المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما حكم هذة الصورة


الأسد المظفر
05-02-2010, 07:51 AM
السلام عليكم ارجو منكم الافادة

فى حكم وضع هذة الصورة فى التوقيع

وما على شاكلتها

http://www10.0zz0.com/2010/04/30/04/962015279.gif

منتظر ردكم وجزاكم الله خيرا

نورعلى الدرب
05-02-2010, 04:50 PM
حكم وضع صور لذوات الارواح في التواقيع (http://forum.baniamro.com/t35975.html)

بسم الله الرحمن الرحيم
شيخنا الفاضل : عبد الرحمن السحيم .. حفظك الله و وفقك لما فيه الخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤال عن امر يشغل تفكيري كثيرا و هو منتشر كثيرا في المنتديات
الا وهو كثرة التواقيع المرفق فيها صور لذوات الارواح (سوءاً كان هذا التوقيع صورة لطفل او مرأة او رجل)
و التوقيع كما تعلم اخي الشيخ مرفق مع كل موضوع للعضو اي انه يعتبر بمثابة الصورة الثابتة

فأُريد بارك الله فيكم ان أعرف الحكم الشرعي في مسألة وضع مثل هذه الصور في التواقيع ..
لان البعض يقول انه لا حرمة فيها إن كانت صوراً لاطفال

فأرجو منك فضيلة الشيخ تقديم النصيحة للاعضاء و العضوات و الزوار بشأنها


و شكر الله لكم

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وحفظك الله من كل سوء ومكروه

لا يجوز وضع صور ذوات الأرواح في التواقيع

كما لا يجوز نشرها


وسبق لي التفصيل في هذه المسألة
وهذا الملف المرفق بالفتوى

علاقــة الصورة بالشـِّـرك بالله !!!

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .
أما بعد :
فإن مما عمّت به البلوى في هذا الزمان كثرة التصاوير وتهاون بعض الناس فيها إن لم يكن أكثر الناس بحجة أنها صور ( فوتوغرافية ) .
بل تساهلوا في الصور التي لم يقع فيها الخلاف كالصور التي تـُـرسم باليد أو التماثيل .
ورأيت في بعض المنتديات من يجعل الصورة في توقيعه !
وقد رأيت أن أكتب في هذه المسألة بحثا مختصرا مقتصِرا فيه على أحاديث الصحيحين ( صحيح البخاري وصحيح مسلم ) أو أحدهما .

أولاً : لا بُدّ أن يُعلم أن الصور هي أساس البلاء وأُسّ الشرك ، وقد يُظنّ أن هذا من المبالغة والتهويل ، وليس كذلك .

فقد روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد ؛ أما ودّ فكانت لكلب بدومة الجندل ، وأما سواع فكانت لهذيل ، وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجوف ثم سبأ ، وأما يعوق فكانت لهمدان ، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع . أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ، وتنسخ العلم عُـبِـدَتْ .

وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير ذكرنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا ، وصوروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق ثم الله يوم القيامة .

وعن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقـة فيها تصاوير ، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية ، فقلت : يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما بال هذه النمرقة ؟ فقالت : اشتريتها لك تقعد عليها وتوسدها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أصحاب هذه الصور يُعذّبون ، ويُقال لهم : أحيوا ما خلقتم ، ثم قال : إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة . رواه البخاري ومسلم .

وفي الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : الذين يصنعون الصور يُعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم .

فَـمَـنْ لـه طاقــة بهــذا التحدّي الإلهي ؟

وليس بنافخ الـروح في الصورة .
وهذا إنما هو من باب التحدّي والتعجيز ، كما أن يكذب في رؤياه يؤمر أن يعقد بين شعيرتين ، وليس بعاقد .
إن كثيراً من الناس جلبوا المشكلات إلى بيوتهم يوم طردوا الملائكة الكرام وادخلوا الشياطين .

ألم تسمع قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة . متفق عليه .
وفي رواية : ولا تصاوير .
وفي رواية : ولا تماثيل .

وإني لأحسب أن أكثر المشكلات الزوجية سببها وجود الصور والتماثيل وبالتالي تواجد الشياطين وتكاثرها ، على حساب سعادة أسرة كانت آمنة ، وحياتـها مستقرّة ، ويلحق بذلك المعاصي والمنكرات من الأغاني والمسلسلات ونحوها ، وإخـراج الملائكة الذين يأتون بالرحمـة و البركـة ويستغفرون للمؤمنين والمؤمنات .

ولما وَاعَدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام في ساعة يأتيه فيها فجاءت تلك الساعة ولم يأته ، وفي يده صلى الله عليه وسلم عصا ، فألقاها من يده ، وقال ما يخلف الله وعده ولا رسله ، ثم التفت فإذا جرو كلب تحت سريره ، فقال : يا عائشة متى دخل هذا الكلب ههنا ؟ فقالت : والله ما دريت ، فأمر به ، فأُخرج ، فجاء جبريل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : واعدتني ، فجلست لك فلم تأت ، فقال : منعني الكلب الذي كان في بيتك . إنـّـا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة . رواه البخاري ومسلم .

والمصوّرون أشد الناس عذابا يوم القيامة . كما في الصحيحين .
ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المصوّرين . كما عند البخاري .

أما صورة ما لا نفس له ولا روح ، فلا بأس به .

روى البخاري ومسلم عن سعيد بن أبي الحسن قال : كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما إذ أتاه رجل فقال : يا أبا عباس إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي ، وإني أصنع هذه التصاوير ؟ فقال ابن عباس : لا أحدثك إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . سمعته يقول : من صوّر صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح ، وليس بنافخ فيها أبدا ، فرَبَا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه ، فقال : ويحك ! إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر كل شيء ليس فيه روح .
وفي رواية لمسلم : كل مصور في النار يـُـجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم .

وإذا علمت خطورة الصور وتأثيرها على العقيدة تبيّن لك لماذا يُوردها العلماء في كتب العقائد دون كتب الفقه ؛ لأن تعلقها بالعقائد أكثر من تعلقها بالفقه .

فهذه الأحاديث الصحيحة تدل على تحريم الصور والتصاوير والتماثيل
ولا يَرِد اللعن – وهو الطرد والإبعاد عن رحمة الله – إلا على كبيرة من كبائر الذنوب .

وأما من فرّق بين الصورة اليدوية التي تـُرسم باليد والصورة الشمسية ( الفوتوغرافية ) التي تلتقط بالآلة ( الكاميرا ) فقد فرّق بين المتماثلين ، وعليه الدليل لأجل أن يُقبل هذا التفريق .

فإن من حرّم بعض أفراد ما جاء به الدليل دون بعض لزمه الدليل النقلي الصحيح للتفريق بين المتماثلين .

فالصورة صورة ، ويلزم من قال : إنها مجرد حبس ظل ، يلزمه الدليل لإخراج المصوّر الذي يُصوّر تلك الصور من الوعيد الشديد .

بمعنى أنه لا بُـدّ من دليل يستثني الصورة الفوتوغرافية من الوعيد الذي تقدّم بعضه .
فالوعيد الشديد ورد في حق المصورين ، ومن صوّر صورة .

فنحتاج إلى دليل من الكتاب أو من السنة يُخرج المصوِّر الذي يُصوّر بالآلة من ذلك الوعيد .
ولم أرَ عند من قال بذلك سوى الدليل العقلي !
والتعليل بأن ذلك حبس ظل ، وأن المصوّر لا يعدو كونه مُشغـّـل آلة !
وفي النهاية هو مُصوّر رضوا أم لم يرضوا !
وبالتالي سوف يُخرج لنا صورة !
إذاً فهذا التعليل عليل ، ولا تُطرح لأجله النصوص الصحيحة الصريحة في تحريم التصوير .

فالصورة هي الصورة ! سواء كانت باليد أو بالآلة .
والجدير بالذكر أن الناس إلى يومنا هذا يُسمونها ( صورة ) بجميع أشكالها .
ولو تغيّرت الأسماء فإن الحقائق لا تتغيّر ولا تتبدّل .
ولذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أقوام يشربون الخمر يُسمونها بغير اسمها ، وذلك لا يُغيّر من الخمر شيئا ، فهي هي ، سواء سُمّيت خمرا أو مشروبات روحية أو ( وسكي ) !

قال الإمام النووي - رحمه الله - : قال أصحابنا وغيرهم من العلماء : تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم ، وهو من الكبائر ؛ لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد المذكور في الأحاديث وسواء صنعه بما يمتهن أو بغيره فصنعته حرام بكل حال ، لأن فيه مضاهاة لخلق الله تعالى وسواء ما كان في ثوب أو بساط أودرهم أو دينار أو فلس أو إناء أو غيرها ، وأما تصوير صورة الشجر ورحال الإبل وغير ذلك مما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام . هذا حكم نفس التصوير، وأما اتخاذ المصوَّر فيه صورة حيوان فان كان معلقا أو ثوبا ملبوسا أو عمامة ونحو ذلك مما لا يُعدّ ممتهنا فهو حرام ، وإن كان في بساط يداس ومخدة ووسادة ونحوها مما يمتهن فليس بحرام ... ولا فرق في هذا كله بين ماله ظل وما لا ظل له .

وقال أيضا : وقال بعض السلف : إنما يُنهى عما كان لـه ظل ، ولا بأس بالصور التي ليس لها ظل ، وهذا مذهب باطل ، فإن السّتر الذي أنكر النبي صلى الله عليه وسلم الصورة فيه لا يشك أحد أنه مذموم وليس لصورته ظل

د.أبوعبدالرحمن
05-03-2010, 12:18 AM
السلام عليكم
للعلم
مسألة التصوير الفوتوغرافى ( الصور التى ليس لها ظل والتى صورت بآلة ) فيها خلاف معتبر بين أهل العلم كما ذكر فضيلة الشيخ ياسر برهامى حفظه الله فى شرح " فقه الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر "
وفى إنتظار رد الشيخ

ابو احمد المكي
05-03-2010, 05:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي بارك الله فيك نور على الدرب
نعم مما افدت فيه هو الحق
واذا كان فقط هو حبس الظل
اقول له هل يجوز ادخال الصور في المسجد كما فعلته الشيعة وبعض الفرق الضالة
هل الهندوس والمجوس يصنعون التماثيل بطريقة حبس الظل .
ماهي العلة من تحريم الصور هل لانها صور أو انهم اتخذوا اقوام صالحين فجعلوهم اندادا من دون الله .
( لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )
أو انها مباهاة لخلق الله .
بارك الله في الجميع وحفظكم الباري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

د.أبوعبدالرحمن
05-03-2010, 06:23 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

يكاد قلبى أن ينفطر وأنا أشارك للمرة الثانية فى هذا الموضوع الذى ما كان ينبغى لمثلى أن يخط فيه حرفا وليس لذلك أهلا

لكن ما دفعنى للمشاركة إلا لبيان أن فى المسألة خلافا معتبرا بين أهل العلم

لئلا يلتبس الأمر على الأخ صاحب السؤال

وإليكم فتاوى شيخنا الدكتور ياسر برهامى حفظه الله فى هذه المسألة منقولة من على موقع فضيلته " صوت السلف " وسامح الله سوء أدبى

العمل فى الجرافيك بالصور الفوتوغرافية والمرسومة

السؤال:
1- أعلمُ أن العمل في الصور المرسومة حرام طبقا لحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ولكن هل استخدام الصور الفوتوغرافية في التصميم حرام؟
2- وإن تجنبت العمل بالصور المرسومة أو الفوتوغرافية إن كانت حراماً، ولكن هناك مصممين في المكتب الذي أعمل به يستخدمونها هل تكون هناك حرمة في المال الذي أتقاضاه من المكتب على عملي لأنه يختلط بالمال الناتج من عمل الآخرين أيضا؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
إذا لم تكن الصور الفوتوغرافية معلقة أو معظمة بأي طريق كصور الرؤساء والكبراء، ولا متضمنة لمحرم آخر كعورات مكشوفة، فأصح قوليّ العلماء جوازها؛ لأن علة المضاهاة علة منصوص عليها، وهي منتفية في التصوير الفوتوغرافي والفيديو ونحوه، وإن كان الأحوط ترك ذلك خروجاً من الخلاف.
أما إذا كان عملك بعيداً عن الصور المرسومة فمالك لا حرج عليك فيه، وتبقى عليك النصيحة. والاختلاط المؤثِّر هو ما كان في عملك أنت لا في عمل غيرك.


حكم التصوير الفوتوغرافى والإحتفاظ بالصور للذكرى؟


ما حكم التصوير الفوتوغرافي والاحتفاظ بالصور الفوتوغرافية للذكرى؟

التصوير الفوتوغرافي محل اجتهاد بين أهل العلم، فمنهم من يجيزه بناء على أن هذه الصورة هي التي خلقها الله لم يخلقها الناس ولم يصنعوا شيئاً إلا مثل صورة المرآة فمن كتب ورقة بخطه ثم أدخلها غيره آلة التصوير الضوئي وضغط على الزر فخرجت صورتها من الناحية الأخرى فالصورة الضوئية بها خط من كتب الأصل لا خط من صنع الآلة ولا من ضغط على الزر ولا غيرهم فهكذا التصوير الضوئي الفوتوغرافي هذا بالنسبة لعلة المضاهاة المنصوص عليه في الأحاديث (إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون يقال لهم أحيوا ما خلقتم)، فالتصوير الفوتوغرافي فاعله لم يخلق شيئاً بخلاف الرسام والنحات والمثال فهم يصنعون ويضاهون بخلق الله وأما علة التعظيم وخوف العبادة من دون الله فنقول صور الزعماء والكبراء والعلماء ينهى عنها وعن تعليقها لأن التعليق تعظيم يخشى منه الغلو كما وقع الشرك في قوم نوح. وأما ما فيه مصلحة كصورة جواز السفر والبطاقة ونحو ذلك فلا يمنع منه حتى من يقول بتحريم التصوير الضوئي فالقول بالجواز إذا خلا من الموانع هو الراجح عندي، ومن الموانع تصوير العورات المكشوفة كامرأة متبرجة ونحو ذلك كصور الحفلات والأعراس المختلطة والتي تكون فيها النساء في أشد التبرج فلا شك في تحريم ذلك والله أعلم




الجمع بين إباحة التصوير وتحريم تعليق الصور
السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

قد قررتم أن التصوير الفوتوغرافي جائز في غير ما فتوى على الموقع, فإذا ناقشنا بعض الأخوة أشكل علينا بإشكال ألا وهو عدم جواز تعليقها ونحن نتفق معه في ذلك فيقرر أن الأصل وهو التصوير غير جائز؛ لأننا اتفقنا معه في عدم تعليقها أنها صورة، وفعلنا تصوير. نرجو التوضيح.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فنحن نقول بجواز التصوير الفوتوغرافي والفيديو في حالة خلوه من محظور شرعي آخر "غير المضاهاة"؛ كالتعظيم الذي يخشى أن يكون ذريعة للشرك، وهذا حاصل بالتعليق؛ فنحن نمنع منه لأجل علة سد ذريعة الشرك.

وكذلك إذا تضمنت الصور المباحة عورات مكشوفة لم تجز؛ فصور المرآة صور مباحة إلا إذا تضمنت النظر إلى عورة مكشوفة عبر المرآة أو نحوها حرم ذلك وهكذا.

aymen87
05-03-2010, 08:38 PM
السلام عليكم
للعلم
مسألة التصوير الفوتوغرافى ( الصور التى ليس لها ظل والتى صورت بآلة ) فيها خلاف معتبر بين أهل العلم كما ذكر فضيلة الشيخ ياسر برهامى حفظه الله فى شرح " فقه الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر "
وفى إنتظار رد الشيخ


بالفعل هذا ما سمعته من كبار مشايخنا وبخاصة علماء المملكة
و"لا إنكار فيما إختلف فيه"

الأسد المظفر
05-03-2010, 11:31 PM
جزاكم الله خيرا

ووفقكم الى ما يحبة ويرضاة

ولكن لو انى ثقلت عليكم

ولكن
ما فهمت حكم انى اصمم صور بها صور حيوانات

هل تجوز ام لا تجوز
ووفقكم الله الى ما يحبة ويرضاة