ahmedh
04-05-2010, 01:50 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا أقصد بهذا حديث النبى صلى الله عليه و سلم :
عن أنس ( بن مالك ) , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه, فجحش شقه الأيمن, فصلى في بيته قاعدا, و صلى خلفه قوم قياما , فأشار إليهم أن اجلسوا, ثم قال : إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى جالسا, صلوا جلوسا أجمعون .
و بهذا يقول احمد و ابن تيميه و غيرهم (رحمهم الله)
و يقول به الالبانى (رحمه الله) على الاستحباب.
و حديث :
دخلت على عائشة فقلت : ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : بلى ، ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أصلى الناس . قلنا : لا ، هم ينتظرونك ، قال : ضعوا لي ماء في المخضب . قالت : ففعلنا ، فاغتسل ، فذهب لينوء فأغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال صلى الله عليه وسلم : أصلى الناس . قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : ضعوا لي ماء في المخضب . قالت : فقعد فاغتسل ، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ، ثم أفاق فقال : أصلى الناس . قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : ضعوا لي ماء في المخضب . فقعد فاغتسل ، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ، ثم أفاق فقال : أصلى الناس . قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، والناس عكوف في المسجد ، ينتظرون النبي عليه السلام لصلاة العشاء الآخرة ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر : بأن يصلي بالناس ، فأتاه الرسول فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس ، فقال أبو بكر ، وكان رجلا رقيقا : يا عمر صل بالناس ، فقال له عمر : أنت أحق بذلك ، فصلى أبو بكر تلك الأيام ، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة ، فخرج بين رجلين ، أحدهما العباس ، لصلاة الظهر ، وأبو بكر يصلي بالناس ، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر ، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر ، قال : أجلساني إلى جنبه . فأجلساه إلى جنب أبي بكر ، قال : فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، والناس بصلاة أبي بكر ، والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد . قال عبيد الله : فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له : ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة ، عن مرض النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : هات ، فعرضت عليه حديثها ، فما أنكر شيئا ، غير أنه قال : أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس ؟ قلت : لا ، قال : هو علي .
و بهذا يقول النووى والحميدى والشافعى و الجمهور (رحمهم الله)
وأنا أرى أن الوضعين مختلفين و الله أعلم.
جزاكم الله حيراً
أنا أقصد بهذا حديث النبى صلى الله عليه و سلم :
عن أنس ( بن مالك ) , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب فرسا فصرع عنه, فجحش شقه الأيمن, فصلى في بيته قاعدا, و صلى خلفه قوم قياما , فأشار إليهم أن اجلسوا, ثم قال : إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى جالسا, صلوا جلوسا أجمعون .
و بهذا يقول احمد و ابن تيميه و غيرهم (رحمهم الله)
و يقول به الالبانى (رحمه الله) على الاستحباب.
و حديث :
دخلت على عائشة فقلت : ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : بلى ، ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أصلى الناس . قلنا : لا ، هم ينتظرونك ، قال : ضعوا لي ماء في المخضب . قالت : ففعلنا ، فاغتسل ، فذهب لينوء فأغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال صلى الله عليه وسلم : أصلى الناس . قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : ضعوا لي ماء في المخضب . قالت : فقعد فاغتسل ، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ، ثم أفاق فقال : أصلى الناس . قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، قال : ضعوا لي ماء في المخضب . فقعد فاغتسل ، ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ، ثم أفاق فقال : أصلى الناس . قلنا : لا ، هم ينتظرونك يا رسول الله ، والناس عكوف في المسجد ، ينتظرون النبي عليه السلام لصلاة العشاء الآخرة ، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر : بأن يصلي بالناس ، فأتاه الرسول فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس ، فقال أبو بكر ، وكان رجلا رقيقا : يا عمر صل بالناس ، فقال له عمر : أنت أحق بذلك ، فصلى أبو بكر تلك الأيام ، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة ، فخرج بين رجلين ، أحدهما العباس ، لصلاة الظهر ، وأبو بكر يصلي بالناس ، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر ، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر ، قال : أجلساني إلى جنبه . فأجلساه إلى جنب أبي بكر ، قال : فجعل أبو بكر يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، والناس بصلاة أبي بكر ، والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد . قال عبيد الله : فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له : ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة ، عن مرض النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : هات ، فعرضت عليه حديثها ، فما أنكر شيئا ، غير أنه قال : أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس ؟ قلت : لا ، قال : هو علي .
و بهذا يقول النووى والحميدى والشافعى و الجمهور (رحمهم الله)
وأنا أرى أن الوضعين مختلفين و الله أعلم.
جزاكم الله حيراً