أبو جنة
12-11-2005, 08:43 AM
الحمد لله وحده لا شريك له و الصلاة و السلام على النبى الكريم محمد صلى الله عليه و سلم و على إخوانه من الأنبياء و المرسلين
و أشهد ألا إله إلا وحده لا شريك و أشهد أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم
أما بعد
أيها الأحبة فى الله
افتقدتكم كثيراً فى الأيام الخمسة الماضية فقد شغلت بمرض ابنتى جنة ـ أسأل الله تعالى لها الشفاء و لجميع مرضى المسلمين و أرجو ألا تبخلوا عليها بالدعاء أن يمن الله عليها بالشفاء .
أحبيتى ....
الوحدة الوطنية .... نسيج الأمة .... عنصرى الأمة ..... الدين لله و الوطن للجميع .... المحبة ..... الإخاء .... المساواة فى الحقوق و الواجبات ..... المواطنة ... القومية ..... العروبة .... الهلال مع الصليب
طبعاً كلنا يسمع هذه العبارات ليل نهار حتى حفظها عن ظهر قلب رغماً عنه
و كما يقولون فى المثل المصرى :" كثرة الزن على الودان لها مفعول السحر " ... أى أن كثرة ترديد عبارات بعينها على أذن السامع تجعله مع مرور الوقت ـ حتى و إن كان غير موافق لها ـ يقتنع بها رويداً رويداً ثم يوافق عليها ثم تصبح رأياً شخصياً يتبناه و يدافع عنه و هذا من الأمور المعروفة فى علم النفس .
و قد علم بهذا أولى الأمر و سدنتهم و بطانتهم و حاملى لواء إعلامهم فقاموا بترديد ذلك على آذان الناس ليل نهار حتى أصبح جلهم إلا من رحم الله عز وجل يقتنع بهذا الهراء و هذه الخزبعلات و هاتيك الترهات على رأى شيخنا الراحل الشيخ كشك عليه رحمة الله .
و أحب أن أناقش كل مفهوم من هذه المصطلحات التى يرددونها على حدة و نرى هل له أصل فى الدين و الشرع أم هو أمر دخيل مرذول .
أولاً نسيج الأمة و عنصرى الأمة ..
اى أمة يتحدثون عنها ...هل هى أمة الإسلام التى هى خير أمة أخرجت للناس أم أمة الكفر .... و هذا النسيج أو المزيج هل يعقل أن يكون بين من يقول لا إله إلا الله و بين من يسب الله و يصفه بصفات لا تليق به سبحانه و تعالى و عز وجل حيث يصفون الله عز وجل بأنه قد نزل فى رحم مريم عليها السلام ، تعالى ربنا عما يقولون علواً كبيراً ... و غيرها من هذه الكفريات الصريحة ..ما رأيك فى مزيج من العسل و بول الخنازير - أعزكم الله -
ثانياً تلك المقالة التى تخالف العقيدة و التى تتردد حتى على ألسنة المسلمين ..الدين لله و الوطن للجميع
إعلم أخى الكريم أن الدين لله و الوطن و الأرض لله يورثها من يشاء من عباده
و لقد أورثنا الله عز وجل هذه الأرض و انتزعها من أيدى هؤلاء الذين أشركوا به سبحانه و تعالى و عز و جل
فلا مجال للحديث عن مشاركتنا فى ارض أورثنا الله تعالى إياها
ثالثاً : المحبة
و هذا من المضحكات المبكيات
كيف أحب من يكرهنى ... تسألنى من أخبرنى بأنهم يكرهوننى ... أخبرك بأنه الله تعالى
قال رب العزة فى سورة آل عمران :" هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119)
فكيف إذن أحبهم ، ثم هم لا يتمنون لى الخير و يحبون لى الشر ... تسألنى من أخبرك أقول لك إنه الله جل و علا
قال رب العزة فى سورة آل عمران :" إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)
ثم هم لن يرضوا عنى أبداً حتى أكون مثلهم تسألنى من أخبرنى بأنهم يكرهوننى ... أخبرك بأنه الله تعالى قال تعالى فى سورة البقرة :" و لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم ... "
هل نصدق ربنا و ننتهى عن ترديد ذلك الكلام العبيط عن الحب و المشاعر المتبادلة و القلب الحنين
رابعاً : الإخاء
و هذا أيضاً أمر غريب جداً
فهل بعد قول الله عز وجل من قول ... يقول ربنا " إنما المؤمنون أخوة " و لم يقول إن المسلمين و النصارى و اليهود إخوة ...
بل قال عن اليهود :" لقد كفر الذين قالوا عزير بن الله " و قال عنهم :" و قالت اليهود يد الله مغلولة .. غلت أيديهم و لعنوا بما قالوا "
و قال عن النصارى :" لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة "
فكيف تكون أخوة بين مسلم و كافر .
و أسوق قصة للصحابى الجليل مصعب بن عمير
فى غزوة بدر أسر أخاه أحد المسلمين من الأنصار ، فمر به مصعب قال للأنصاري : " شدّ عليه وثاقه ؛ فإن له أماً كثيرة المال تفديه " .فقال له أخوه : أهذه وصاتك بي يا أخي ؟!فقال مصعب بن عمير : هو أخي دونك
و القصة لا تحتاج إلى تعليق .
...........
أحبتى لن أطيل عليكم و اكمل فى وقت لاحق
أقول قولى هذا و أستغفر الله العظيم لى و لكم
.................................................. .......
أخوكم / أبو جنة عماد حجاب
11/12/2005
و أشهد ألا إله إلا وحده لا شريك و أشهد أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم
أما بعد
أيها الأحبة فى الله
افتقدتكم كثيراً فى الأيام الخمسة الماضية فقد شغلت بمرض ابنتى جنة ـ أسأل الله تعالى لها الشفاء و لجميع مرضى المسلمين و أرجو ألا تبخلوا عليها بالدعاء أن يمن الله عليها بالشفاء .
أحبيتى ....
الوحدة الوطنية .... نسيج الأمة .... عنصرى الأمة ..... الدين لله و الوطن للجميع .... المحبة ..... الإخاء .... المساواة فى الحقوق و الواجبات ..... المواطنة ... القومية ..... العروبة .... الهلال مع الصليب
طبعاً كلنا يسمع هذه العبارات ليل نهار حتى حفظها عن ظهر قلب رغماً عنه
و كما يقولون فى المثل المصرى :" كثرة الزن على الودان لها مفعول السحر " ... أى أن كثرة ترديد عبارات بعينها على أذن السامع تجعله مع مرور الوقت ـ حتى و إن كان غير موافق لها ـ يقتنع بها رويداً رويداً ثم يوافق عليها ثم تصبح رأياً شخصياً يتبناه و يدافع عنه و هذا من الأمور المعروفة فى علم النفس .
و قد علم بهذا أولى الأمر و سدنتهم و بطانتهم و حاملى لواء إعلامهم فقاموا بترديد ذلك على آذان الناس ليل نهار حتى أصبح جلهم إلا من رحم الله عز وجل يقتنع بهذا الهراء و هذه الخزبعلات و هاتيك الترهات على رأى شيخنا الراحل الشيخ كشك عليه رحمة الله .
و أحب أن أناقش كل مفهوم من هذه المصطلحات التى يرددونها على حدة و نرى هل له أصل فى الدين و الشرع أم هو أمر دخيل مرذول .
أولاً نسيج الأمة و عنصرى الأمة ..
اى أمة يتحدثون عنها ...هل هى أمة الإسلام التى هى خير أمة أخرجت للناس أم أمة الكفر .... و هذا النسيج أو المزيج هل يعقل أن يكون بين من يقول لا إله إلا الله و بين من يسب الله و يصفه بصفات لا تليق به سبحانه و تعالى و عز وجل حيث يصفون الله عز وجل بأنه قد نزل فى رحم مريم عليها السلام ، تعالى ربنا عما يقولون علواً كبيراً ... و غيرها من هذه الكفريات الصريحة ..ما رأيك فى مزيج من العسل و بول الخنازير - أعزكم الله -
ثانياً تلك المقالة التى تخالف العقيدة و التى تتردد حتى على ألسنة المسلمين ..الدين لله و الوطن للجميع
إعلم أخى الكريم أن الدين لله و الوطن و الأرض لله يورثها من يشاء من عباده
و لقد أورثنا الله عز وجل هذه الأرض و انتزعها من أيدى هؤلاء الذين أشركوا به سبحانه و تعالى و عز و جل
فلا مجال للحديث عن مشاركتنا فى ارض أورثنا الله تعالى إياها
ثالثاً : المحبة
و هذا من المضحكات المبكيات
كيف أحب من يكرهنى ... تسألنى من أخبرنى بأنهم يكرهوننى ... أخبرك بأنه الله تعالى
قال رب العزة فى سورة آل عمران :" هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (119)
فكيف إذن أحبهم ، ثم هم لا يتمنون لى الخير و يحبون لى الشر ... تسألنى من أخبرك أقول لك إنه الله جل و علا
قال رب العزة فى سورة آل عمران :" إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ (120)
ثم هم لن يرضوا عنى أبداً حتى أكون مثلهم تسألنى من أخبرنى بأنهم يكرهوننى ... أخبرك بأنه الله تعالى قال تعالى فى سورة البقرة :" و لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم ... "
هل نصدق ربنا و ننتهى عن ترديد ذلك الكلام العبيط عن الحب و المشاعر المتبادلة و القلب الحنين
رابعاً : الإخاء
و هذا أيضاً أمر غريب جداً
فهل بعد قول الله عز وجل من قول ... يقول ربنا " إنما المؤمنون أخوة " و لم يقول إن المسلمين و النصارى و اليهود إخوة ...
بل قال عن اليهود :" لقد كفر الذين قالوا عزير بن الله " و قال عنهم :" و قالت اليهود يد الله مغلولة .. غلت أيديهم و لعنوا بما قالوا "
و قال عن النصارى :" لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة "
فكيف تكون أخوة بين مسلم و كافر .
و أسوق قصة للصحابى الجليل مصعب بن عمير
فى غزوة بدر أسر أخاه أحد المسلمين من الأنصار ، فمر به مصعب قال للأنصاري : " شدّ عليه وثاقه ؛ فإن له أماً كثيرة المال تفديه " .فقال له أخوه : أهذه وصاتك بي يا أخي ؟!فقال مصعب بن عمير : هو أخي دونك
و القصة لا تحتاج إلى تعليق .
...........
أحبتى لن أطيل عليكم و اكمل فى وقت لاحق
أقول قولى هذا و أستغفر الله العظيم لى و لكم
.................................................. .......
أخوكم / أبو جنة عماد حجاب
11/12/2005