خالد المسافر
04-05-2010, 01:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أعلم الحكم الشرعى الخاص بحدود العلاقة بين العاقد والمعقود عليها وأنها زوجته ويجوز له ما يجوز للزوج مع زوجته حتى الجماع ولكن إن كان فى الجماع مفاسد فيترك كما علمت من علماؤنا الأفاضل
ولكن أنا أريد فتوى متعلقة بزماننا ومكاننا الأن
فلقد أخبرنى أحد الإخوة بفتوى أحد المشايخ الكرام بإن حدود العاقد فى هذا الزمان يجب أن تكون محدودة لكثرة المشاكل وسداً للذرائع وتختلف الفتوى بإختلاف الزمان والمكان
فى يجوز مثلاً الخروج معها للنزهة أو الذهاب معها إلى الكلية وهذا الأمر محرم لغيره لا لذاته
وعلى العاقد أن يستفتى فى كل أمر يريده بخصوص هذا الشأن عالم لديه علم بظروف مكانه وزمانه
هل هذه الفتوى صحيحة ؟ فتوجد حدود بين العاقد والمعقود عليها وعلىّ أن اسأل فى كل أمر أريد فعله مع زوجتى " العاقد عليها "
وجزاكم الله خيراً
أنا أعلم الحكم الشرعى الخاص بحدود العلاقة بين العاقد والمعقود عليها وأنها زوجته ويجوز له ما يجوز للزوج مع زوجته حتى الجماع ولكن إن كان فى الجماع مفاسد فيترك كما علمت من علماؤنا الأفاضل
ولكن أنا أريد فتوى متعلقة بزماننا ومكاننا الأن
فلقد أخبرنى أحد الإخوة بفتوى أحد المشايخ الكرام بإن حدود العاقد فى هذا الزمان يجب أن تكون محدودة لكثرة المشاكل وسداً للذرائع وتختلف الفتوى بإختلاف الزمان والمكان
فى يجوز مثلاً الخروج معها للنزهة أو الذهاب معها إلى الكلية وهذا الأمر محرم لغيره لا لذاته
وعلى العاقد أن يستفتى فى كل أمر يريده بخصوص هذا الشأن عالم لديه علم بظروف مكانه وزمانه
هل هذه الفتوى صحيحة ؟ فتوجد حدود بين العاقد والمعقود عليها وعلىّ أن اسأل فى كل أمر أريد فعله مع زوجتى " العاقد عليها "
وجزاكم الله خيراً