المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مسلمة اليوم بنت الدين أم بنت الدنيا؟؟؟


مؤمنة
12-14-2005, 06:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في هدأة الليل تناولت كتابا بدأت أقلب صفحاته عسى أن أجد فيها كلمات تعيد إلى نفسي السكينة التي طالما افتقدتها هذه الأيام.

وصلت إلى صفحة عنوانها : "مسلمة هذا اليوم" فشدني العنوان وبدأت أطالع سطور هذه الصفحة عسى أن أجد قبسا من أمل .. أو راحة بعد الملل ..

تقول تلك السطور :

مسلمة اليوم تحمل حقيبة جميلة في داخلها بطاقة صغيرة كتبت فيها كلمة مسلمة، ولو أن هذه الحقيبة سرقت أو ضاعت لاختلط عليها الأمر لا تعرف إن كانت بنت هذا الدنيا أم بنت هذه الدنيا ؟

هي تشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لكنها أبعد ما تكون عن العلم بالله وصفاته وتنزيهه، كما أنها لا تعلم عن هذا الدين سوى اسمه، وبضع آيات قصار لا تفقه من معانيها إلا شيئا يسيرا.

كما أنها تصلي فروضا خمسة في كل فرض ركيعات لا تعي شيئا منها سوى عددها ولا بأس باستغلال الوقت في الصلاة للتفكير بأمور أهم بكثير، وأما شعارها فهو حجابها، لكنه يشكو من بعض الوهن في أطرافه .. فالرأس مستور كله أو مكشوف منه قليل بحلة سوداء تعيدها إلى ذكرى الماضي بعراقته كما تسير بها بخطى حثيثة نحو التقدم والحداثة.

ولا عيب إن كان الوجه ظاهرا وعليه آثار من الزينة، إما لرمد في العين، والعين الرمداء تحتاج إلى كحل وإما لإصابتها باليرقان، واليرقان دواؤه أحمر الوجه !!

وعلى الجسد رداء يتفق مع الموضة فتارة العباءة ذات الألوان والأضواء .. وأخرى بأشكالها وألوانها .. وتارة البنطال الغربي الضيق .. ولكل زمان دولة وأزياء !

أما حر الصيف فلا يدع لها المجال إلا أن تكشف عن قدميها وذراعيها وبعضا من ساقيها ولا عيب مما لا يعيبه الناس، وأما حر جهنم فلكل أمر وقته وإلى أن نصل إلى جهنم ننظر في أمرها.

فإذا ما أتمنت زينتها أو حجابها شقت طريقها إلى الأسواق .. التي لا تبرح تغادرها حتى تعود إليها بشوق الحبيب ولا بأس من مجاراة البائع بكلمات رقيقات ولا بأس من الضحك أيضا .. ولا بأس مما لا يرى الناس فيه بأسا !

فإذا ما دعيت إلى حفل .. فلا بأس بلباس يشف عن بعض ما تحته، فمجاراة العصر بدعة حسنة لا يشقى صاحبها أبدا .. حتى إذا ما وصلت للحفل وعلى وجهها أطنان من دهون شتى جلست وشرعت في حديثها المعتاد والبداية مع الأزياء والمكياج وآخر الصرعات في أرقى المحلات بأغلى الأسعار .. ومن ثمّ يأتي الحديث عن الخلاعة والمجون والخوض فيما حرّم الله سبحانه وتعالى .. ولا بأس بجو من المرح والسخرية من قصر هذه الفتاة .. وعاهة تلك .. وأن الضرورات تبيح المحظورات !!

ولن تنسى نصيها من حديث الأزواج والزوجات، وما يحصل بينهم مما يسعدها ويسعد مثيلاتها من المسلمات القانتات السائحات العابدات الجالسات في الحفلات والاستقبالات !!

وأما حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " لعن الله الرجل يفضي إلى المرأة فيحدث بحديثها .. لعن الله المرأة تفضي إلى الرجل فتحدث بحديثه "، فنحن الآن في عصر الحرية والانفتاح .. ولكل مقام مقال !!!!

وأما علاقتها بالرجال فتقول عنها : لا بأس بزوج أختي وأخي زوجي، ولا بأس بمن هو أبعد ولا حرج فيمن هو أقرب ... هذه صلة رحم .. وهؤلاء أرحام ولا توصل الأرحام إلا بالضحك والتمايل والاختلاط وغير ذلك مما لا يرى فيه الناس حرجا أو عيبا ما دام الرأس مستورا (هذا إن كان مستورا أصلا ! ) .. والحجاب على أصوله ..

وإلا فكيف سأعرف أن ذلك الشخص أفضل من زوجي ؟!
وكيف سيعرفني ذاك بأنني أفضل من زوجته ؟
وكيف ستهدم البيوت ؟

أليس كل ذلك مدعاة لصلة الأرحام ؟!
من ذا الذي يجرؤ على القول إن ذلك من الحرام ؟

وأما إتمام دين تلك المرأة المسلمة، فصيامها .. فإن لها من السنة شهرا تصومه ولا تفطر فيه عمدا أبدا ، أليس ذلك بكاف ؟

فما إن يحلّ هذا الشهر حتى تضع لنفسها منهجا يقودها إلى خير الدنيا وفلاحها، فهي تصحو من النوم قبل آذان العصر بلحظات، فتصلي فروضها الفائتة ولا بأس من السنة في رمضان، ثم صلاة العصر .. والصلاة هنا جمع تأخير ! وبعدها تعد من الطعام أشهاه، وألذه، حتى يؤذن المغرب بالإفطار بعد الجوع ثم صلاة المغرب والعشاء جمع تقديم وتسليف.. ومن ثم الجلوس إلى التلفاز بما فيه من مسلسلات عاطفية، وبرامج مسلية، ولن تحزن كثيرا على المسلسلات المدبلجة لأن الشهر قصير وسيتتابع عرضها بعد أن يرحل بسلام !

أما زوجها فهو راض عنها لأنه لا يرى فيها إلا جسدا يشبع فيه غرائز شتى .. جسدا خاليا من العقل، خاليا من العاطفة الطيبة الصادقة. وعقلا لا يعي سوى أحداث الأزياء، وأغلاها ثمنا.

أما أولادها فهم كثر والحمد لله، لكنهم في واد آخر، فهي لا تعرف عنهم إلا أسماءهم، وأما سلوكهم ودينهم وصلاتهم وعلمهم فهذا من الكماليات، وأما الضروريات فهي بر الأم والأم فقط لأن : "الجنة تحت أقدام الأمهات" من أمثالها بالطبع !! وأما ربها فبعيدة عنه إلا في مصائبها مع أنه قريب دائما.

تركت الخالق من أجل ما خلق ! ولا عيب في ذلك كما يقول الناس : نحن لسنا أنبياء أو صحابة !

هكذا وصلت إلى نهاية تلك الصفحة لأقرأ كلمات خطتها يد تغار على هذا الدين لتقول : أهذه مسلمة متدينة بحق الله ؟! أهي بنت دين أم بنت الدنيا ؟مع خالص تحياتى

منقووووووووووول عبر الإيميل

محمد
12-14-2005, 12:38 PM
المقال فعلا هام اختي الكريمة ويمثل واقع كبير

للاسف كثير من تلك الامثلة قد نعذرها لانها لا تعرف دينها مع ان هذا الامر ليس حجة او تبرير
ولكن حقا وللأسف غياب الدين عن عقولنا امر خطير
حيث يكون التنازل تلقائيا بجهل الدين وجهل عواقب امور التفريط في الدين
هدي الله الدعاء لاصلاح هذه الامة التى بأسها بينها
ولكِ خالص التقدير والاحترام
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

وحرض المؤمنين
12-14-2005, 11:10 PM
لله درها ما أروعها من كاتبه
هذه هي الملتزمة الحق
التي تميّز بين دين العدات ودين العبادات
اللهم استر اخيتي ووفقها لما تُحب وترضى
أحسن الله إليها كما أحسنت فهم دينها

بوركت اختنا الغالية على نقلها الطيّب
السائلة الله لكِ ان يكون في موازين حسناتك

منارة السنة
12-15-2005, 12:36 AM
للأسف هذا حال أغلب النساء اليوم :frown:

لماذا لأسباب عديدة قد لا أستطيع احصائها كلها سوف أسرد بعضها

أولها وأهمها البعد عن الله عزوجل

ثانيا حب التقليد الأعمى للنساء الكافرات

ثالثا الغزو الفكري التي تتعرض له المرأة من خلال وسائل الاعلام

رابعا عدم التنشئة الصحيحة لتلك المرأة

ولا أقول سوى اللهم اهدي نساء المسلمين جميعا

نقل موفق منك أخيتي الطيبة

دمت في رعاية الله

بـراءة
12-16-2005, 01:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طرح مهم جدا ونقل موفق

فالتساهل أصبح ظاهرة خطيرة عند بعض الفتيات بسبب :.....

غياب الحياء، والبعد عن الله وتشريعاته ، غيابه القدوه الحسنة وهما الوالدين ،الصحبه السيء

، القنوات الفضائية التي تدم كل القيم الدينية والاجتماعية

لكن السبب الرئيسي هو والاساسي غياب الحياءءءءءء الحياءءءءءء

"إن لم تستح فاصنع ماشئت"

فاصنع ما شئت..

اختي العزيزة .. ماالامور التي نراها في مجتمعنا كان سبب في نزع الحياء؟؟

كثيرة..أهمها غياب الوازع الديني أدى إلى نزع الحياء..

وغياب الحياء أدى إلى بقية الأمور..

هذا دليل على مرض القلب والبعد عن الله

هل الذي كان في ذهاب الحياء هو الزمن ام سوء التربيه ؟؟

من وجهة نظري..الحياء موجود الآن..

ولكنه قل..من الممكن أن يكون الزمن كما ذكرت..

فالشخص يفتح التلفاز يرى ما يعمي العيون..

يمشي في الشارع أيضاً يشاهد ما يشاهده من مصائب..

فعندما تكون البيئة المحيطة ككل بهذا الشكل..

سيصبح الأمر عادياً بالنسبة للفتاة

ويصبح عادة وليس خلقاً ذميماً..

أيضاً..سوء التربية تعد عنصر هام ..

فإذا كانت الأسرة أساساً لم تنشئ الأبناء على التدين

وتمييز الصواب من الخطأ..

وكل عناصر الهدم موجودة في البيئة المحيطة..

فسينعدم الحياء وتقوموا الفتاه فعلا ما تم سرده في الموضوع..

هل هناك شعلة وبارقه امل قد كساها الحياء في مجتمعنا ام انه قد ماااااااااااااات؟؟

لا لم يمت و ما زال هناك ما يثلج الصدر

مالحل :....

الحل أن تنهض كل أخت مسلمة غيورة على دينها وأخواتها بالدعوة والتنبيه

على هذه الظاهرة الخطيرة في كل فرصة تتاح لها ،

وتقوم بتوزيع نشرات حول هذا ، وكتيبات أو أشرطة

في الصحف والمجلات بكتابة مواضيع ومقالات تخاطب المرأة المسلمة

في النت الكتابة حول هذا الوضوع

وفي كل فرصة تتاح لها

ومع تكاتف الجهود وتظافرها وإخلاص النية لله تعالى يحصل التغيير بإذن الله جل وعلا

ولا تحقرن من المعروف شيئا

في مجتمعها توعي الأمهات وتنبههن حول هذا وتوضح خطره وأن عليها توعية إبنتها وتربيتها على الحشمة

جزاكِ الله خير الجزاء أختي الفاضلة على هذا النقل الطيب والرائع

اللهم رد نساءنا إليك رداً جميلاً اللهم رد فتياتنا إليك رداً جميلا اللهم خذ بأيديهن إلى الحق اللهم اغفر

لهن ذنوبهن واستر عيوبهن وطهر قلوبهن اللهم احفظ الإسلام والمسلمين وعليك بأعداء الدين وانصر

عبادك الصالحين ووفق ولاة أمور المسلمين لمن فيه صلاح الإسلام والمسلمين


دامت عقولكم نيرة بالإيمان والحق.. وشعله للفكر والإبداع الخلاق

*أم عبد الرحمن*
08-01-2007, 03:35 AM
جزاكم الله خيرا

المؤمنة
08-06-2007, 02:03 PM
جزاكى الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك