اعرض النسخة الكاملة : مسألة عقدية هامة
أبو بلال النحوي
04-28-2010, 01:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تناقشت وبعض أصدقائي من الذين استهوتهم الثقافات الغربية والأفكار المستوردة عن بعض الأمور الفقهية التي بالطبع ينكرونها مثل مسألة ( اللحية - التقصير - التصوير وغيرها ... ) .
وبما أنهم ببغاءات تردد ما حفظوه دون وعي ودراية وإلمام فكانت النتيجة الحتمية أنهم بفضل الله سقطوا أمام الحجج والبراهين القوية المؤيدة بالكتاب والسنة
وفوجئت فيما بعد بآخرين قد استعانوا بهم لكنهم يختلفوا عنهم فقد جرجرتهم هذه الثقافات الغربية إلى مهاوى أعمق من مجرد الاختلاف في بعض الأمور الفقهية بل وصل الأمر إلى الشطط والشطن والمساس ببعض الأمور العقدية
حتى تكلموا معي عن فرضية الوجود ... وأن كل مولود لابد له من والد إلى نهاية السلسله حتى وصل بهم الأمر إلى من خلق الله - عزوجل ؟
وكانت مفاجئة للحد الذي ألجم لساني ، وما أردت الخوض في هذه المسألة لعدم علمي بها أولا ... ولعدم الوقوع في المحظور ثانيا .
فجزاك الله خيرا لو وضحت لنا الحجج البيانية التي بها أرد عليهم لأقتل زهوة انتصارهم - كما يزعمون -
وجزاك الله خير
أبو نور السلفي السكندري
04-28-2010, 07:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب بارك الله فيك
منذ أن أضفت مشاركتك وأنا أنتظر رد مولانا الشيخ عليك، ونحن نعلم كثرة مشغولياته والتزاماته وأيضًا عدم وصول السؤال له سريعًا
ولخوفي أن يتطور الأمر معهم لا معك إن شاء الله، فلك نصيحتي هذه حتى يجيب شيخنا ومولانا
قل: أستغفر الله العظيم واطرد ذلك عن نفسك ومرهم بهذا أيضًا، واغلق باب المناقشة في هذا الباب
ولتعلم: ليس هذا من باب مناقشة التعلم وإنما هو من وسوساة الشيطان، ولا تظن أن هناك إجابة في أي دين عن وسوساة الشياطين فما بالك بالدين الحق فالله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد.
ولو أدرت المزيد ارجع إلى صحيح مسلم بشرح النووي وستجد سؤالك على لسان النبي صلى الله عليه وسلم على وجه تحذير الأمة من وسوسة الشياطين.
أعاذنا الله وإيام منهم (الإنسن منهم والجن)
أبو نور السلفي السكندري
04-28-2010, 07:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب بارك الله فيك
منذ أن أضفت مشاركتك وأنا أنتظر رد مولانا الشيخ عليك، ونحن نعلم كثرة مشغولياته والتزاماته وأيضًا عدم وصول السؤال له سريعًا وعودة الرد منه سريعًا
ولخوفي أن يتطور الأمر معهم لا معك إن شاء الله، فلك نصيحتي هذه حتى يجيب شيخنا ومولانا
قل: أستغفر الله العظيم واطرد ذلك عن نفسك ومرهم بهذا أيضًا، واغلق باب المناقشة في هذا الباب
ولتعلم: ليس هذا من باب مناقشة التعلم وإنما هو من وسوساة الشيطان، ولا تظن أن هناك إجابة في أي دين عن وسوساة الشياطين فما بالك بالدين الحق فالله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد.
ولو أدرت المزيد ارجع إلى صحيح مسلم بشرح النووي وستجد سؤالك على لسان النبي صلى الله عليه وسلم على وجه تحذير الأمة من وسوسة الشياطين.
أعاذنا الله وإياك منهم (الإنسن منهم والجن)
أبو بلال النحوي
04-28-2010, 10:00 PM
أخى - أبا أنور
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على نصحك هذا وأعان الله شيخنا على ما كان فيه ، ويسر الله أمره ، ورزقه إخلاصا في قول وعمل .
لكن - أخي - هناك بعض الأمور التي أردت أن أوضحها لك
ما بيني وبين هؤلاء هو ما ليس بيني وبين نفسي ،، بمعنى
أنى والحمدلله أؤمن فيما قلت جيدا ... وقرأت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وعقيدتنا أن الله أول بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء . وهذه ما بيني وبين نفسي وما استقر في قلبي لا يزحزحه مزحزح .
وأما ما بيني وبينهم فهي معركة كلامية بحتة ، أو لو شئت قل - حربا - فهم شرذمة يريدون الانتصار بأفكارهم الهابطة والتبشير لها
وأضيف أمرا خطيرا أن عددهم في تصاعد مستمر وقد التحق بهم الكثير من الفتيات اللواتى تركن الحجاب ، والشباب الذي لجأ إلى الخمر وغيره وإلى الشهوات المباحه التي يروجون عنها .
كل هذا يدعونى أن إذا رأيت منكرا أغيره - ولا سيما - بعدما دارت بيني وبينهم تلك المعارك الكلامية التي ولو انسحبت منها أو سقطت فيها لسقط معى بعض الذين أحاول السيطرة عليهم وإبعادهم عن سم أفكار هذه الفئة وانساقوا معهم وسقطوا في غيهم السحيق .
لذا ماأردت من فضيلة الشيخ إلا أن يساعدنى في أمر ما تطرقت إليه للأسباب التي أشرت إليها فيما قبل
وأنت تدعونى وتدعوهم إلى الاستغفار وإلى حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فما بالك بقوم لا يؤمنون بوجود الله أصلا .. أفلا يؤمنون برسوله - صلى الله عليه وسلم - ورسالته .
جزاك الله خيرا على نصحك
وأنا أنتظر الشيخ أعانه الله وغفر الله لنا وله
أبو بلال النحوي
04-30-2010, 01:35 PM
وما أكثر الإخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل
أخي وحبيبي الأستاذ / معك أخوك أبو بلال النحوي وأنت تعلم أني أعطيتك الرقم السري للدخول باسمي لتجد جوابا عند شيخنا ولانشغال الشيخ حاولت جاهدا أن أحصل لك على جواب لتجعله في وجوه هذه المجموعة من الشباب الذين حدثتني عن حواراتهم وسلوكهم كثيرا والآن سيرد عليك أبو بلال النحوي صاحب المشاركة الأصلية
إذا أردت جوابا فعليك بهذا الرابط ستجد فيه ما يسرك
أخوك أبو بلال
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=12992 (http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=12992)
وأتمنى ألا يحذف الرابط
أبو نور السلفي السكندري
04-30-2010, 08:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنا مش فاهم حاجة خالص ؟؟
أولاً: لماذا مشاكرتي مكررة مرتين؟
ثانيًا: الأخ السائل صاحب الحور ((أبو بلال النحوي)) كان بيكلم مين؟
ثالثًا: هو نفسه صاحب الإجابة أو الإحالة على الإجابة؟
رابعًا: من ينعي بهذا البيت الذي ذكره في أول المشاركة السابقة؟
خامسًا: إن كان هو صاحب الموضوع فإن رابط الإحالة ليس هو المطلوب ولا فيه إجابة السؤال الذي سبق ذكره؟
فالرابط يتكلم أولاً: عن أدلة وجود الخالق سبحانه وتعالى، ثم يتكلم عن أدلة إثبات أن الخلائق محدثة وهي من صنع الخالق، ثم يستفيض البحث في إثبات خطئ النظريات التي تقول بعكس ذلك من كلام الملاحدة، وهو بحث رائع بحق وجزى الله جامعه الأخ أبو عمر الأنصاري خيرًا، .......... لكن ليس هذا موضوع سؤال أخي الحبيب ؟
فهل ممكن أن توضح لي حتى لا أتوه منك ؟
أبو بلال النحوي
04-30-2010, 08:12 PM
أخي أبا أنور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعنى أقتل حيرتك التي أوقعناك في شراكها . عذرا
أنا محمد فرج ولست أبا بلال النحوي ... وأنا أيضا صاحب المشاركة الأصلية أو السؤال الأصلي ولكنى لا أملك حسابا على هذه المنتدى الكريم فتكرم علي صديقي _ أبو بلال النجوي - وأعطانى حسابه كي أطرح سؤالي على الشيخ . ولما وضعت السؤال دخل هو مرة أخرى وأعطانى رابطا عليه ما عليه هذا الذي رأيته .
وأما المقصود بالبيت فهذه دعابة بيني وبينه ( أبا بلال النحوي ) لا يذهب بك الظن بعيدا
وجزاك الله خيرا
ودمت
أرجو أن أكون وضحت لك سوء الفهم
أبو نور السلفي السكندري
04-30-2010, 11:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب بارك الله فيك وجزاك الله خيرًا على الاهتمام لأمري، وجزاك الله خيرًا على أن أوضحت لي، واعلم أخي الحبيب أنني أولًا أحبك في الله، أنت ومن كان السبب في معرفتنا بك بظهر الغيب، وكذلك تعلم أن حسن الظن بأخي المسلم من واجبات ديننا الحنيف فظني بك كل خير.
ولما أوردت سابقًا من أسباب تدخلي في المرة الأولى، ولما أعلمتني به الآن، ولأنه قد لا يكون عندك المكتبة الشاملة، فقد جمعت لك ما قد يفيدك في هذه المسألة حتى يشرح الله صدرنا جميعًا بإجابة شيخنا المفضال بارك الله فيه، وبعد أن تقرأ الكلام جيدًا نصيحتي لك هي أن تنقطع عن مجادلة هؤلاء الناس تمامًا، والسبب في ذلك أن السؤال يدل على أننا لسنا أهل علم لمناقشة مثل هؤلاء الملاحدة ولأنه أسلم لنا في ديننا فالله المستعان، وإليك أخي الحبيب ما سيشرح لك صدرك وصدرهم بإذن الله....
بسم الله الرحمن الرحيم
سنن أبى داود - (12 / 331)
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ
سنن النسائي الكبرى - (6 / 169)
أخبرنا عمرو بن علي عن عبد الله بن هارون بن أبي عيسى قال حدثني أبي قال حدثني بن إسحاق وأخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا عمي قال حدثنا أبي عن بن إسحاق قال حدثني عتبة بن مسلم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يوشك الناس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله فإذا قالوا ذلك فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان وقال عمرو ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليتعوذ من الشيطان
صحيح ابن حبان - (15 / 117)
أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا بن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يزالون يستفتون حتى يقول أحدهم: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله" "1".[3: 69]
__________
"1"حديث صحيح، ابن أبي السري قد توبع، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين.
وأخرجه أحمد 2/317، وابن منده في "الإيمان" "356" عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وهو في "صحيفة همام" "94".
وأخرجه من طرق وبألفاظ، يزيد بعضهم على بعض، عن أبي هريرة: أحمد 2/282 و331 و387 و539، والحميدي "1153"، والدارمي في "الرد على الجهمية" ص 9، و10، والبخاري "3276" في بدأ الخلق: باب صفة إبليس وجنوده، ومسلمك "134" و"135" في الإيمان: باب بيان الوسوسة في الإيمان وما يقوله من وجدها، وأبو داود "4721" في السنة: باب في الجهمية، والنسائي في "اليوم والليلة" "661" و"662" و"663"، والطبراني في "الدعاء" "1265" و"1266" "1267" "1268"، وابن السني "625"، وابن منده في "الإيمان" "252" و "253" و"254" و"355" و"357" و"358" و"359" و"360" و"361" و"362" و"363" و"364"، واللالكائي في "السنة" "925" و"926"، والبغوي "61" و"62" وفي بعض الطرق: "فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله" ، وفي بعضها: " فإذا بلغ ذلك، فليستعذ بالله ولينته" .
صحيح البخاري - (22 / 264)
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ
صحيح مسلم - (1 / 327)
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَاللَّفْظُ لِهَارُونَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يُقَالَ هَذَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ
و حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ فَيَقُولُ اللَّهُ ثُمَّ ذَكَرَ بِمِثْلِهِ وَزَادَ وَرُسُلِهِ
صحيح مسلم - (1 / 329)
حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَزَالُ النَّاسُ يَسْأَلُونَكُمْ عَنْ الْعِلْمِ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَنَا فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ قَالَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِ رَجُلٍ فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَدْ سَأَلَنِي اثْنَانِ وَهَذَا الثَّالِثُ أَوْ قَالَ سَأَلَنِي وَاحِدٌ وَهَذَا الثَّانِي
و حَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ وَهُوَ ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ لَا يَزَالُ النَّاسُ بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَارِثِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْإِسْنَادِ وَلَكِنْ قَدْ قَالَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
صحيح مسلم - (1 / 330)
و حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّومِيِّ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ وَهُوَ ابْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَنِي نَاسٌ مِنْ الْأَعْرَابِ فَقَالُوا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا اللَّهُ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ قَالَ فَأَخَذَ حَصًى بِكَفِّهِ فَرَمَاهُمْ ثُمَّ قَالَ قُومُوا قُومُوا صَدَقَ خَلِيلِي
صحيح مسلم - (1 / 332)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ مُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا يَزَالُونَ يَقُولُونَ مَا كَذَا مَا كَذَا حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَلَقَ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ
مسند أحمد - (18 / 208)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزَالُونَ يَسْأَلُونَ حَتَّى يُقَالُ هَذَا اللَّهُ خَلَقَنَا فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
قَالَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَجَالِسٌ يَوْمًا إِذْ قَالَ لِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ هَذَا اللَّهُ خَلَقَنَا فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَجَعَلْتُ أُصْبُعَيَّ فِي أُذُنَيَّ ثُمَّ صِحْتُ فَقُلْتُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ
التوحيد لله عزوجل - (1 / 65)
أخبرنا محمد بن عبد الباقي أنبأ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون أنبأ الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان أنبأ أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي ثنا أبو سلمة ثنا أبو عوانة ثنا عمر عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله
( لا تزالون تسألون حتى يقال لكم هذا الله عز و جل خلقنا فمن خلق الله عز و جل ) قال أبو هريرة والله إني لجالس يوما إذ قال لي رجل من أهل العراق يا أبا هريرة هذا الله عز و جل خلقنا فمن خلق الله عز و جل قال أبو هريرة فجعلت أصبعي في أذني ثم صرخت فقلت صدق الله ورسوله الله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
السنة لابن أبي عاصم - (2 / 179)
ثنا أبو بكر ، وعبد الله بن عامر بن زرارة ، قالا : ثنا محمد بن فضيل ، عن المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يزال الناس يسألون يقولون : ما كذا ما كذا ، حتى يقولوا : الله خالق الناس ، فمن خلق الله ؟ فعند ذلك يضلون »
السنة لابن أبي عاصم - (2 / 184)
حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني عتبة بن مسلم مولى بني تميم ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « يوشك الناس أن يسألوا نبيهم حتى يقول قائلهم : هذا الله خالق الخلق ، فمن خلق الله ؟ فإذا قالوا ذلك فقل : ( الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد (1) ) ، ثم ليتفل عن يساره ، وليستعذ بالله من الشيطان »
شرح النووي على مسلم - (2 / 153)
( باب بيان الوسوسة فى الايمان وما يقوله من وجدها [ 132 ] فيه أبو هريرة رضى الله عنه ( قال جاء ناس من أصحاب النبى صلى الله عليه و سلم فسألوه انا نجد فى أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتموه قالوا نعم قال ذاك صريح الايمان ) وفى الرواية الاخرى [ 133 ] ( سئل النبى صلى الله عليه و سلم عن الوسوسة فقال تلك محض الايمان ) [ 134 ] وفى الحديث الآخر ( لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ) وفى الرواية الاخرى ( فليقل آمنت بالله ورسله ) وفى الرواية الاخرى ( يأتى الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا وكذا حتى يقول له من خلق ربك فاذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته ) أما معانى الأحاديث وفقهها فقوله صلى الله عليه و سلم ذلك صريح الايمان ومحض الايمان معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الايمان فان استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلا عن اعتقاده انما يكون لمن استكمل الايمان استكمالا محققا وانتفت عنه الريبة والشكوك واعلم أن الرواية الثانية وان لم يكن فيها ذكر الاستعظام فهو مراد وهى مختصرة من الرواية الاولى ولهذا قدم مسلم رحمه الله الرواية الاولى وقيل معناه أن الشيطان انما يوسوس لمن أيس من اغوائه فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن اغوائه وأما الكافر فانه يأتيه من حيث شاء ولا يقتصر فى حقه على الوسوسة بل يتلاعب به كيف أراد فعلى هذا معنى الحديث سبب الوسوسة محض الايمان أو الوسوسة علامة محض الايمان وهذا القول اختيار القاضي عياض وأما قوله فمن وجد ذلك فليقل آمنت بالله وفى الرواية الاخرى فليستعذ بالله ولينته فمعناه الاعراض عن هذا الخاطر الباطل والالتجاء إلى الله تعالى فى اذهابه قال الامام المازرى رحمه الله ظاهر الحديث أنه صلى الله عليه و سلم أمرهم أن يدفعوا الخواطر بالاعراض عنها والرد لها من غير استدلال ولا نظر فى ابطالها قال والذى يقال فى هذا المعنى أن الخواطر على قسمين فأما التى ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة طرأت فهي التى تدفع بالاعراض عنها وعلى هذا يحمل الحديث وعلى مثلها ينطلق اسم الوسوسة فكأنه لما كان أمرا طارئا بغير أصل دفع بغير نظر فى دليل اذلا أصل له ينظر فيه وأما الخواطر المستقرة التى أوجبتها الشبهة فانها لا تدفع الا بالاستدلال والنظر فى ابطالها والله أعلم وأما قوله صلى الله عليه و سلم فليستعذ بالله ولينته فمعناه اذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ إلى الله تعالى فى دفع شره عنه وليعرض عن الفكر فى ذلك وليعلم أن هذا الخاطر من وسوسة الشيطان وهو انما يسعى بالفساد والاغواء فليعرض عن الاصغاء إلى وسوسته وليبادر إلى قطعها بالاشتغال بغيرها والله أعلم.
شرح سنن أبي داود ـ عبد المحسن العباد - (27 / 183)
وجاء في بعض الروايات: (فلينته) أي: ليقف عند هذا الحد ولا يتجاوز، والمعنى: فليصل إلى أن الله تعالى هو الخالق وكل من سواه مخلوق، ولا يتجاوز ذلك إلى مثل هذا السؤال الباطل الذي يقذفه الشيطان على بعض الناس، وفي بعض الروايات أنه قال: (فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، ففي الحديث: (إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم)، وهو يوسوس للإنسان، ويشوش عليه، ويأتيه بالوساوس التي تمر على خاطره، فإذا جاءت على خاطره فعليه أن يدفعها وأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وليقل: آمنت بالله، ولا يسترسل مع الشيطان ووساوسه وما يلقيه عليه، فإن ذلك يؤدي به إلى الضرر، فليعرض عن هذه الوساوس ويشتغل بغيرها مما هو حق، فيشتغل بقراءة القرآن أو بذكر الله عز وجل، أو ما إلى ذلك من الأشياء التي هي من الحسنات ومن الأعمال الصالحة. وهذه الخواطر والوساوس لا تؤثر على الإنسان إذا هجمت عليه هجوماً؛ لكن عليه أن يعرض عنها، والإنسان عندما تنقدح في ذهنه هذه الأمور ويستثقلها ويستعظمها فهذه علامة خير فيه.
وأخيرًا أخي الحبيب وليس آخرًا لأنه إن شاء الله الحبل بيننا موصول: فليأتوك هم بإحد الإجابتين عن أحد السؤالين:
إما يأتوك بأدلة لا داحض لها على أنه لا خالق، وإن عجزوا وأقروا بأنه كل مخلوق له خالق وصدقوا بذلك وأثبت لهم الكون من حولهم ذلك، سلهم أنت وقل لهم فهل للخالق خالق؟ ودعهم في حيرتهم يتسألون....
فإن عجزوا قل لهم: الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، ونحن بذلك مؤمنون فهل آمنتم معنا.
ثم انصرف فإن آمنوا فالله أكبر، وإن لا فالنار لها قسمٌ معلوم.
أبو بلال النحوي
05-01-2010, 12:40 AM
أخي
جزاك الله خيرا
وأحبك الذي أحببتني فيه
وأنا أبادلك شكرا بشكر نظرا لاهتمامك بأمري أيضا وجعله الله في ميزان حسناتك ..
أبو نور السلفي السكندري
05-01-2010, 01:57 AM
وإياك أخانا الفاضل
vBulletin إصدار 3.8.6, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.