رجل القمر
09-06-2005, 07:44 AM
بسم الله الرحمنالرحيم
الموضوع الأول
أشنع أنواع الكذب.. الكذب في المزاح
ويظنبعض الناس أنه يحل له الكذب إذا كان مازحاً، وهو العذر الذي يتعذرون به في
كذبهم فيأول " نيسان " أو في غيره من الأيام، وهذا خطأ، ولا أصل لذلك في الشرع
المطهَّر،والكذب حرام مازحاً كان صاحبه أو جادّاً. 0
عنابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إني لأمزحولا أقول إلا حقّاً}
[
رواه الطبراني في المعجم الكبير:12/391، وصححه الشيخالألباني رحمه الله في صحيح الجامع:(2494].
وعنأبي هريرة قال: قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا، قال: { إنيلا أقول إلا حقاً} [رواه الترمذي:1990].
الموضوع الثاني
قصة رائعة واتمنى ان نأخذ بها
كثيرا ما يصلني رسائل تحمل أفكار يدعو أصحابها لنشرها، في أغلب الأحيانأمحوها
سريعا مع أن أصحابها يظنون أنهم يفعلون خيرا و ينشدون الأجر و أنا لي رأي قدابينه في
رسالة أخرى لمن أحب، لكن الرسالة التالية اعجبتي فأحببت نشرها ......
طفليالصغير منذ مساء أمس وصحته ليست على ما يرام... وعندما عدت مساء هذا
اليوم من عمليقررت الذهاب به إلى المستشفى ... رغم التعب والإرهاق إلا أن التعب
لأجله راحه . حملته وذهبت .. لقد كان المنتظرون كثيرين .. ربما نتأخر أكثر من ساعة
أخذت رقماًللدخول على الطبيب وتوجهت للجلوس في غرفة الانتظار. وجوه كثيرة مختلفة.. فيهمالصغير وفيهم الكبير .. الصمت يخيم على الجميع .. يوجد عدد من الكتيبات الصغيرةاستأثر بها بعض الأخوة . أجلت طرفي في الحاضرين .. البعض مغمض
العينين لا تعرف فيميفكر .. وآخر يتابع نظرات الجميع .. والكثير تحس على
وجوههم القلق والملل منالانتظار . يقطع السكون الطويل .. صوت المُنادي ..
برقم كذا.. الفرحة على وجهالمُنادى عليه .. يسير بخطوات سريعة .. ثم يعود الصمت للجميع . لفت نظري شاب فيمقتبل العمر .. لا يعنيه أي شيء حوله .. لقد
كان معه مصحف جيب صغير.. يقرأ فيه .. لا يرفع طرفه .. نظرت إليه ولم أفكر في
حالة كثيراً .. لكنني عندما طال انتظاري عنساعة كاملة تحول مجرد نظري إليه إلى تفكير عميق في أسلوب حيا! ته ومحافظته علىالوقت. ساعة كاملة من عمري ماذا استفدت
منها وأنا فارغ بلا عمل ولا شغل. بل انتظارممل أذن المؤذن لصلاة المغرب .. ذهبنا
للصلاة . في مصلى المستشفى .. حاولت أن أكونبجوار صاحب المصحف.. وبعد أن
أتممنا الصلاة سرت معه وأخبرته مباشرة بإعجابي به منمحافظته على وقته. وكان حديثه
يتركز على كثرة الأوقات التي لا نستفيد منها إطلاقاًوهي أيام وليالٍ تنقضي من أعمارنا دون
أن نحس أو نندم . قال إنه أخذ مصحف الجيب هذامنذ سنة واحدة فقط عندما حثه
صديق له بالمحافظة على الوقت . وأخبرني أنه يقرأ فيالأوقات التي لا يستفاد منها كثيراً
أضعاف ما يقرأ في المسجد أو في المنزل.. بل إنقراءته في المصحف زيادة على الأجر والمثوبة إن شاء الله تقطع عليه الملل والتوتر .. وأضاف محدثي قائلاً .. إنه الآن في مكان
الانتظار منذ ما يزيد على الساعة والنصف. وسألني ... متى ستجد ساعة ونصف
لتقرأ فيها القرآن ؟ تأملت .. كم من الأوقات تذهبسدى ؟! وكم لحظة في حياتك تمر
ولا تحسب لها حساب ؟! بل كم من شهر يمر عليك ولا تقرأالقرآن ؟! أجلت ناظري .. وجدت أني محاسب والزمن ليس بيدي .. فماذا أنتظر ؟ قطعتفكيري صوت
المنُ! ادي .. ذهبت إلى الطبيب . بعد أن خرجت من المستشفى .. أسرعتُ إلى
المكتبة .. > اشتريتُ مصحفاً صغيراً .. قررتُ أن أحافظ على وقتي .. فكرت وأنا
أضع المصحف في جيبي . كم من شخص سيفعل ذلك .. وكم من الأجر العظيم يكون للدال علىذلك .
إرسالها لغيرك
فربمبلغ أوعى من سامع
الموضوع الأول
أشنع أنواع الكذب.. الكذب في المزاح
ويظنبعض الناس أنه يحل له الكذب إذا كان مازحاً، وهو العذر الذي يتعذرون به في
كذبهم فيأول " نيسان " أو في غيره من الأيام، وهذا خطأ، ولا أصل لذلك في الشرع
المطهَّر،والكذب حرام مازحاً كان صاحبه أو جادّاً. 0
عنابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إني لأمزحولا أقول إلا حقّاً}
[
رواه الطبراني في المعجم الكبير:12/391، وصححه الشيخالألباني رحمه الله في صحيح الجامع:(2494].
وعنأبي هريرة قال: قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا، قال: { إنيلا أقول إلا حقاً} [رواه الترمذي:1990].
الموضوع الثاني
قصة رائعة واتمنى ان نأخذ بها
كثيرا ما يصلني رسائل تحمل أفكار يدعو أصحابها لنشرها، في أغلب الأحيانأمحوها
سريعا مع أن أصحابها يظنون أنهم يفعلون خيرا و ينشدون الأجر و أنا لي رأي قدابينه في
رسالة أخرى لمن أحب، لكن الرسالة التالية اعجبتي فأحببت نشرها ......
طفليالصغير منذ مساء أمس وصحته ليست على ما يرام... وعندما عدت مساء هذا
اليوم من عمليقررت الذهاب به إلى المستشفى ... رغم التعب والإرهاق إلا أن التعب
لأجله راحه . حملته وذهبت .. لقد كان المنتظرون كثيرين .. ربما نتأخر أكثر من ساعة
أخذت رقماًللدخول على الطبيب وتوجهت للجلوس في غرفة الانتظار. وجوه كثيرة مختلفة.. فيهمالصغير وفيهم الكبير .. الصمت يخيم على الجميع .. يوجد عدد من الكتيبات الصغيرةاستأثر بها بعض الأخوة . أجلت طرفي في الحاضرين .. البعض مغمض
العينين لا تعرف فيميفكر .. وآخر يتابع نظرات الجميع .. والكثير تحس على
وجوههم القلق والملل منالانتظار . يقطع السكون الطويل .. صوت المُنادي ..
برقم كذا.. الفرحة على وجهالمُنادى عليه .. يسير بخطوات سريعة .. ثم يعود الصمت للجميع . لفت نظري شاب فيمقتبل العمر .. لا يعنيه أي شيء حوله .. لقد
كان معه مصحف جيب صغير.. يقرأ فيه .. لا يرفع طرفه .. نظرت إليه ولم أفكر في
حالة كثيراً .. لكنني عندما طال انتظاري عنساعة كاملة تحول مجرد نظري إليه إلى تفكير عميق في أسلوب حيا! ته ومحافظته علىالوقت. ساعة كاملة من عمري ماذا استفدت
منها وأنا فارغ بلا عمل ولا شغل. بل انتظارممل أذن المؤذن لصلاة المغرب .. ذهبنا
للصلاة . في مصلى المستشفى .. حاولت أن أكونبجوار صاحب المصحف.. وبعد أن
أتممنا الصلاة سرت معه وأخبرته مباشرة بإعجابي به منمحافظته على وقته. وكان حديثه
يتركز على كثرة الأوقات التي لا نستفيد منها إطلاقاًوهي أيام وليالٍ تنقضي من أعمارنا دون
أن نحس أو نندم . قال إنه أخذ مصحف الجيب هذامنذ سنة واحدة فقط عندما حثه
صديق له بالمحافظة على الوقت . وأخبرني أنه يقرأ فيالأوقات التي لا يستفاد منها كثيراً
أضعاف ما يقرأ في المسجد أو في المنزل.. بل إنقراءته في المصحف زيادة على الأجر والمثوبة إن شاء الله تقطع عليه الملل والتوتر .. وأضاف محدثي قائلاً .. إنه الآن في مكان
الانتظار منذ ما يزيد على الساعة والنصف. وسألني ... متى ستجد ساعة ونصف
لتقرأ فيها القرآن ؟ تأملت .. كم من الأوقات تذهبسدى ؟! وكم لحظة في حياتك تمر
ولا تحسب لها حساب ؟! بل كم من شهر يمر عليك ولا تقرأالقرآن ؟! أجلت ناظري .. وجدت أني محاسب والزمن ليس بيدي .. فماذا أنتظر ؟ قطعتفكيري صوت
المنُ! ادي .. ذهبت إلى الطبيب . بعد أن خرجت من المستشفى .. أسرعتُ إلى
المكتبة .. > اشتريتُ مصحفاً صغيراً .. قررتُ أن أحافظ على وقتي .. فكرت وأنا
أضع المصحف في جيبي . كم من شخص سيفعل ذلك .. وكم من الأجر العظيم يكون للدال علىذلك .
إرسالها لغيرك
فربمبلغ أوعى من سامع