أبو مجاهد
09-07-2005, 01:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ثارت ضجة إعلامية في الآونة الأخيرة، وسالت الأقلام، وارتفعت أصوات الاستنكار والرفض بل والخروج على الشرع إلى حد التكفير. وتساءل الرأي العام، لا عن تهويد القدس، ولا زرع المستوطنات، ولا دماء العراق والشيشان، بل عن جواز أن تؤم المرأة الرجال في الصلاة، في وقت المسجد كله مهدد بالضياع والهدم على رؤوس مصليه رجالا ونساء. فقد دعت مسلمة من أصل أفريقي أميركي في إحدى كنائس "هارلم" إلى جواز إمامة المرأة للصلاة، وتجاور المرأة الرجل في نفس الصف خلف المرأة الإمام. وأمتهم بالفعل أمام أجهزة الإعلام للدعاية والإعلان. وأقامت امرأة مصرية أخرى الصلاة. فالفتوى عامة. يشارك فيها الناس من كل الشعوب أميركية ومصرية. وتوالت المقالات، وفتحت الساحات للنزال. وكلها تنقد وتهاجم. وولت الوجوه بعيدا عن فلسطين والعراق إلى نيويورك وأميركا والتي منها يأتي الخير والشر على حد سواء.
والحقيقة أن الدعوة قد أطلقتها أقلية وهي واحدة من الأقلية الأميركية الأفريقية، من الأقلية المسلمة منها والتي هي في غالبها محافظة تقليدية. وهي امرأة، وهو الموضوع الذهبي في الولايات المتحدة الأميركية. فالنساء والأميركيون الأفارقة معتبرون من الأقليات الذين لهم نسبة من الوظائف العامة والخاصة وتنتسب إلى الحركة النسائية العامة في الولايات المتحدة الأميركية. وهي حركة قوية نشطة يحميها الدستور ضد أي أشكال التمييز الجنسي أو العرقي مثل المرتب المتساوي للعمل المتساوي بين المرأة والرجل، بالإضافة إلى حق الإجهاض والشذوذ الجنسي والعري وامتلاك الجسد. وأميركا بلد الإعلام والتقاليع والموضة والإثارة. فتصدر الخبر بالصورة أجهزة الإعلام كلها، المقروءة والمرئية والمسموعة، في مجتمع يقل فيه الاهتمام بالشأن العام، والحوادث الفردية خاصة الجرائم والفضائح تأخذ حيزا كبيرا في الإعلام الباحث عن البطولة الحقيقية أو المزيفة كما هو الحال في راعي البقر في الأفلام الأميركية. ففي جو الشمول والآلة الرأسمالية الضخمة وبقيمة الفرد والفردية يحتاج الأميركي الذي لا يبرز من خلال النسق الكبير إلى فعل بطولي فردي بما في ذلك إطلاق النار على أطفال مدرسة من فوق السطح أو اغتيال سفاح مجهول عشوائيا لكائن من كان. فتتصدر صورته الصفحات الأولى وكأن الحرب العالمية الثالثة قد قامت.
حدث ذلك في نيويورك، أكبر مدينة في الولايات المتحدة، مركز السلطة والمال، وفي كنيسة وليس في مسجد لأنه يسهل في الكنيسة القيام ب%
اخوكم الت ىعشقتة الجراح
ابو مجاهد
ثارت ضجة إعلامية في الآونة الأخيرة، وسالت الأقلام، وارتفعت أصوات الاستنكار والرفض بل والخروج على الشرع إلى حد التكفير. وتساءل الرأي العام، لا عن تهويد القدس، ولا زرع المستوطنات، ولا دماء العراق والشيشان، بل عن جواز أن تؤم المرأة الرجال في الصلاة، في وقت المسجد كله مهدد بالضياع والهدم على رؤوس مصليه رجالا ونساء. فقد دعت مسلمة من أصل أفريقي أميركي في إحدى كنائس "هارلم" إلى جواز إمامة المرأة للصلاة، وتجاور المرأة الرجل في نفس الصف خلف المرأة الإمام. وأمتهم بالفعل أمام أجهزة الإعلام للدعاية والإعلان. وأقامت امرأة مصرية أخرى الصلاة. فالفتوى عامة. يشارك فيها الناس من كل الشعوب أميركية ومصرية. وتوالت المقالات، وفتحت الساحات للنزال. وكلها تنقد وتهاجم. وولت الوجوه بعيدا عن فلسطين والعراق إلى نيويورك وأميركا والتي منها يأتي الخير والشر على حد سواء.
والحقيقة أن الدعوة قد أطلقتها أقلية وهي واحدة من الأقلية الأميركية الأفريقية، من الأقلية المسلمة منها والتي هي في غالبها محافظة تقليدية. وهي امرأة، وهو الموضوع الذهبي في الولايات المتحدة الأميركية. فالنساء والأميركيون الأفارقة معتبرون من الأقليات الذين لهم نسبة من الوظائف العامة والخاصة وتنتسب إلى الحركة النسائية العامة في الولايات المتحدة الأميركية. وهي حركة قوية نشطة يحميها الدستور ضد أي أشكال التمييز الجنسي أو العرقي مثل المرتب المتساوي للعمل المتساوي بين المرأة والرجل، بالإضافة إلى حق الإجهاض والشذوذ الجنسي والعري وامتلاك الجسد. وأميركا بلد الإعلام والتقاليع والموضة والإثارة. فتصدر الخبر بالصورة أجهزة الإعلام كلها، المقروءة والمرئية والمسموعة، في مجتمع يقل فيه الاهتمام بالشأن العام، والحوادث الفردية خاصة الجرائم والفضائح تأخذ حيزا كبيرا في الإعلام الباحث عن البطولة الحقيقية أو المزيفة كما هو الحال في راعي البقر في الأفلام الأميركية. ففي جو الشمول والآلة الرأسمالية الضخمة وبقيمة الفرد والفردية يحتاج الأميركي الذي لا يبرز من خلال النسق الكبير إلى فعل بطولي فردي بما في ذلك إطلاق النار على أطفال مدرسة من فوق السطح أو اغتيال سفاح مجهول عشوائيا لكائن من كان. فتتصدر صورته الصفحات الأولى وكأن الحرب العالمية الثالثة قد قامت.
حدث ذلك في نيويورك، أكبر مدينة في الولايات المتحدة، مركز السلطة والمال، وفي كنيسة وليس في مسجد لأنه يسهل في الكنيسة القيام ب%
اخوكم الت ىعشقتة الجراح
ابو مجاهد