المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لعنة الله على من سب الصحابة والدليل كتب ال


عاشقة الامام المهدى
12-27-2005, 08:58 PM
(1 )
(2/ 554 )صحيح مسلم ,كتاب فضائل الصحابة ، من حديث معاوية بن سعد ابن ابى وقاص ، عن ابيه ، قال : امر معاوية ابن ابى سفيان سعدا فقال : ما منعك ان تسب ابا تراب ؟ فقال : اما ما ذكرت ثلا ثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن اسبه . لان تكون لى واحدة منهن احب الى من حمر النعم . سمعت رسول الله خلفه فى بعض مغازيه فقال له على : يا رسول الله ! خلفتنى مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اما ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى ؟ الا انه لا نبوة بعدى " . وسمعته يقول يوم خيبر : " لا عطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبة الله ورسوله " . قال : فتطاولنا لها فقال : " ادعوا لى عليا " فاتى به ارمد .فبصق فى عينيه ودفع الراية اليه . ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الاية " : { فقل تعالوا ندع ابناءنا وابنا ءكم } (ال عمران : 61 ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : " لللهم ! هؤلاء اهلى " .


********************************


( 2 )

الحديث الذى اخرجه احمد فى مسنده (1/189) وصححه احمد شاكر فى شرحه للمسند برقم 1644 من حديث عبد الله بن ظالم المازنى قال

لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة ، قال : فاقام خطباء يقعون فى على ،قال: وانا الى جنب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ،قال: فغضب ، فقام فاخذ بيدى ، فتبعته ، فقال : الا ترى الى هذا الرجل الظالم لنفسه ، الذى يامر بلعن رجل من اهل الجنة ! فاشهد على التسعة انهم فى الجنة ، ولو شهدت على العاشر لم آثم ، قال قلت وما ذاك ؟ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، " اثبت حراء ، فانه ليس عليك الا نبى او صديق او شهيد " ، قال : قلت من هم ؟ فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابو بكر وعمر وعثمان ، وعلى ، والزبير ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ، قال ثم سكت ، قال : قلت : ومن العاشر ؟ قال : قال : انا .

************************


( 3 )

واخرج ابن ابى شيبة فى مصنفه 6/ 375 برقم 32113 قال حدثنا جعفر بن عون قال ثنا سفيان بن ابى عبد الله قال حدثنا ابو بكر بن خالد بن عرفطة قال : اتيت سعد بن مالك بالمدينة فقال : ذكر لى انكم تسبون عليا ؟ قال : قد فعلنا ، قال : فلعلك قد سببته ؟ قال قلت : معاذ الله ! قال : فلا تسبه فلو وضع المنشار على مفرقى على ان اسب عليا ما سببته ابد بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما سمعت .

.
.
.

.
.

.





فما راى الوهابيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أبوذر المصرى
12-27-2005, 09:23 PM
ههههههههه
هههههههههه
بصراحة ما ملكت نفسى من الضحك
أولاً: ما استشهدتى به باب اسمه ( فضائل الصحابة )
هذه وحدها تنسف إحتجاجكم بأنهم كفار , طالما احتججتى بهذا الباب

ثانياً: ما استشهدتى به هو ضدكم وليس لصالحكم , فمن الرد الذى فى الحديث أن الصحابة كانوا يحبون علىّ بن أبى طالب وما لعنوه ولا سبوه وما ظلموه وما فعلوا به كما تقولون بل يدل على محبتهم لعليّ رضى الله عنه

ثالثاً: تستشهدى بحدث أخر وهو حجه عليكم : الذى يقول فيه صلى الله عليه وسلم : فاشهد على التسعة انهم فى الجنة الذين ذكرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ،(وابو بكر وعمر وعثمان ، وعلى ، والزبير ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ، قال ثم سكت ، قال : قلت : ومن العاشر ؟ قال : قال : انا .)
يعنى الرسول نفسه شهد بأن أبو بكر وعمر وعثمان وعلى والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك فى الجنة
وأنتم تقولون أن كلهم فى النار وكفار ما عدا علىّ

نصدقكم أم نصدق الرسول ؟ صلى الله عليه وسلم

رابعاً: بالنسبة للحديث الأول وهو سؤال معاوية ما منعك أن تسب أبا تراب
ليس لأن سعد سب علياً وإنما كان يجلس فى مجلس بعض المنافقين الذين يريدون الفتنة , وسبوا علياً
فسأله معاوية لما لم تسب علياً معهم؟
فرد بما قال
ويفهم من هذا أن معاوية كان حريصاً ألا يسب علياً , فالسؤال ليس لأنه يلوم سعد كيف لم تسب علياً؟ وإنما يعلم الناس فضل علياً من رد سعد عليه
أضرب مثال : لو وجدت أبنى يلعب مع صبية وهؤلاء الصبية سخروا من رجل عجوز
فناديت أبنى وقلت له : ما منعك من السخرية من هذا الرجل؟
فقال ابنى : لأنه رجل كبير ويجب توقيرة وان الله ورسوله نهى عن ذلك .
هل معنى ذلك أنى أدفع أبنى ليسخر من الرجل؟؟
بئس ما تعقلون

خامساً: ابو بكر بن خالد بن عرفطة قال : اتيت سعد بن مالك بالمدينة فقال : ذكر لى انكم تسبون عليا ؟ قال : قد فعلنا ، قال : فلعلك قد سببته ؟ قال قلت : معاذ الله ! قال : فلا تسبه فلو وضع المنشار على مفرقى على ان اسب عليا ما سببته ابد بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما سمعت .
أى عاقل يقرأ الحديث سيفهم أن قد فعلنا هنا للإستنكار أى ( هل فعلنا ذلك؟؟؟) يعنى استنكر ما يقال عليه وقال : معاذ الله أن نفعل
فمن هنا سب علياً؟؟
وسعد بن مالك انتم تكفرونه وتقولون هو فى النار
وهو نفسه فى الحديث يذكر فضل علىّ بن أبى طالب وقال :(فلا تسبه فلو وضع المنشار على مفرقى على ان اسب عليا ما سببته ابد بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما سمعت .)
فلما تكفرون من يشهد لعلىّ وينهى عن سبه؟؟؟
هذه ما ارتجلته وسقته سريعاً ولى عودة

محمد
12-27-2005, 09:45 PM
عاشقة الامام المهدي للاسف وبئس الاسم الذى على غير مسمى
ياليتها تكمل في حوار
فكل همها فقط الذهاب الي المنتديات الشركية الرافضية تعمل copy و paste
نسخ ولصق بدون ما تقرأ ولا تكمل حوار
ولا ادري ما اللذة والمتعة في هذا عندها

وطبعا قبل ان ارد علي ما ذكرت
فاشكر جزيلا اخي الرائع ومشرفنا الحبيب ابو ذر حفظه الله على ما خاطبك به خطاب العقل
لمن يريد ان يفهم ويتقى الله ولا ينقل عمال على بطال
يعني استشهادك بهذه الروايات في حد ذاته كارثة عليكم
لان فيها صريح بان الصحابة في الجنة ومبشرين بها

نشكرك علي هذا التعاون المثمر :D وياريت تكرريها

بخصوص الحديث الاول


(1 )
(2/ 554 )صحيح مسلم ,كتاب فضائل الصحابة ، من حديث معاوية بن سعد ابن ابى وقاص ، عن ابيه ، قال : امر معاوية ابن ابى سفيان سعدا فقال : ما منعك ان تسب ابا تراب ؟ فقال : اما ما ذكرت ثلا ثا قالهن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن اسبه . لان تكون لى واحدة منهن احب الى من حمر النعم . سمعت رسول الله خلفه فى بعض مغازيه فقال له على : يا رسول الله ! خلفتنى مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اما ترضى ان تكون منى بمنزلة هارون من موسى ؟ الا انه لا نبوة بعدى " . وسمعته يقول يوم خيبر : " لا عطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبة الله ورسوله " . قال : فتطاولنا لها فقال : " ادعوا لى عليا " فاتى به ارمد .فبصق فى عينيه ودفع الراية اليه . ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الاية " : { فقل تعالوا ندع ابناءنا وابنا ءكم } (ال عمران : 61 ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : " لللهم ! هؤلاء اهلى " .


********************************



أولا : استشهادك بقول امير المؤمنين معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه بكلمة لا تسب ابا تراب
ليس معناها انه كان يسبه او يعلن هذا
واستشهادك بهذا دليل كبير على انك في اللغة العربية لا تعرفي الفرق بين الألف وأصبع الموز
لان ذكر النفي ليس معناه ورود ما ينفيه بل قد تكون لتاكيد النفي
فكما قال تعالي ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصاري حتى تتبع ملتهم )

وللعاقل ومن يفهم ويفسر يجيب

هل من المعقول ان تكون اليهود والنصاري راضيين عن المسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم قبل ان تنزل هذه الاية ؟

الجواب
بالطبع مستحيل
ولكن هو للتاكيد والتثبيت على عدم رضا هؤلاء عن الاسلام والمسلمين
نفس الحال هذا الحديث تاكيد نفي السب لسيدنا واميرنا علي بن ابي طالب رضى الله عنه

ثانيا : لم يتضايق سيدنا معاوية من قول سعد ولم ينكر عليه ما قاله وسكت لانه يعرف ان ما قاله سعد حق ولم يغضب ولم يصدر منه اي فعل او رد فعل سوء بسعد رضى الله عنه



يتبع ان شاء الله

أبو عمر الأندلسي
12-27-2005, 09:47 PM
الحمد لله
اما بعد
الا لعنة الله على الظالمين
اما بعد ايضا
اسمعى يا من للمهدى عاشقة
حسبت ان شبهتك تلك لنا خانقة
هيهات هيهات انها هالكة زاهقة
فلما خاض المنافقين فى سب الامام علي الاواب
وامتنع سعدا من سب الامام علي ابو تراب
فاستفهم امير المؤمنين وكاتب الكتاب
عن امتناع سعد من سب الحبيب ابو تراب
فاين فى هذا يا عاشقة التصريح بالسباب
ام هو افتراء من خائنا ساقطا كذاب
فاعتبروا ياولى الابصار والالباب
والحمد لله الملك الوهاب

أبوذر المصرى
12-27-2005, 09:51 PM
الله يبارك لك أخى الحبيب محمد
والله فرسان بحق
ولا ادري ما اللذة والمتعة في هذا عندها
ههههههه
ما بلاش السيرة دى , ربنا يستر على ولاياهم

أخى الأندلسى
ما هذا؟؟؟ :eek:

والله كلام من ذهب
سلمت يمينك , كلام رائع وسجع ماتع

محمد
12-27-2005, 10:02 PM
( 2 )
الحديث الذى اخرجه احمد فى مسنده (1/189) وصححه احمد شاكر فى شرحه للمسند برقم 1644 من حديث عبد الله بن ظالم المازنى قال

لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة ، قال : فاقام خطباء يقعون فى على ،قال: وانا الى جنب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ،قال: فغضب ، فقام فاخذ بيدى ، فتبعته ، فقال : الا ترى الى هذا الرجل الظالم لنفسه ، الذى يامر بلعن رجل من اهل الجنة ! فاشهد على التسعة انهم فى الجنة ، ولو شهدت على العاشر لم آثم ، قال قلت وما ذاك ؟ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، " اثبت حراء ، فانه ليس عليك الا نبى او صديق او شهيد " ، قال : قلت من هم ؟ فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وابو بكر وعمر وعثمان ، وعلى ، والزبير ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ، قال ثم سكت ، قال : قلت : ومن العاشر ؟ قال : قال : انا

قمة الافتراء والظلم الاستشهاد بهذا الحديث على امير المؤمنين معاوية رضى الله عنه كاتب الوحي وخال المؤمنين رضى الله عنهم

السب حدث من البعض
ما ذنب معاوية رضى الله عنه في الامر ؟؟؟ وما دخله اصلا اذا كان الفعل فعل غيره ؟؟

والامر قد حدث ووارد في اكثر من خبر ان المغيرة كان قد سب عليا ثم تاب عن ذلك وشهد بفضله رغم انه كان ولي الامر وقتها هناك
ومع ذلك لم يتكبر وغفر الله له
فبأى حق تقحمي معاوية رضى الله عنه في الامر

هاتي ما يثبت قولا واحدا لمعاوية رضى الله عنه يخبر هؤلاء الخطباء ان يسبوا عليا رضى الله عنه او يأمر المغيرة بسبه .... مستحيل ان تجدي دليلا واحدا على هذا ؟؟؟

ناس عليهم من الله ما يستحقوا اخطأوا وشتموا سيدنا علي بن ابي طالب رضى الله عنه
لم يثبت ان من استعمله معاوية وهو الوليد بن المغيرة امرهم بهذا
ولم يثبت ان معاوية امرهم بهذا
تاب الوليد عن فعل سابق
ولم يقل له شيء اميره معاوية ولم يعترض عليه
فكيف هذا يا اصحاب العقول ننسب له ما لم يفعله ولم يعترض عليه ؟؟



يتبع ان شاء الله
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

محمد
12-27-2005, 10:14 PM
( 3 )
واخرج ابن ابى شيبة فى مصنفه 6/ 375 برقم 32113 قال حدثنا جعفر بن عون قال ثنا سفيان بن ابى عبد الله قال حدثنا ابو بكر بن خالد بن عرفطة قال : اتيت سعد بن مالك بالمدينة فقال : ذكر لى انكم تسبون عليا ؟ قال : قد فعلنا ، قال : فلعلك قد سببته ؟ قال قلت : معاذ الله ! قال : فلا تسبه فلو وضع المنشار على مفرقى على ان اسب عليا ما سببته ابد بعد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما سمعت .


رواية ضعيفة بإجماع علماء الجرح والتعديل
حيث فيها أبو بكر بن خالد بن عرفطة وهو مجهول عند جمهورهم
ومع ذلك سنقول انها صحيحة جدلا
اثبتي يا رافضية انها حدثت في عهد سيدنا معاوية رضى الله عنه ؟؟؟ فلم يرد ذكره ولم يرد من ارتبط به منها

waiting


اضحك الله سنك اخي ابو ذر ورائع مشرفنا الاندلسي

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

أبوذر المصرى
12-27-2005, 10:19 PM
يعنى انا بدى أفهم
لو أن السنة يكرهون علياً ويسبوه
لماذا يضعون فى كتبهم بل فى أصح كتبهم أحاديث تنهى عن سب علياَ وتذكر فضائله؟؟

هل الغباء هذا مكتسب أم متوارث؟

بـراءة
12-27-2005, 10:37 PM
أسجل حضوري بشكر
جزاكم الله الجنه على هذه الدرر الشافية

الاخوه الفرسان الافاضل حفظكم الله

على هذا السب والظلم الذي قامت بنسخه الزميله لدينا

هدانا وهداها اللة الي الصواب

زميلتي الشيعيه اليس لك عقل تدركِ هذا الامر صح أما خطأ

وتجلسي مع نفسكِ وتبحثي عن ما يقال ويسرده عليكم

من أئمتكم من أقوايل والله برء منكم الاسلام

لانكم ثلوتوا الاسلام بأقوالكم التي تفجع القلب

وليس لها وجود من الصحة




دامت عقولكم نيرة بالإيمان والحق.. وشعله للفكر والإبداع الخلاق

أبو عمر الأندلسي
12-27-2005, 10:47 PM
بارك الله فيك اخى الحبيب محمد نفع الله بك
وجزاك الله خيرا اخى الحبيب ابو ذر

الكلمة الطيبة
12-28-2005, 07:33 AM
فضل الصحابة وفضل الصحابة والصحابة سبهم حرام جميع كلامك يقول هذا اذا لم تسبين معاوية رضي الله عنه اتعتقديننا بلهاء نسمع ظاهر الحديث ونصفق لك!! حيلتك لن تنطلي علينا فهنا اناس متخصصون لا متحمسون وبدلا من ان تعشقي المهدي عليه السلام وتصبي حبك وولائك له عليه السلام حبي الله ورسوله اولا ولا تحبي احدا فوقهما اذا رايت انك احببتهم حقا حبي بعدهم من تشائين

الراجي رضى الله
12-28-2005, 11:38 AM
لاحول ولا قوة الا بالله
هداهم الله
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم بارك لاخواننا فرسان السنه اللهم اْمين
http://x11.putfile.com/12/35004500816.jpg (http://www.putfile.com)

حسينية
12-29-2005, 11:01 PM
رواه النسائي في السنن الكبرى (5|144) قال: أخبرني عمران بن بكار بن راشد قال حدثنا أحمد بن خالد (جيد) قال حدثنا محمد (بن إسحاق، مدلّس) عن عبد الله بن أبي نجيح عن أبيه (ثقة): أن معاوية ذكر علي بن أبي طالب فقال سعد بن أبي وقاص: والله لأن تكون لي إحدى خلاله الثلاث، أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس. لأن يكون قال لي ما قاله له حين رده من تبوك: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، أحب إلي أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس. ولأن يكون قال لي ما قال في يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار، أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس. ولأن أكون كنت صهره على ابنته لي منها من الولد ما له، أحب إلي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس.

أبوذر المصرى
12-29-2005, 11:42 PM
سبحان الله العظيم
أولاً ذكرتى حديث فيه واحد مدلس !
ثانياً : أين سب أو لعن معاوية علياً؟ رضى الله عنهما؟
لعنة الله على الظالمين

Arabianking
01-03-2006, 12:25 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

المشكل ان القوم يفسرون الرويات و الاحاديث و حتي كلام الله علي هواهم في الحسينيات النجسة بدون دليل و لا اسناد و لا شيئ كل ما ضنو انه يخدم مذهبهم رمو به كأنه شبها الله المستعان

حتي وصل بهم بقول التحرف كتاب الارباب الا لسبب و هو الامامة

حتي اوقفو الفرائض المذكورة في القرأن بحجة الامام الغائب لا فرائض الا بحضر الامام عج عج

الله المستعان ادعو لهم بالهداية يا أخوتي في الله و حياكم الله و جعل كل ما تقومون به في مزان حسناتكم

مجاهدة
01-03-2006, 06:18 AM
:D

بارك الله فى اسود السنة

و ستخلو الساحة الا منكم كالعادة

لكنى ارمى بسهم و لو متأخرة



خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان

دار القاسم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلقد قضى الله بحكمته أن يكون لنبيه المصطفى المختار صحبٌ كرام؛ ورجال أفذاذ، هم خير الخلق بعد الأنبياء، وهم الذين حملوا رسالة هذا الدين وبثّها في أصقاع المعمورة، واختصهم الله سبحانه وتعالى بصحبة نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام، ولولا انفرادهم بالأفضلية والخيرية؛ لما اختيروا لهذه الصحبة العظيمة، والتي هي أجلّ مرافقة على مرّ العصور؛ كيف لا! وهي مرافقة أفضل الخلق وأكرمهم عليه الصلاة والسلام.

ثم إنه قد وقع بين البعض من الصحابة رضوان الله عليهم شيء من الخلاف في أمور اجتهدوا فيها، ورأى كلٌ منهم أنه على الحق، ولم يكن اختلافهم هذا من أجل دنياً يرغبون إصابتها، ولا ملك يريدون انتزاعه ـ كما يتوهم البعض من العامة؛ بل كان السبب المنشئ لهذا الخلاف هو: إحقاق الحق؛ الذي يرى كلٌ منهم أنه معه، فرضي الله عنهم أجمعين.

ومن المؤسف أن يقع البعض في الصحابة الأخيار، وأن ينال ممن صحبوا الرسول الكريم، وشهد لهم كبار هذه الأمة بعد رسولها بالخير والصلاح، ونصّبوهم المناصب العالية في دولتهم، وسيّروهم على الجيوش الفاتحة لبلاد العالم آنذاك.

ومن هؤلاء الصحابة الكرام، الصحابي الجليل، الخليفة والملك القائد، صاحب الفتوحات الإسلامية، والقائد المحنّك، وداهية زمانه: معاوية بن أبي سفيان، وأرضاه.


من هو معاوية؟

هو: معاوية بن أبي سفيان، واسم أبي سفيان: صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، يكنى أبا عبدالرحمن.

أمه: هند بنت عتبة بنت ربيعة بن عبد شمس، وأمها: صفية بنت أمية بن حارثة بن الأقوص من بني سليم.

كان أبيض طويلاً، أبيض الرأس واللحية، أصابته لُقوةٌ (اللقوة: داء يصيب الوجه) في آخر حياته.

قال أسلم مولى عمر: قدم علينا معاوية وهو أبيض الناس وأجملهم.

ولقد كان حليماً وقوراً، رئيساً سيداً في الناس، كريماً عادلاً شهماً.

قال المدائني: عن صالح بن كيسان قال: رأى بعض متفرسي العرب معاوية وهو صغير؛ فقال: إني لأظن هذا الغلام سيسود قومه. فقالت هند ـ أم معاوية ـ ثَكِلتُهُ إن كان لا يسود إلا قومه.


إسلامه

أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأمه يوم فتح مكة.

وروي عنه أنه قال: ( أسلمت يوم القضية ـ أي: يوم عمرة القضاء، وكتمت إسلامي خوفاً من أبي ).

قال معاوية: ( لما كان يوم الحديبية وصدّت قريش رسول الله عن البيت، ودافعوه بالروحاء وكتبوا بينهم القضيّة؛ وقع الإسلام في قلبي، فذكرت ذلك لأمي هند بنت عتبة، فقالت: إيّاك أن تخالف أباك، وأن نقطع أمراً دونه فيقطع عليك القوت، وكان أبي يومئذ غائباً في سوق حباشة ).

قال: ( فأسلمت وأخفيت إسلامي، فوالله لقد رحل رسول الله من الحديبية وإني مصدّق به، وأنا على ذلك أكتمه من أبي سفيان، ودخل رسول الله عمرة القضية وأنا مسلم مصدق به، وعَلِمَ أبو سفيان بإسلامي فقال لي يوماً: لكن أخوك خير منك، وهو على ديني، فقلت: لم آل نفسي خيراً ).


فضائله

(1) كان أحد الكتاب لرسول الله ، وقيل إنه كان يكتب الوحي، وفي هذه المسألة خلاف بين المؤرخين، وكان يكتب رسائل النبي لرؤساء القبائل العربية.

(2) شهد مع رسول الله حنيناً، وأعطاه مائة من الإبل، وأربعين أوقية من ذهب وزنها له بلال رضي الله عنه.

(3) شهد اليمامة، ونقل بعض المؤرخين أن معاوية ممن ساهم في قتل مسيلمة الكذاب.

(4) صحب رسول الله وروى عنه أحاديث كثيرة؛ في الصحيحين وغيرهما من السنن والمسانيد.

(5) روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين.


ثناء الصحابة والتابعين عليه

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعد رجوعه من صفين: ( لا تَكرهوا إمارة معاوية، والله لئن فقدتموه لكأني أنظرُ إلى الروؤس تندرُ عن كواهلها ).

وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ( ما رأيت أحداً بعد عثمان أقضى بحق من صاحب هذا الباب ـ يعني معاوية ).

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( ما رأيت رجلاً أخلق للملك من معاوية، لم يكن بالضيّق الحصر ).

وقال ابن عمر رضي الله عنهما: ( علمت بما كان معاوية يغلب الناس، كان إذا طاروا وقع، وإذا وقعوا طار ).

وعنه قال: ( ما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية ) أي: من السيادة، قيل: ولا أبو بكر وعمر؟ فقال: ( كان أبو بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية ).

قال كعب بن مالك رضي الله عنه: ( لن يملك أحدٌ هذه الأمة ما ملك معاوية ).

وعن قبيصة بن جابر قال: ( صحبت معاوية فما رأيت رجلاً أثقل حلماً، ولا أبطل جهلاً، ولا أبعد أناةً منه ).

عن أبي إسحاق قال: ( كان معاوية؛ وما رأينا بعده مثله ).

حكم سب الصحابة

ينبغي لكل مسلم أن يعلم أنه لا يجوز له بحال من الأحوال لعن أحد من الصحابة، أو سبّه، ذلك أنهم أصحاب رسول الله ، وهم نَقَلة هذا الدين.

قال رسول الله : { لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً، ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه } [متفق عليه].

وقال رسول الله : { خير الناس قرني، ثم الذي يلونهم، ثم الذي يلونهم } [رواه البخاري ومسلم].

فهم رضوان الله عليهم خيرٌ من الحواريين أصحاب عيسى، وخير من النقباء أصحاب موسى، وخير من الذين آمنوا مع هود ونوح وغيرهم، ولا يوجد في أتباع الأنبياء من هو أفضل من الصحابة، ودليل ذلك الحديث الآنف الذكر (انظر فتاوى ابن عثيمين رحمه الله).

سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن من يلعن معاوية، فماذا يجب عليه؟

فأجاب: ( الحمد لله، مَن لعن أحداً من أصحاب النبي كمعاوية بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص ونحوهما؛ ومن هو أفضل من هؤلاء: كأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة ونحوهما، أو من هو أفضل من هؤلاء: كطلحة والزبير، وعثمان وعلي بن أبي طالب، أو أبي بكر الصديق وعمر، أو عائشة أم المؤمنين، وغير هؤلاء من أصحاب النبي فإنه مستحق للعقوبة البليغة بإتفاق أئمة الدين، وتنازع العلماء: هل يعاقب بالقتل، أم ما دون القتل؟ كما بسطنا ذلك في غير هذا الموقع ) [مجموع الفتاوى:35].

ولماذا يُصرّ البعض على الخوض فيما وقع بين علي ومعاوية رضي الله عنهما من خلاف، على الرغم من أن كثيراً من العلماء إن لم يكن جُلُّهم؛ ينصحون بعدم التعرض لهذه الفتنة، فقد تأول كل منهم واجتهد، ولم يكن هدفهم الحظوظ النفسية أو الدنيوية، بل كان هدفهم قيادة هذه الأمة إلى بر الأمان؛ كلٌ وفق اجتهاده ـ وهذا ما أقرّه العلماء..

فمعاوية يعترف بأفضلية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنه خير منه، أورد ابن عساكر رحمه الله تعالى في كتابه تاريخ دمشق ما نصّه: ( جاء أبو موسى الخولاني وأناس معه إلى معاوية فقالوا له: أنت تنازع عليّاً أم أنت مثله؟ فقال معاوية: لا والله! إني لأعلم أن علياً أفضل مني، وإنه لأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قُتل مظلوماً وأنا ابن عمه؟ وإنما أطلب بدم عثمان؛ فأتوه فقولوا له، فليدفع إليّ قتلة عثمان، وأُسلم له ).

وإن من العقل والروية؛ أن يُعرِض المسلم عن هذا الخلاف، وأن لا يتطرق له بحال من الأحوال، ومن سمع شيئاً مما وقع بينهم فما عليه إلا الاقتداء بالإمام أحمد حينما جاءه ذلك السائل يسأله عما جرى بين علي ومعاوية، فأعرض الإمام عنه، فقيل له: يا أبا عبدالله! هو رجل من بني هاشم، فأقبل عليه فقال: ( اقرأ: تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون [البقرة:134] ) هذا هو الجواب نحو هذه الفتنة؛ لا أن يتصدر بها المجالس، ويخطأ هذا، ويصوّب ذاك!

فمعاوية صحابيٌ جليل، لا تجوز الوقيعة فيه، فقد كان مُجتهداً، وينبغي للمسلم عند ذكره أن يبيّن فضائله ومناقبه؛ لا أن يقع فيه، فابن عباس عاصر الأحداث الدائرة بين علي ومعاوية، وهو أجدر بالحكم في هذا الأمر؛ وعلى الرغم من هذا؛ إلا أنه حين ذُكر معاوية عنده قال: ( تِلادُ ابن هند، ما أكرم حسبه، وأكرم مقدرته، والله ما شتمنا على منبرٍ قط، ولا بالأرض، ضناً منه بأحسابنا وحسبه ).

كان معاوية من المشاركين في معركة اليرموك الشهيرة، وأورد الطبري رحمه الله تعالى أن معاوية كان من الموقعين على وثيقة إستلام مدينة القدس بعد معركة اليرموك، والتي توّجها الخليفة عمر بحضوره إلى فلسطين، وكان معاوية والياً على الشام ذلك الوقت.

عن الإمام أحمد قال: ( إذا رأيت الرجل يذكر واحداً من أصحاب محمد بسوء؛ فاتهمه على الإسلام ).

وقيل لابن المبارك: ما نقول في معاوية؟ هل هو عندك أفضل أم عمر بن عبدالعزيز؟ فقال: ( لتُرابٌ في مِنْخَري معاوية مع رسول الله خيرٌ ـ أو أفضل ـ من عمر بن عبدالعزيز ). فعمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه؛ مع جلال قدره، وعلمه، وزهده، وعدله، لا يقاس بمعاوية؛ لأن هذا صحابي؛ وذاك تابعي!، ولقد سأل رجل المعافى بن عمران رحمه الله تعالى قائلاً: يا أبا مسعود! أين عمر بن عبدالعزيز من معاوية؟ فغضب وقال: ( يومٌ من معاوية أفضل من عمر بن عبدالعزيز عُمُره )، ثم التفت إليه فقال: ( تجعل رجلاً من أصحاب محمد مثل رجل من التابعين ).

قال الإمام الذهبي رحمه الله: ( حسبك بمن يُؤمّر عمر، ثم عثمان على إقليم ـ وهو ثغر ـ فيضبطه، ويقوم به أتمّ قيام، ويرضى الناس بسخائه وحلمه، وإن كان بعضهم قد تألم مرة منه، وكذلك فليكن الملك ).

قال المدائني: ( كان عمر إذا نظر إلى معاوية قال: هذا كسرى العرب ).

ولعل مما تجدر الإشارة إليه في ثنايا هذه الأسطر؛ أن يُبين كثيراً مما قيل ضدّ معاوية لا حقيقة له، ولعله من دسّ الرافضة؛ الذين يحملون عليه، لا بسبب! إلا لامتناعه التسليم لعليّ رضي الله عنه.

ولولا فضل معاوية ومكانته عند الصحابة لما استعمله أمير المؤمنين عمر خلفاً لأخيه يزيد بعد موته بالشام، فكان في الشام خليفة عشرون سنة، وملكاً عشرون سنة، وكان سلطانه قوي، فقد ورد على لسان ابن عباس أنه قال: ( ما رأيت بعد رسول الله أسْوَدَ من معاوية )، قيل له: ولا أبو بكر وعمر؟ فقال: ( كان أبو بكر وعمر خيراً منه، وما رأيت بعد رسول الله أسود من معاوية ) أي في السيادة.

ثم إن معظم من ذكر معاوية ـ إما بسوء كالرافضة، أو الغلاة الذين ينابذونهم ـ قد طغوا في ذمّهم إياه، أو مديحهم له بشكل غير مقبول البتة.

قال ابن الجوزي في كتابه الموضوعات: ( قد تعصّب قوم ممن يدّعي السنة، فوضعوا في فضل معاوية أحاديث ليغيظوا الرافضة، وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا في ذمّه أحاديث، وكلا الفريقين على الخطأ القبيح ).

وما أجمل أن نختم هذه الأسطر بقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ( ولهذا كان من مذهب أهل السنة الإمساك عما شجر بين الصحابة، فإنه قد ثبتت فضائلهم، ووجبت موالاتهم ومحبتهم. وما وقع: منه ما يكون لهم فيه عذر يخفى على الإنسان، ومنه ما تاب صاحبه منه، ومنه ما يكون مغفوراً. فالخوض فيما شجر يُوقع في نفوس كثير من الناس بُغضاً وذماً، ويكون هو في ذلك مخطئاً، بل عاصياً، فيضر نفسه ومن خاض معه في ذلك، كما جرى لأكثر من تكلم في ذلك؛ فإنهم تكلموا بكلام لا يحبه الله ولا رسوله: إما من ذمّ من لا يستحق الذم، وإما من مدح أمور لا تستحق المدح ). والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


اللهم ارض عن معاوية و علي و الصحابة اجمعين و احشرنا معهم و العن من يلعن احد فيهم

أبو عمر الأندلسي
01-03-2006, 04:35 PM
بارك الله فيك

مجاهدة
01-03-2006, 05:10 PM
خينا الراجى رضا الله حفظه الله كنت اود فقط اضافة شيء الى الرسم

يجب ان يضاف تحت الرسم

و مغلق للتحسينات الى اجل غير معلوم :)

محمود الشيخ
01-04-2006, 06:26 PM
http://www.al-molatham.net/p2/w/34.gif

الراجي رضى الله
01-07-2006, 10:13 AM
بارك الله فيك ولك اْختي مجاهدة
والله صدقت

محمود الشيخ
01-07-2006, 10:45 AM
http://www.al-molatham.net/p2/w/4.gif