المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تفسير قوله تعالى(..إنما الحياة الدنيا لعب ولهو..)


رجل القمر
09-06-2005, 07:56 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فهذا جزء من آية تكرر في موضعين في القرآن، الأول في سورة محمد صلى الله عليه وسلم في الآية رقم: 36، وتمام الآية هو: إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ

والموضع الثاني في سورة الحديد في الآية رقم: 20، وتمام الآية : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ</SPAN>

والخطاب في الآيتين للمؤمنين.</SPAN>

قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسير آية الحديد: يخبر تعالى عن حقيقة الدنيا وما هي عليه ويبين غايتها وغاية أهلها بأنها لعب ولهو تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب، وهذا مصداق ما هو موجود وواقع من أبناء الدنيا فإنك تجدهم قد قطعوا أوقات عمرهم بلهو قلوبهم وغفلتهم عن ذكر ربهم وعما أمامهم من الوعد والوعيد، تراهم قد اتخذوا دينهم لعبا ولهوا بخلاف أهل اليقظة وعمال الآخرة فإن قلوبهم معمورة بذكر الله ومعرفته ومحبته وقد شغلوا أوقاتهم بالأعمال التي تقربهم إلى الله من النفع القاصر والمتعدي. اهـ.</SPAN>

والله أعلم. </SPAN></SPAN>

أمةالله السلفية
09-06-2005, 08:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخى الكريم رجل القمر وجزاك خيرا على نقل تفسير هذه الآية الكريمة

نفع الله بك الإسلام والمسلمين

ونسأل الله تعالى ان يشغل قلوبنا واوقاتنا بذكره سبحانه وتعالى وطاعته وكل مايرضيه عنا

أبو مجاهد
09-06-2005, 03:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخى الكريم رجل القمر وجزاك خيرا على نقل تفسير هذه الآية الكريمة

اخوك فى لله
أبو مجاهد

عابر سبيل
09-07-2005, 08:52 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله خيرا ً أخي رجل القمر على نقل تفسير هذه الآية

نفع الله بكَ الإسلام و المسلمين

و صلِّ اللهمَّ و سلم و بارك على محمد و على آله و صحبه أجمعين