَلَهُ، وَسَمّاهُ قَبْلَ أنِ اجْتَبَلَهُ، وَاصْطِفاهُ قَبْلَ أنِ ابْتَعَثَهُ، إذِ الْخَلائِقُ بالغَيْبِ مَكْنُونَةٌ، وَبِسِتْرِ الأَْهاويل مَصُونَةٌ، وَبِنِهايَةِ الْعَدَمِ مَقْرُونَةٌ، عِلْماً مِنَ اللهِ تَعالى بِمآيِلِ الأُمُور، وَإحاطَةً بِحَوادِثِ الدُّهُورِ، وَمَعْرِفَةً بِمَواقِعِ الْمَقْدُورِ. ابْتَعَثَهُ اللهُ تعالى إتْماماً لأمْرِهِ، وَعَزيمَةً على إمْضاءِ حُكْمِهِ، وَإنْفاذاً لِمَقادِير حَتْمِهِ.

فَرَأى الأُمَمَ فِرَقاً في أدْيانِها، عُكَّفاً على نيرانِها، عابِدَةً لأَوثانِها، مُنْكِرَةً لله مَعَ عِرْفانِها. فَأَنارَ اللهُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ظُلَمَها، وكَشَفَ عَنِ القُلُوبِ بُهَمَها، وَجَلّى عَنِ الأَبْصارِ غُمَمَها، وَقَامَ في النّاسِ بِالهِدايَةِ، وأنقَذَهُمْ مِنَ الغَوايَةِ، وَبَصَّرَهُمْ مِنَ العَمايَةِ، وهَداهُمْ إلى الدّينِ القَويمِ، وَدَعاهُمْ إلى الطَّريقِ المُستَقيمِ.

ثُمَّ قَبَضَهُ اللهُ إليْهِ قَبْضَ رَأْفَةٍ وَاختِيارٍ، ورَغْبَةٍ وَإيثارٍ بِمُحَمَّدٍصلى الله عليه وآله عَنْ تَعَبِ هذِهِ الدّارِ في راحةٍ، قَدْ حُفَّ بالمَلائِكَةِ الأبْرارِ، وَرِضْوانِ الرَّبَّ الغَفارِ، ومُجاوَرَةِ المَلِكِ الجَبّارِ. صلى الله على أبي نبيَّهِ وأَمينِهِ عَلى الوَحْيِ، وَصَفِيِّهِ وَخِيَرَتِهِ مِنَ الخَلْقِ وَرَضِيِّهِ، والسَّلامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.

ثُمَّ التفتت إلى أهل المجلس وقالت:

أَنْتُمْ عِبادَ الله نُصْبُ أمْرِهِ وَنَهْيِهِ وَحَمَلَةُ دينِهِ وَوَحْيِهِ، وِأُمَناءُ اللهِ عَلى أنْفُسِكُمْ، وَبُلَغاؤُهُ إلى الأُمَمِ، وَزَعَمْتُمْ حَقٌّ لَكُمْ للهِ فِيكُمْ، عَهْدٌ قَدَّمَهُ إِلَيْكُمْ، وَبَقِيَّةٌ استَخْلَفَها عَلَيْكُمْ. كِتابُ اللهِ النّاطِقُ، والقُرْآنُ الصّادِقُ، وَالنُّورُ السّاطِعُ، وَالضِّياءُ اللاّمِعُ، بَيِّنَةٌ بَصائِرُهُ، مُنْكَشِفَةٌ سَرائِرُهُ، مُتَجَلِّيَةٌ ظَواهِرُهُ، مُغْتَبِطَةٌ بِهِ أَشْياعُهُ، قائِدٌ إلى الرِّضْوانِ اتّباعُهُ، مُؤَدٍّ إلى النَّجاةِ إسْماعُهُ. بِهِ تُنالُ حُجَجُ اللهِ المُنَوَّرَةُ، وَعَزائِمُهُ المُفَسَّرَةُ، وَمَحارِمُهُ المُحَذَّرَةُ، وَبَيِّناتُهُ الجالِيَةُ، وَبَراهِينُهُ الكافِيَةُ، وَفَضائِلُهُ المَنْدوبَةُ، وَرُخَصُهُ المَوْهُوبَةُ، وَشَرايِعُهُ المَكْتُوبَةُ.

فَجَعَلَ اللهُ الإيمانَ تَطْهيراً لَكُمْ مِنَ الشِّرْكِ، وَالصَّلاةَ تَنْزِيهاً لَكُمْ عَنِ الكِبْرِ، والزَّكاةَ تَزْكِيَةً لِلنَّفْسِ وَنَماءً في الرِّزْق، والصِّيامَ تَثْبيتاً للإِخْلاصِ، والحَجَّ تَشْييداً لِلدّينِ، وَالعَدْلَ تَنْسيقاً لِلْقُلوبِ، وَطاعَتَنا نِظاماً لِلْمِلَّةِ، وَإمامَتَنا أماناً مِنَ الْفُرْقَةِ، وَالْجِهادَ عِزاً لِلإْسْلامِ، وَالصَّبْرَ مَعُونَةً عَلَى اسْتِيجابِ الأْجْرِ، وَالأْمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعامَّةِ، وَبِرَّ الْوالِدَيْنِ وِقايَةً مِنَ السَّخَطِ، وَصِلَةَ الأَرْحامِ مَنْماةً لِلْعَدَدِ، وَالْقِصاصَ حِصْناً لِلدِّماءِ، وَالْوَفاءَ بِالنَّذْرِ تَعْريضاً لِلْمَغْفِرَةِ، وَتَوْفِيَةَ الْمَكاييلِ وَالْمَوَازينِ تَغْييراً لِلْبَخْسِ، وَالنَّهْيَ عَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ تَنْزِيهاً عَنِ الرِّجْسِ، وَاجْتِنابَ الْقَذْفِ حِجاباً عَنِ اللَّعْنَةِ، وَتَرْكَ السِّرْقَةِ إيجاباً لِلْعِفَّةِ. وَحَرَّمَ الله الشِّرْكَ إخلاصاً لَهُ بالرُّبُوبِيَّةِ، ﴿ فَاتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلا وَأنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ وَ أطيعُوا اللهَ فيما أمَرَكُمْ بِهِ وَنَهاكُمْ عَنْهُ، فَإنَّه ﴿ إنَّما يَخْشَى الله مِنْ عِبادِهِ العُلِماءُ ﴾.

ثُمَّ قالت: أيُّها النّاسُ! اعْلَمُوا أنِّي فاطِمَةُ، وَأبي مُحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، أَقُولُ عَوْداً وَبَدْءاً، وَلا أقُولُ ما أقُولُ غَلَطاً، وَلا أفْغَلُما أفْعَلُ شَطَطاً: ﴿ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكُمْ عَزيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَريصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَحِيم ﴾ فَإنْ تَعْزُوه وَتَعْرِفُوهُ تَجِدُوهُ أبي دُونَ نِسائِكُمْ، وَأخا ابْنِ عَمَّي دُونَ رِجالِكُمْ، وَ لَنِعْمَ الْمَعْزِيُّ إلَيْهِ صَلى الله عليه وآله. فَبَلَّغَ الرِّسالَةَ صادِعاً بِالنِّذارَةِ، مائِلاً عَنْ مَدْرَجَةِ الْمُشْرِكِينَ، ضارِباً ثَبَجَهُمْ، آخِذاً بِأكْظامِهِمْ، داعِياً إلى سَبيلِ رَبِّهِ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنةِ، يَكْسِرُ الأَصْنامَ، وَيَنْكُتُ الْهامَ، حَتَّى انْهَزَمَ الْجَمْعُ وَوَلُّوا الدُّبُرَ، حَتّى تَفَرَّى اللَّيْلُ عَنْ صُبْحِهِ، وَأسْفَرَ الحَقُّ عَنْ مَحْضِهِ، وَنَطَقَ زَعِيمُ الدّينِ، وَخَرِسَتْ شَقاشِقُ الشَّياطينِ، وَطاحَ وَشيظُ النِّفاقِ، وَانْحَلَّتْ عُقَدُ الْكُفْرِ وَالشِّقاقِ، وَفُهْتُمْ بِكَلِمَةِ الإْخْلاصِ فِي نَفَرٍ مِنَ الْبيضِ الْخِماصِ، وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النّارِ، مُذْقَةَ الشّارِبِ، وَنُهْزَةَ الطّامِعِ، وَقُبْسَةَ الْعَجْلانِ، وَمَوْطِئَ الأقْدامِ، تَشْرَبُونَ الطّرْقَ، وَتَقْتاتُونَ الْوَرَقَ، أذِلَّةً خاسِئِينَ، ﴿ تَخافُونَ أنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِكُمْ ﴾.

فَأنْقَذَكُمُ اللهُ تَبارَكَ وَتَعالى بِمُحَمَّدٍ صَلى الله عليه وآله بَعْدَ اللّتَيّا وَالَّتِي، وَبَعْدَ أنْ مُنِيَ بِبُهَمِ الرِّجالِ وَذُؤْبانِ الْعَرَبِ وَمَرَدَةِ أهْلِ الْكِتابِ، ﴿ كُلَّما أوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أطْفَأها اللهُ ﴾، أوْنَجَمَ قَرْنٌ لِلْشَّيْطانِ، وَفَغَرَتْ فَاغِرَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَذَفَ أخاهُ في

لَهَواتِها، فَلا يَنْكَفِئُ حَتَّى يَطَأَ صِماخَها بِأَخْمَصِهِ، وِيُخْمِدَ لَهَبَهَا بِسَيْفِهِ، مَكْدُوداً في ذاتِ اللّهِ، مُجْتَهِداً في أمْرِ اللهِ، قَرِيباً مِنْ رِسُولِ اللّهِ سِيِّدَ أوْلياءِ اللّهِ، مُشْمِّراً ناصِحاً ، مُجِدّاً كادِحاً ـ وأَنْتُمْ فِي رَفاهِيَةٍ مِنَ الْعَيْشِ، وَادِعُونَ فاكِهُونَ آمِنُونَ، تَتَرَبَّصُونَ بِنا الدَّوائِرَ، وتَتَوَكَّفُونَ الأَخْبارَ، وَتَنْكُصُونَ عِنْدَ النِّزالِ، وَتَفِرُّونَ عِنْدَ القِتالِ.

فَلَمَّا اخْتارَ اللّهُ لِنَبِيِّهِ دارَ أنْبِيائِهِ وَمَأْوى أصْفِيائِهِ، ظَهَرَ فيكُمْ حَسيكَةُ النِّفاقِ وَسَمَلَ جِلبْابُ الدّينِ، وَنَطَقَ كاظِمُ الْغاوِينِ، وَنَبَغَ خامِلُ الأَقَلِّينَ، وَهَدَرَ فَنيقُ الْمُبْطِلِين.

فَخَطَرَ فِي عَرَصاتِكُمْ، وَأَطْلَعَ الشيْطانُ رَأْسَهُ مِنْ مَغْرِزِهِ، هاتفاً بِكُمْ، فَأَلْفاكُمْ لِدَعْوَتِهِ مُسْتَجيبينَ، وَلِلْغِرَّةِ فِيهِ مُلاحِظِينَ. ثُمَّ اسْتَنْهَضَكُمْ فَوَجَدَكُمْ خِفافاً، وَأَحْمَشَكُمْ فَأَلْفاكَمْ غِضاباً، فَوَسَمْـتُمْ غَيْرَ اِبِلِكُمْ، وَأَوْرَدْتُمْ غَيْرَ شِرْبِكُمْ، هذا وَالْعَهْدُ قَريبٌ، وَالْكَلْمُ رَحِيبٌ، وَالْجُرْحُ لَمّا يَنْدَمِلْ، وَالرِّسُولُ لَمّا يُقْبَرْ، ابْتِداراً زَعَمْتُمْ خَوْفَ الْفِتْنَةِ، ﴿ ألا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَانَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطةٌ بِالْكافِرِينَ ﴾.

فَهَيْهاتَ مِنْكُمْ، وَكَيْفَ بِكُمْ، وَأَنَى تُؤْفَكُونَ؟ وَكِتابُ اللّه بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، أُمُورُهُ ظاهِرَةٌ، وَأَحْكامُهُ زاهِرَةٌ، وَأَعْلامُهُ باهِرَةٌ، وَزَواجِرُهُ لائِحَةٌ، وَأوامِرُهُ واضِحَةٌ، قَدْ خَلَّفْتُمُوهُ وَراءَ ظُهُورِكُمْ، أرَغَبَةً عَنْهُ تُرِيدُونَ، أمْ بِغَيْرِهِ تَحْكُمُونَ، ﴿ بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً ﴾ ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ السْلامِ ديناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ﴾. ثُمَّ لَمْ تَلْبَثُوا الاّ رَيْثَ أنْ تَسْكُنَ نَفْرَتُها، وَيَسْلَسَ قِيادُها ثُمَّ أَخّذْتُمْ تُورُونَ وَقْدَتَها، وَتُهَيِّجُونَ جَمْرَتَها، وَتَسْتَجِيبُونَ لِهِتافِ الشَّيْطانِ الْغَوِيِّ، وَاطْفاءِ أنْوارِالدِّينِ الْجَلِيِّ، وَاهْمادِ سُنَنِ النَّبِيِّ الصَّفِيِّ، تُسِرُّونَ حَسْواً فِ