عبدالسلام بيومى
04-28-2010, 09:02 AM
مساء عطر بذكر الله ... من قراءاتي
أفلا يتدبرو ن القرآن
يقول تعالى { أفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }
أي يتصفحونه ومافيه من المواعظ و الزواجرووعيد العصاة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القرآن حجة لك أو عليك "
رواه مسلم.
فالواجب على من خصه الله بحفظ كتابه أن يتلوه حق تلاوته،
ويتدبر حقائق عبارته، ويتفهم عجائبه، ويتبين غرائبه،
قال الله تعالى:{كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ
وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوالألْبَابِ } .
تفسير القرطبى
{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ }
معناه: أفلا يتفكَّرُون فيعتبرون؛
يُقَالُ:تَدَبَّرْت الأمر:إذا نظرت في أدباره وعواقبه
والتدبر لا يتصور بدون الوقوف على المعنى .
هذه الصفحة أفتحها هنا لتجعلنا على صلة بكتاب الله وتربطنا به
تعالوا معا جميعا إخوانى الكرام نفتح كتاب الله ونقرأه لكن نقرأ هذه
المرة ليس كأى مرة بل بقصد التدبر والتفكر فى كلام الله عز وجل
نتدبر ولوآية لعل تدبرنا هذا يكون شفيعا لنا يوم القيامة.
نقرأ فى كتاب الله الكريم فإذا استوقفتنا آية نطيل النظر فيها
ونرددها كثيرا لعل الله يفيض علينا فيها من فيوضاته ويلهمنا فهم
معناها أونفتح بعض كتب التفسير نغوص فى بطونها فقد نقرأ معنىًً
جديداً لم نكن ننتبه له قبل ذلك،
فيقوم كل منا بوضع هذا المعنى هنا حتى يكون فيه العبرة لنا جميعا .
قرأت قوله تعالى { وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا
كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } النحل(77)
المعنى: { وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ } يختص به علمه لا يعلمه
غيره وهو ما غاب فيهما عن العباد بأن لم يكن محسوسا ولم يدل
عليه محسوس، وقيل يوم القيامة
فإن علمه غائب عن أهل السموات والأرض .
{وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ}
ما أمر قيام الساعة في سرعته وسهولته إلا{كَلَمْحِ الْبَصَرِأَوهُوَأَقْرَبُ}
النحل(77) كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها {أَوْ هُوَ أَقْرَبُ }
أو أمرها أقرب منه بأن يكون في زمان نصف تلك الحركة بل في الآن
الذى تبتدئ فيه فإنه تعالى يحيي الخلائق دفعة وما يوجد دفعة كان
في آن و { أو } للتخيير أو بمعنى بل وقيل معناه أن قيام الساعة وإن
تراخى فهو عند الله كالشيء الذي تقولون فيه هو كلمح البصر
أو هو أقرب مبالغة في استقرابه .
أفلا يتدبرو ن القرآن
يقول تعالى { أفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }
أي يتصفحونه ومافيه من المواعظ و الزواجرووعيد العصاة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " القرآن حجة لك أو عليك "
رواه مسلم.
فالواجب على من خصه الله بحفظ كتابه أن يتلوه حق تلاوته،
ويتدبر حقائق عبارته، ويتفهم عجائبه، ويتبين غرائبه،
قال الله تعالى:{كِتَابٌ أَنزلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ
وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوالألْبَابِ } .
تفسير القرطبى
{ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ }
معناه: أفلا يتفكَّرُون فيعتبرون؛
يُقَالُ:تَدَبَّرْت الأمر:إذا نظرت في أدباره وعواقبه
والتدبر لا يتصور بدون الوقوف على المعنى .
هذه الصفحة أفتحها هنا لتجعلنا على صلة بكتاب الله وتربطنا به
تعالوا معا جميعا إخوانى الكرام نفتح كتاب الله ونقرأه لكن نقرأ هذه
المرة ليس كأى مرة بل بقصد التدبر والتفكر فى كلام الله عز وجل
نتدبر ولوآية لعل تدبرنا هذا يكون شفيعا لنا يوم القيامة.
نقرأ فى كتاب الله الكريم فإذا استوقفتنا آية نطيل النظر فيها
ونرددها كثيرا لعل الله يفيض علينا فيها من فيوضاته ويلهمنا فهم
معناها أونفتح بعض كتب التفسير نغوص فى بطونها فقد نقرأ معنىًً
جديداً لم نكن ننتبه له قبل ذلك،
فيقوم كل منا بوضع هذا المعنى هنا حتى يكون فيه العبرة لنا جميعا .
قرأت قوله تعالى { وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا
كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } النحل(77)
المعنى: { وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ } يختص به علمه لا يعلمه
غيره وهو ما غاب فيهما عن العباد بأن لم يكن محسوسا ولم يدل
عليه محسوس، وقيل يوم القيامة
فإن علمه غائب عن أهل السموات والأرض .
{وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ}
ما أمر قيام الساعة في سرعته وسهولته إلا{كَلَمْحِ الْبَصَرِأَوهُوَأَقْرَبُ}
النحل(77) كرجع الطرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها {أَوْ هُوَ أَقْرَبُ }
أو أمرها أقرب منه بأن يكون في زمان نصف تلك الحركة بل في الآن
الذى تبتدئ فيه فإنه تعالى يحيي الخلائق دفعة وما يوجد دفعة كان
في آن و { أو } للتخيير أو بمعنى بل وقيل معناه أن قيام الساعة وإن
تراخى فهو عند الله كالشيء الذي تقولون فيه هو كلمح البصر
أو هو أقرب مبالغة في استقرابه .