المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [الصوفية].. صلوات ابتدعها الصوفية ما أنزل الله بها من سلطان


أبو الفرج
12-08-2005, 12:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

صلوات ابتدعها الصوفية
ما أنزل الله بها من سلطان

نستعرض في هذا الموضوع بإذن الله بعض الكلام عن الصلوات التي ابتدعها المتصوفة والتي ما أنزل الله بها من سلطان

ليكون المسلم على بينة من أمره

وحتى لا يشتبه الحق بالباطل

ونسأل الله أن ييسر لنا أمرنا

(ملاحظة هامة: استفدت كثيراً -إن لم أقل أني نقلت- ما أورده موقع الصوفية من بحوث قيمة نسأل الله أن يجزي القائمين عليه خير الجزاء)

أبو الفرج
12-08-2005, 12:13 AM
(1) صلاة الإثنين

موضعها في كتب الصوفية:
الغزالي في الإحياء (2ـ2ـ164) في فضل صلاة الاثنين.
ومحمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي ، في كتابه ، قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد (1ـ42).

الحديث المكذوب الذي يروونه في فضل صلاة الإثنين المزعومة:
عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ، ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ، مرة ، وآية الكرسي ، مرة ، وقل هو الله أحد ، والمعوذتين ، مرة مرة ، فإذا سلم ، استغفر الله عشر مرات ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، عشر مرات ، غفر الله تعالى له ذنوبه كلها)). وهذا حديث مكذوب.

قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (2ـ2ـ164): حديث منكر.

عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من صلى يوم الاثنين ، اثنتي عشرة ركعة ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، مرة ، فإذا فرغ ، قرأ قل هو الله أحد ، اثنتي عشرة مرة ، واستغفر اثنتي عشرة مرة ، ينادى به يوم القيامة: أين فلان بن فلان ، ليقم فليأخذ ثوابه من الله عز وجل ، فأول ما يعطى من الثواب ألف حلة ، ويتوج ويقال له: ادخل الجنة ، فيستقبله مائة ألف ملك ، مع كل ملك هدية ، يشيعونه حتى يدور على ألف قصر من نور يتلألأ)). وهذا أيضاً حديث مكذوب.

قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (2ـ2ـ164): حديث منكر.

وعليه انتشر بين العامة والصوفية منهم خاصة ، ممن يرجعون إلى الإحياء ، فضل صلاة يوم الاثنين.

فمن خص يوم الاثنين بشيء من الصلاة ، فقد أحدث في الدين ، والعياذ بالله.

يتبع بإذن الله

أبو الفرج
12-08-2005, 11:46 AM
(2) صلاة الأربعاء

موضعها في كتب الصوفية:
الغزالي في الإحياء (2ـ2ـ165) في فضل صلاة الأربعاء.
ومحمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي ، في كتابه ، قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد (1ـ42).

الحديث المكذوب الذي يروونه في فضل صلاة الأربعاء المزعومة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة ، عند ارتفاع النهار ، يقرأ في كل ركعة ، فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، مرة ، وقل هو الله أحد ، ثلاث مرات، والمعوذتين ، ثلاث مرات ، نادى مناد عند العرش: يا عبد الله ، استأنف العمل ، فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك ، ورفع الله سبحانه عنك عذاب القبر ، وضيقه وظلمته ، ورفع عنك شدائد القيامة ، ورفع له من يومه عمل نبي)). وهو حديث مكذوب.

قال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (2ـ2ـ165): فيه محمد بن حميد الرازي أحد الكذابين.

وعليه انتشر بين العامة والصوفية منهم خاصة ، ممن يرجعون إلى الإحياء ، فضل صلاة يوم الأربعاء، فمن خص يوم الأربعاء بشيء من الصلاة ، فقد أحدث في الدين ، والعياذ بالله.

أبو عمر الأندلسي
12-08-2005, 02:07 PM
الحمد لله
ثم اما بعد
بارك الله فيك اخى الحبيب ابو الفرج
واقول
الحمد لله الذى عافنا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثيرا مما خلق

أبو الفرج
12-08-2005, 11:16 PM
وبارك فيك أخي الحبيب

صدقت والله

أبو الفرج
12-08-2005, 11:19 PM
(3) صلاة التشاؤم من شهر صفر

كانت العرب في الجاهلية يتشاءمون من شهر صفر ، والأزمنة لا دخل لها في التأثير وفي تقدير الله عز وجل ، فهو كغيره من الأزمنة يُقدَّر فيه الخير والشر. فعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا عدوى ولا طيرة ولا هامَة ولا صَفَر وفر من المجذوم كما تفر من الأسد)) متفق عليه.

و بعض الناس اليوم إذا انتهى من عمل معين في اليوم الخامس و العشرين - مثلاً - من صفر أرَّخ ذلك وقال: انتهى في الخامس والعشرين من شهر صفر الخير ، فهذا من باب مداواة البدعة بالبدعة، فهو ليس شهر خير و لا شر.

ما يوجد في هذا الشهر من البدع والاعتقادات الفاسدة عند بعض الناس

والبعض يزعمون أن في دين الإسلام نافلة يصليها المرء يوم الأربعاء آخر شهر صفر وقت صلاة الضحى أربع ركعات ، بتسليمة واحدة تقرأ في كل ركعة: فاتحة الكتاب وسورة الكوثر سبع عشرة مرة ، وسورة الإخلاص خمسين مرة ، والمعوذتين مرة مرة ، تفعل ذلك في كل ركعة ، وتسلم ، وحين تسلم تشرع في قراءة قوله تعالى : ((والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)) ثلاثمائة وستين مرة ، وجوهر الكمال ثلاث مرات ، واختتم بسبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين .

وتصدَّق بشيء من الخبز إلى الفقراء ، وخاصية هذه الآية لدفع البلاء الذي ينـزل في الأربعاء الأخير من شهر صفر.

وقولهم إنه ينـزل في كل سنة ثلاثمائة وعشرون ألفاً من البليَّات ، وكل ذلك يوم الأربعاء الأخير من شهر صفر ، فيكون ذلك اليوم أصعب الأيام في السنة كلها ، فمن صلَّى هذه الصلاة بالكيفيَّة المذكورة حفظه الله بكرمه من جميع البلايا التي تنـزل في ذلك اليوم.

وهذه النافلة المذكورة في السؤال لا نعلم لها أصلاً من الكتاب ولا من السنَّة ، ولم يثبت لدينا أنَّ أحداً من سلف هذه الأمَّة وصالحي خلفها عمل بهذه النافلة ، بل هي بدعة منكرة .

أبو الفرج
12-09-2005, 09:26 PM
(4) صلاة الثلاثاء

موضعها في كتب الصوفية:
الغزالي في الإحياء (2ـ2ـ165) في فضل صلاة الثلاثاء.
ومحمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي ، في كتابه ، قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد (1ـ42).

الحديث المكذوب الذي يروونه في فضل صلاة الثلاثاء المزعومة:
روى يزيد الرقاشي عن أنس قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((من صلى يوم الثلاثاء ، عشر ركعات ، عند انتصاف النهار - وفي حديث آخر - عند ارتفاع النهار ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، مرة ، وقل هو الله أحد ، ثلاث مرات ، لم تكتب عليه خطيئة إلى سبعين يوماً ، فإن مات إلى سبعين يوماً مات شهيداً ، وغفر له ذنوب سبعين سنة)). وهو حديث مكذوب.

وعليه انتشر بين العامة والصوفية منهم خاصة ، ممن يرجعون إلى الإحياء ، فضل صلاة يوم الثلاثاء.
فمن خص يوم الثلاثاء بشيء من الصلاة ، فقد أحدث في الدين ، والعياذ بالله.

أبو الفرج
12-09-2005, 09:30 PM
(5) صلاة الرغائب

تعتبر صلاة الرغائب من أهم العبادات عند الصوفية ، فقد أوردها الغزالي رحمه الله في كتابه الإحياء (2ـ2ـ174)

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من أحد يصوم أول خميس من رجب ، ثم يصلي فيما بين العشاء والعتمة ، اثنتي عشرة ركعة ، يفصل بين كل ركعتين بتسليمة ، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب ، مرة ، وإنا أنزلناه في ليلة القدر ، ثلاث مرات ، وقل هو الله أحد ، اثنتي عشرة مرة ، فإذا فرغ من صلاته صلى علي ، سبعين مرة ، يقول: اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آله ، ثم يسجد ويقول في سجوده سبعين مرة: سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، ثم يرفع رأسه ويقول سبعين مرة: رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم ، ثم يسجد سجدة أخرى ويقول فيها مثل ما قال في السجدة الأولى ، ثم يسأل حاجته في سجوده فإنها تقضى ، ولا يصلي أحد هذه الصلاة إلا غفر الله له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ، وعدد الرمل ، ووزن الجبال ، وورق الأشجار ، ويشفع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن استوجب النار))

وقد انتشرت واستشرت ، هذه المحدثة بين صفوف العوام والصوفية خاصة ، وقد خالف الغزالي رحمه الله في هذا العلماء المحققيق الذين أثبتوا بطلان هذه الصلاة، منهم:

الحافظ العراقي قال في تخريجه للإحياء (2ـ2ـ174): حديث صلاة الرغائب موضوع.

وقال الحافظ ابن حجر: لم يرد في فضل شهر رجب ، ولا في صيامه ، ولا في صيام شيء منه معين ، ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه حديث صحيح يصلح للحجة ، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهروي الحافظ رويناه عنه بإسناد صحيح، وكذلك رويناه من غيره.

قال الحافظ ابن حجر: منها حديث صلاة الرغائب.

وقال الإمام النووي رحمه الله: ((صلاة الرغائب ، وهي ثنتا عشرة ركعة ، تصلى بين المغرب والعشاء ليلة أول جمعة في رجب، وصلاة ليلة نصف شعبان مائة ركعة ، هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان ، قبيحتان ، ولا يُغتر بذكرهما في كتاب قوت القلوب، وإحياء علوم الدين، ولا بالحديث المذكور فيهما فإن كل ذلك باطل ، .... وقد صنف الشيخ الإمام أبو محمد عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي كتاباً نفيساً في إبطالهما فأحسن فيه وأجاد رحمه الله)). المجموع /4ـ61/

وقال العجلوني رحمه الله: من الأحاديث الموضوعة ما جاء في فضيلة أول ليلة جمعة من رجب الصلاة الموضوعة فيها التي تسمى صلاة الرغائب لم تثبت في السنة ولا عند أئمة الحديث (2 / 563)

أبو الفرج
12-11-2005, 03:58 PM
(6) صلاة السابع والعشرين من رجب

موضعها في كتب الصوفية:
الغزالي في الإحياء (2ـ1ـ56) في فضل صلاة السابع والعشرين من رجب

الحديث المكذوب الذي يروونه في فضلها:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للعامل في هذه الليلة حسنات مائة سنة ، فمن صلى في هذه الليلة اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ، وسورة من القرآن ، ويتشهد في كل ركعتين ، ويسلم في آخرهن ، ثم يقول: سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، مائة مرة ، ثم يستغفر مائة مرة ، ويصلي على النبي مائة مرة ، ويدعو لنفسه بما شاء من أمر دنياه وآخرته ، ويصبح صائماً ، فإن الله يستجيب دعاءه كله إلا أن يدعو في معصية)).

وهذا حديث مكذوب ، قال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (2ـ1ـ56): حديث منكر.

وعليه انتشر بين العامة والصوفية منهم خاصة ، ممن يرجعون إلى الإحياء ، سنة صلاة السابع والعشرين من شهر رجب.

والصحيح أنه لم يصح شيء في السابع والعشرين من شهر رجب ، فمن خصها بشيء من الصلاة ، فقد أحدث في الدين ، والعياذ بالله.

أبو الفرج
12-11-2005, 04:00 PM
(7) صلاة السبت

موضعها في كتب الصوفية:
الغزالي في الإحياء (2ـ2ـ166) في فضل صلاة السبت من النوافل

الحديث المكذوب الذي يروونه في فضلها:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى يوم السبت أربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة ، فاتحة الكتاب ، مرة ، وقل هو الله أحد ، ثلاث مرات ، فإذا فرغ ، قرأ آية الكرسي ، كتب الله له بكل حرف ، حجة وعمرة ، ورفع له بكل حرف أجر سنة ، صيام نهارها ، وقيام ليلها ، وأعطاه الله عز وجل بكل حرف ، ثواب شهيد ، وكان تحت ظل عرش الله مع النبيين والشهداء)). وهو حديث مكذوب.

وروى محمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي ، في كتابه ، قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد (1ـ43). نفس الحديث السابق مع خلاف في اللفظ ولعل الوهم من الغزالي في رواية هذا الحديث المكذوب ، حيث قال في قوت القلوب:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى يوم السبت أربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة ، فاتحة الكتاب ، مرة ، وقل يا أيها الكافرون ، ثلاث مرات ، فإذا فرغ ، قرأ آية الكرسي ، كتب الله له بكل حرف ، حجة وعمرة ، ورفع له بكل حرف أجر سنة ، صيام نهارها ، وقيام ليلها ، وأعطاه الله عز وجل بكل حرف ، ثواب شهيد ، وكان تحت ظل عرش الله مع النبيين والشهداء)).

وعليه انتشر بين العامة والصوفية منهم خاصة ، ممن يرجعون إلى الإحياء ، فضل صلاة النافلة يوم السبت ، فمن خص يوم السبت ، بشيء من الصلاة ، فقد أحدث في الدين ، والعياذ بالله.

أبو الفرج
12-15-2005, 05:29 AM
(8) صلاة رد الضالة

قال عبد الوهاب الشعراني في كتابه كشف الغمة عن جميع الأمة (1ـ125)

(فصل في صلاة رد الضالة)

وهي ركعتان ، كانوا يصلونها إذا ضل لهم شيء ، فإذا فرغوا منها قالوا: اللهم راد الضالة ، هادي الضالة من الضلال ، رد علينا ضالتنا بعزتك وسلطانك ، فإنها من فضلك ، وعطائك.

وهذا الكلام ليس له أصل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعليه انتشر بين العامة والصوفية منهم خاصة ، ممن يرجعون إلى كتاب الشعراني هذا ، صلاة رد الضالة، فمن عمل بهذه الصلاة ، فقد أحدث في الدين ، والعياذ بالله.

أبو الفرج
12-17-2005, 04:24 PM
(9) صلاة المسجد قبل الجمعة

قال الغزالي في الإحياء (2ـ2ـ166) في فضل النوافل يوم الجمعة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من دخل يوم الجمعة المسجد فصلى أربع ركعات ، يقرأ فيها قل هو الله أحد ، مائتي مرة ، في كل ركعة خمسين مرة ، لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة أو يرى له)). وهذا حديث مكذوب.

وعليه انتشر بين العامة والصوفية منهم خاصة ، ممن يرجعون إلى الإحياء ، سنة صلاة دخول المسجد يوم الجمعة بهذه الكيفية ، فمن قال بهذه الصلاة ، فقد أحدث في الدين ، والعياذ بالله.

أبو عمر الأندلسي
12-19-2005, 08:52 PM
الحمد لله على نعمة الاسلام والسنة
الحمد لله الذى عافانا

أبو الفرج
12-19-2005, 10:38 PM
صدقت أخي

جزاكم الله خيراً على المرور والتعليق

أبو الفرج
12-20-2005, 02:13 PM
(10) صلاة دخول المنـزل والخروج منه

قال الغزالي في الإحياء (2ـ2ـ180).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا خرجت من منزلك فصل ركعتين يمنعانك مخرج السوء وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك مدخل السوء)). وهذا حديث مكذوب.

قال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (2ـ2ـ180): قال الإمام البخاري: لا أصل له.

وعليه انتشر بين العامة والصوفية منهم خاصة ، ممن يرجعون إلى الإحياء ، سنة صلاة الدخول إلى المنـزل، وهذا من الإحداث في الدين ، والعياذ بالله.