د.أبو عمر
05-19-2010, 10:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله
متنُ " دُرَّةُ البيانِ في أُصولِ الإيمان " ، للشيخ الدكتور محمد يسري حفظهُ الله .
الكتاب بتقديمِ ثُلَّة من رؤساء أقسام العقيدة في كبرى الجامعات الإسلامية
.
المتن مصور بصيغة pdf ، مع فهرست بموضوعاته ، وهو من رفع إخوانكم بمنتدى الحور العين
غلاف المتن :
http://way2allah.knoz4arab.com/telawah/new//hor3en-way2allah/azaz/elathary/DorratBayan/00.gif
حجمه 8.4 ميجابايت .
لتحميل الملف : اضغط
هنا (http://way2allah.knoz4arab.com/telawah/new//hor3en-way2allah/azaz/elathary/DorratBayan/DorratBayan.pdf)
والكتاب متنُُ في العقيدة مثل طريقة صاحب الطحاوية أو لمعة الاعتقاد ونحوهما أي أن المتن أساسا في أصول الاعتقاد، وقد صاغه مؤلفه صياغة بديعة وكساه حلة قشيبة فأضفت على الكتاب نورا وبهاءً ، حتى إنك من فرط إعجابك به ستُدفع إلى قراءته كاملا من أول نظرةٍ إليه !لذلك أردتُ أن أنبه إخواني إليه ؛ حتى يصلَ النفع إلى أكبر جمع فالله الموفق .
وقد امتاز الكتاب بميزات دفعته إلى القمة ، ونذكر منها ما يلي :
1 - القيمة العلمية لمؤلفه .
فمؤلف الكتاب عالِم فقيه نحسبه على اعتقاد السلف رضوان الله عليهم ، وهو من العلماء الذين جمعوا بين اتباع الأثر وبين الانضباط الفقهي ، فلم يدفعهم حب الحديث واتباعه إلى الظاهرية والحرفية ، ولم يدفعهم الانضباط الفقهي إلى رد النصوص ، بل جمع بين الحسنيين ، والشيخ قد حصل على الماجستير بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف من كلية الشريعة جامعة الأزهر ، وأظنه قد حصل على الدكتوراة أو أوشك على أن يحصل عليها ، مع التذكير أن الشيخ حاصل على الدكتوراة في الهندسة الكيميائية
وله مؤلفات كثيرة تنبئك عن دقة فهم وتبحر في أصول العلم وفروعه ، وللشيخ خبرة واسعة في تدريس العلوم الشرعية سواء في الجامعة الأمريكية المفتوحة أو الأكاديمية الإسلامية أو معهد العزيز بالله أو العديد من مساجد القاهرة وغير ذلك.
2 - تقريظات جمع من العلماء لهذا الكتاب .
و لا شك أن هذا يضفي على الكتاب رونقا على رونقه ! والعلماء الذين قرظوا لهذا الكتاب هم :
(1) - فضيلة الأستاذ الدكتور مصطفى محمد حلمي أستاذ ورئيس قسم العقيدة والفلسفة - سابقا بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة .
(2) - فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الصالح المحمود أستاذ ورئيس قسم العقيدة - كلية أصول الدين - جامعة الإمام محمد بن سعود الإٍسلامية .
(3) - فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد - أستاذ التفسير وعلوم القراّن - بجامعتي الأزهر وأم القرى .
(4) - فضيلة الأستاذ الدكتور محمد رشاد عبد العزيز دهمش - أستاذ العقيدة ورئيس قسم أصول الدين بكلية الدراسات الإسلامية ، وعميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر سابقا .
(5) - فضيلة الأستاذ الدكتور محمد السيد الجليند - أستاذ ورئيس قسم العقيدة والفلسفة - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة .
(6) - فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الله شاكر الجندي - أستاذ العقيدة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالقنفذة بالسعودية ، والرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر .
(7) - فضيلة الأستاذ الدكتور سيد السبيلي - أستاذ ورئيس قسم العقيدة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر سابقا .
(8) - فضيلة الأستاذ الدكتور عمر بن عبد العزيز قريشي - أستاذ العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية الدعوة الإسلامية - جامعة الأزهر .
3 - تقرير المؤلف لعقيدة السلف .
فلقد سار المؤلف في كتابه على عقيدة السلف رضوان الله عليهم سواء في الأسماء والصفات أو القضاء والقدر أو الإيمان والكفر أو الموقف من الصحابة واّل البيت وغير ذلك من القضايا .
ولقد كانت ألفاظ الشيخ منضبطة بشكل كبير ومن أمثلة ذلك :
( 1 ) - قوله ص21 : " وكما لا ينفع ظاهر لا باطن له وإن حقنت به الدماء ، وعصمت به الأموال ، فلا يجزىء باطن لا ظاهر له ، إلا إذا تعذر بعجز أو إكراه ، وخوف هلاك ، فتخلف العمل ظاهرا مع عدم المانع دليل على فساد الباطن وخلوه من الإيمان ."
(2) - قوله ص26 : " و لا يَكفر أحد من أهل القبلة بذنب إلا إذا ارتكب ما ينقض الإيمان "
فلا شك أن هذه الجملة أدق بكثير من إطلاق العبارة دون القيد الأخير ؛ لأن من الذنوب ما يكون كفرا بذاته .
(3) - قوله ص67 : " والخطأ في نفي التكفير أو التفسيق أو التبديع أهون من الخطأ في إثباتها "
فهذه القاعدة لو سار إليها السائر من المحيط إلى الخليج لما كان كثيرا من أجلها !
( 4 )- قوله ص67 - 68 : " ومن لم يفهم الدعوة لم تقم عليه الحجة ، والعذر جار في أصول الدين وفروعه ، ومواطن الإجماع والخلاف على حد سواء "
( 5 ) - قوله ص85 : " ويحرم الخروج على الأئمة ما داموا مسلمين ، ولكتاب الله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم محكمين ......."
فلا شك أن قيد تحكيم الكتاب والسنة قيد هام ، وإهماله ضلال بين .
(6) - قوله ص95 : " فالاجتماع على ما اتفق أهل السنة عليه ، والتعاذر والتغافر فيما اختلفوا فيه ، الفقهيات والعقديات في ذلك سواء "
وهذا كأنه تهذيب لقاعدة المنار التي وضعها الشيخ رشيد رضا رحمه الله ، فإن الشيخ رشيد رضا جعل القاعدة عامة في خلاف أهل القبلة ، بينما قيدها المؤلف هنا بالخلاف الذي وقع بين أهل السنة فقط فتنبه لذلك !
والحق يقال أن جل الكتاب مثال على الانضباط في الألفاظ وحسن اختيارها ، والبعد عن الألفاظ الموهمة التي تسبب لبسا.
4 - الأسلوب الأدبي الرائع للكتاب .
فالكتاب رغم أنه في علم العقيدة إلا أنك لا تحرم فيه من أسلوب أدبي جذاب ، يتمثل في حسن اختيار اللفظ واستعمال المحسنات البديعية المختلفة مثل :
( 1 ) - السجع : وهو كثير جدا في الكتاب ، بل قد يكون شطر المتن مسجوعا !
ومن أمثلته :
* قوله ص35 وهو يتحدث عن الإيمان بالأسماء والصفات : ( وسبب زيادة الإيمان والترقي في درج الجنان ، ورأس إقامة الدين وحصول الرفعة والتمكين ، وهو معراج السالكين إلى أخلاق الصالحين ، وأهل السنة بأسماء الله وصفاته يؤمنون ، وعن مشابهة الخلق ربهم ينزهون ، وعن إدراك الكيفية طمعهم يقطعون ، وعلى ما يليق بجلاله وكماله من الحقائق والمعاني يثبتون )
* قوله ص 50 وهو يتحدث عن الرسل عليه السلام : " تمكن بعضهم من الدنيا فلم تتبدل لهم طريقة ، ولم تتغير لهم خليقة ، يقينهم بربهم باهر ، وتسليمهم له ظاهر ، أجرى الله على أيديهم الاّيات البواهر ، والتي على مثلها اّمن الغائب والحاضر ."
( 2 ) - الجناس : ومن أمثلته :
* قوله ص45 وهو يتحدث عن الملائكة : " على الطاعة مفطورون ، وعن العبادة لا يفترون "
* قوله ص 50 وهو يتحدث عن الرسل عليه السلام : " يقينهم بربهم باهر ، وتسليمهم له ظاهر "
* قوله ص53 : " وكل نبي بشر بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالإيمان به أخذ عليه الميثاق ، وصفته صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل أنه يضع عنهم إصرهم ، ويفك عنهم كل وَثاق . "
كما أن مما ينبغي التنويه عليه هنا أن الكتاب قد خلا بفضل الله من الأخطاء النحوية والصرفية والإملائية ، وهذا مما قد عز في كتب المعاصرين وإلى الله المشتكى !
5 - مناسبة الكتاب لروح العصر .
فمع أني من أشد المنادين بالاعتماد على كتب السلف والاستغناء بها عما سواها ، أو على الأقل أن تكون الغالبة على ما سواها ، إلا أن هذا قد لا يناسب جميع الناس وخاصة ممن لم يدرسوا دراسة شرعية ، وإنما درسوا في المدارس والجامعات العادية ، فقد يصعب عليهم الرجوع لكتب السلف ، فجاء هذا الكتاب بأسلوب واضح يفهمه رجل هذا العصر المتوسط ، وجاء بين الإسهاب الممل والإيجاز المخل ، وجاءت طبعته فاخرة تجذب القارىء إليها ، وكل هذه من وسائل الجذب للقارىء العصري .
6 - وصف الكتاب
والكتاب يقع في مائة صفحة وثلاث صفحات وقد حوى أبوابا أربعة وهي :
( 1 ) - الباب الأول ( مبادىء ومقدمات ) وحوى أربعة فصول .
( 2 ) - الباب الثاني ( حقيقة الإيمان وأركانه ) وحوى ثلاثة وعشرين بابا .
( 3 ) - الباب الثالث ( نواقض الإيمان ونواقصه ) وحوى أربعة فصول .
( 4 ) - الباب الرابع ( مسائل متفرقات ) وحوى ثمانية فصول . )
وختاما أسأل الله أن يبارك في مؤلف هذا الكتاب وأن ينفع به وأن يجعل عمله خالصا لوجهه الكريم ، وأن ينفع بهذا الكتاب عباده المسلمين ، إنه ولي ذلك ومولاه ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اّله وصحبه والتابعين .
أسألُ اللهَ تعالى أن ينفعَ به .
لا تنسونا من صالحِ الدعاء .
متنُ " دُرَّةُ البيانِ في أُصولِ الإيمان " ، للشيخ الدكتور محمد يسري حفظهُ الله .
الكتاب بتقديمِ ثُلَّة من رؤساء أقسام العقيدة في كبرى الجامعات الإسلامية
.
المتن مصور بصيغة pdf ، مع فهرست بموضوعاته ، وهو من رفع إخوانكم بمنتدى الحور العين
غلاف المتن :
http://way2allah.knoz4arab.com/telawah/new//hor3en-way2allah/azaz/elathary/DorratBayan/00.gif
حجمه 8.4 ميجابايت .
لتحميل الملف : اضغط
هنا (http://way2allah.knoz4arab.com/telawah/new//hor3en-way2allah/azaz/elathary/DorratBayan/DorratBayan.pdf)
والكتاب متنُُ في العقيدة مثل طريقة صاحب الطحاوية أو لمعة الاعتقاد ونحوهما أي أن المتن أساسا في أصول الاعتقاد، وقد صاغه مؤلفه صياغة بديعة وكساه حلة قشيبة فأضفت على الكتاب نورا وبهاءً ، حتى إنك من فرط إعجابك به ستُدفع إلى قراءته كاملا من أول نظرةٍ إليه !لذلك أردتُ أن أنبه إخواني إليه ؛ حتى يصلَ النفع إلى أكبر جمع فالله الموفق .
وقد امتاز الكتاب بميزات دفعته إلى القمة ، ونذكر منها ما يلي :
1 - القيمة العلمية لمؤلفه .
فمؤلف الكتاب عالِم فقيه نحسبه على اعتقاد السلف رضوان الله عليهم ، وهو من العلماء الذين جمعوا بين اتباع الأثر وبين الانضباط الفقهي ، فلم يدفعهم حب الحديث واتباعه إلى الظاهرية والحرفية ، ولم يدفعهم الانضباط الفقهي إلى رد النصوص ، بل جمع بين الحسنيين ، والشيخ قد حصل على الماجستير بدرجة الامتياز مع مرتبة الشرف من كلية الشريعة جامعة الأزهر ، وأظنه قد حصل على الدكتوراة أو أوشك على أن يحصل عليها ، مع التذكير أن الشيخ حاصل على الدكتوراة في الهندسة الكيميائية
وله مؤلفات كثيرة تنبئك عن دقة فهم وتبحر في أصول العلم وفروعه ، وللشيخ خبرة واسعة في تدريس العلوم الشرعية سواء في الجامعة الأمريكية المفتوحة أو الأكاديمية الإسلامية أو معهد العزيز بالله أو العديد من مساجد القاهرة وغير ذلك.
2 - تقريظات جمع من العلماء لهذا الكتاب .
و لا شك أن هذا يضفي على الكتاب رونقا على رونقه ! والعلماء الذين قرظوا لهذا الكتاب هم :
(1) - فضيلة الأستاذ الدكتور مصطفى محمد حلمي أستاذ ورئيس قسم العقيدة والفلسفة - سابقا بكلية دار العلوم - جامعة القاهرة .
(2) - فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الصالح المحمود أستاذ ورئيس قسم العقيدة - كلية أصول الدين - جامعة الإمام محمد بن سعود الإٍسلامية .
(3) - فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد - أستاذ التفسير وعلوم القراّن - بجامعتي الأزهر وأم القرى .
(4) - فضيلة الأستاذ الدكتور محمد رشاد عبد العزيز دهمش - أستاذ العقيدة ورئيس قسم أصول الدين بكلية الدراسات الإسلامية ، وعميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر سابقا .
(5) - فضيلة الأستاذ الدكتور محمد السيد الجليند - أستاذ ورئيس قسم العقيدة والفلسفة - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة .
(6) - فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الله شاكر الجندي - أستاذ العقيدة ورئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالقنفذة بالسعودية ، والرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر .
(7) - فضيلة الأستاذ الدكتور سيد السبيلي - أستاذ ورئيس قسم العقيدة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر سابقا .
(8) - فضيلة الأستاذ الدكتور عمر بن عبد العزيز قريشي - أستاذ العقيدة والأديان والمذاهب المعاصرة بكلية الدعوة الإسلامية - جامعة الأزهر .
3 - تقرير المؤلف لعقيدة السلف .
فلقد سار المؤلف في كتابه على عقيدة السلف رضوان الله عليهم سواء في الأسماء والصفات أو القضاء والقدر أو الإيمان والكفر أو الموقف من الصحابة واّل البيت وغير ذلك من القضايا .
ولقد كانت ألفاظ الشيخ منضبطة بشكل كبير ومن أمثلة ذلك :
( 1 ) - قوله ص21 : " وكما لا ينفع ظاهر لا باطن له وإن حقنت به الدماء ، وعصمت به الأموال ، فلا يجزىء باطن لا ظاهر له ، إلا إذا تعذر بعجز أو إكراه ، وخوف هلاك ، فتخلف العمل ظاهرا مع عدم المانع دليل على فساد الباطن وخلوه من الإيمان ."
(2) - قوله ص26 : " و لا يَكفر أحد من أهل القبلة بذنب إلا إذا ارتكب ما ينقض الإيمان "
فلا شك أن هذه الجملة أدق بكثير من إطلاق العبارة دون القيد الأخير ؛ لأن من الذنوب ما يكون كفرا بذاته .
(3) - قوله ص67 : " والخطأ في نفي التكفير أو التفسيق أو التبديع أهون من الخطأ في إثباتها "
فهذه القاعدة لو سار إليها السائر من المحيط إلى الخليج لما كان كثيرا من أجلها !
( 4 )- قوله ص67 - 68 : " ومن لم يفهم الدعوة لم تقم عليه الحجة ، والعذر جار في أصول الدين وفروعه ، ومواطن الإجماع والخلاف على حد سواء "
( 5 ) - قوله ص85 : " ويحرم الخروج على الأئمة ما داموا مسلمين ، ولكتاب الله ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم محكمين ......."
فلا شك أن قيد تحكيم الكتاب والسنة قيد هام ، وإهماله ضلال بين .
(6) - قوله ص95 : " فالاجتماع على ما اتفق أهل السنة عليه ، والتعاذر والتغافر فيما اختلفوا فيه ، الفقهيات والعقديات في ذلك سواء "
وهذا كأنه تهذيب لقاعدة المنار التي وضعها الشيخ رشيد رضا رحمه الله ، فإن الشيخ رشيد رضا جعل القاعدة عامة في خلاف أهل القبلة ، بينما قيدها المؤلف هنا بالخلاف الذي وقع بين أهل السنة فقط فتنبه لذلك !
والحق يقال أن جل الكتاب مثال على الانضباط في الألفاظ وحسن اختيارها ، والبعد عن الألفاظ الموهمة التي تسبب لبسا.
4 - الأسلوب الأدبي الرائع للكتاب .
فالكتاب رغم أنه في علم العقيدة إلا أنك لا تحرم فيه من أسلوب أدبي جذاب ، يتمثل في حسن اختيار اللفظ واستعمال المحسنات البديعية المختلفة مثل :
( 1 ) - السجع : وهو كثير جدا في الكتاب ، بل قد يكون شطر المتن مسجوعا !
ومن أمثلته :
* قوله ص35 وهو يتحدث عن الإيمان بالأسماء والصفات : ( وسبب زيادة الإيمان والترقي في درج الجنان ، ورأس إقامة الدين وحصول الرفعة والتمكين ، وهو معراج السالكين إلى أخلاق الصالحين ، وأهل السنة بأسماء الله وصفاته يؤمنون ، وعن مشابهة الخلق ربهم ينزهون ، وعن إدراك الكيفية طمعهم يقطعون ، وعلى ما يليق بجلاله وكماله من الحقائق والمعاني يثبتون )
* قوله ص 50 وهو يتحدث عن الرسل عليه السلام : " تمكن بعضهم من الدنيا فلم تتبدل لهم طريقة ، ولم تتغير لهم خليقة ، يقينهم بربهم باهر ، وتسليمهم له ظاهر ، أجرى الله على أيديهم الاّيات البواهر ، والتي على مثلها اّمن الغائب والحاضر ."
( 2 ) - الجناس : ومن أمثلته :
* قوله ص45 وهو يتحدث عن الملائكة : " على الطاعة مفطورون ، وعن العبادة لا يفترون "
* قوله ص 50 وهو يتحدث عن الرسل عليه السلام : " يقينهم بربهم باهر ، وتسليمهم له ظاهر "
* قوله ص53 : " وكل نبي بشر بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالإيمان به أخذ عليه الميثاق ، وصفته صلى الله عليه وسلم في التوراة والإنجيل أنه يضع عنهم إصرهم ، ويفك عنهم كل وَثاق . "
كما أن مما ينبغي التنويه عليه هنا أن الكتاب قد خلا بفضل الله من الأخطاء النحوية والصرفية والإملائية ، وهذا مما قد عز في كتب المعاصرين وإلى الله المشتكى !
5 - مناسبة الكتاب لروح العصر .
فمع أني من أشد المنادين بالاعتماد على كتب السلف والاستغناء بها عما سواها ، أو على الأقل أن تكون الغالبة على ما سواها ، إلا أن هذا قد لا يناسب جميع الناس وخاصة ممن لم يدرسوا دراسة شرعية ، وإنما درسوا في المدارس والجامعات العادية ، فقد يصعب عليهم الرجوع لكتب السلف ، فجاء هذا الكتاب بأسلوب واضح يفهمه رجل هذا العصر المتوسط ، وجاء بين الإسهاب الممل والإيجاز المخل ، وجاءت طبعته فاخرة تجذب القارىء إليها ، وكل هذه من وسائل الجذب للقارىء العصري .
6 - وصف الكتاب
والكتاب يقع في مائة صفحة وثلاث صفحات وقد حوى أبوابا أربعة وهي :
( 1 ) - الباب الأول ( مبادىء ومقدمات ) وحوى أربعة فصول .
( 2 ) - الباب الثاني ( حقيقة الإيمان وأركانه ) وحوى ثلاثة وعشرين بابا .
( 3 ) - الباب الثالث ( نواقض الإيمان ونواقصه ) وحوى أربعة فصول .
( 4 ) - الباب الرابع ( مسائل متفرقات ) وحوى ثمانية فصول . )
وختاما أسأل الله أن يبارك في مؤلف هذا الكتاب وأن ينفع به وأن يجعل عمله خالصا لوجهه الكريم ، وأن ينفع بهذا الكتاب عباده المسلمين ، إنه ولي ذلك ومولاه ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اّله وصحبه والتابعين .
أسألُ اللهَ تعالى أن ينفعَ به .
لا تنسونا من صالحِ الدعاء .