المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : طلب فتوى: ما حكم دفع بعض الأموال لشغل وظيفة.......؟


محمود معوض
03-29-2010, 01:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما حكم الشرع في دفع مال مقابل شغل وظيفة حكومية أو غيرها؟

حيث إنني قد عُرض عليَّ وظيفة بمرتب عالٍ في شركة كبرى ولكن ما يسمى بالواسطة يطلب مبلغـًا كبيرًا, فما حكم ذلك ؟
وجزاكم الله خيرًا

نورعلى الدرب
03-30-2010, 06:23 AM
رقـم الفتوى : 19073عنوان الفتوى :توبة من حصل على شيء برشوةتاريخ الفتوى :03 جمادي الأولى 1423 / 13-07-2002السؤال بعد تخرجي في الجامعة أخبرني قريب لي أن له صديقا يمكن أن يقوم بتوظيفي في وظيفة حكومية عن طريق الواسطة وقام قريبي بتولى هذه المهمة إلى أن اخبرني أنه قد تم تعييني ولكن لكي أستلم الوظيفة يجب دفع مبلغ من المال وفعلا قمت بدفعه أنا الآن أريد أن أعرف هل يعتبر ذلك رشوة وإذا كان ما الحكم في الراتب الذي أحصل عليه هل هو حرام وما كفارة هذا الذنب ؟
الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كنت بدفعك هذه الرشوة قد أخذت حقاً ليس لك، فقد ارتكبتم بذلك -أنت وقريبك ومن أخذ المال- إثماً عظيماً وكبيرة من الكبائر، فعن ثوبان رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلىالله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش. رواه أحمد في مسنده، والرائش هو: الذي يمشي بينهما.
وعليكم جميعاً أن تتوبوا إلى الله تعالى، ومن توبتك أن ترد الحق إلى أهله فتترك هذه الوظيفة لصاحبها الذي كان أحق بها منك، فإن تعذر الوصول إليه لسبب ما، كأن يكون قد توظف في وظيفة أخرى أو نحو ذلك، فلا بأس إذن ببقائك في عملك، وإن كنت جديراً بهذه الوظيفة وتستحقها ولم تتعد على حق أحد، وإنما اضطررت لكي تصل إلى حقك أن تدفع هذا المال، فلا حرج عليك ولا على قريبك، وإنما الإثم على الشخص الذي أخذ هذا المال بغير وجه حق.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى (http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=13045)



رقـم الفتوى : 14208عنوان الفتوى :أحقية العمل تحدد جواز دفع الرشوة أم لاتاريخ الفتوى :26 ذو الحجة 1422 / 11-03-2002السؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل يجوز دفع مبلغ من المال مقابل الحصول على وظيفة مع العلم أنني بحثت بوسائل الحلال ولم أجد ولقد وجدت عندكم جوابا سابقا ولكن لقد اختلط علينا الأمر في معرفة أحقيتنا بالعمل أم لا فمثلا لما أضع طلب وظيفة لا أعلم إن كنت أحق بها من غيري أم لا؟
وبارك الله فيكم.
الفتوىالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد سبق الجواب عن حكم المسألة في جواب سابق برقم: 11046 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Option=FatwaId&Id=11046)، ولعله هو الذي أشار إليه الأخ السائل، فليراجع مرة أخرى.
وأما كيف تعرف أحقيتك في العمل، فهذا راجع إلى غلبة الظن، فإن كان يغلب على ظنك أنك أحق به لتوفر الأهلية منك ولسبقك لغيرك في التقدم لطلب العمل، ولكن لفساد المسؤولين عن العمل، وتوقان نفوسهم للرشوة قد يأخذ هذا العمل غيرك، ففي هذه الحال لا بأس بدفع المال لتصل إلى حقك، وليس هذا برشوة، كما سبق في الجواب المشار إليه سابقاً.
وأما إن كان يغلب على الظن أن الإدارة المعنية لن تحابي أحداً، فهنا لا يجوز دفع هذا المال، لأنه سيكون وسيلة لاقتطاع حق الغير، وهي الرشوة المحرمة.
وننبه الأخ السائل إلى أن الأرزاق قد قسمها الله وكتبها، فلن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها، وإذا كان الأمر كذلك فليتق المسلم ربه، وليحسن الطلب، وليصبر فإن فرج الله قريب.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى (http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=13045)



رقـم الفتوى : 57615عنوان الفتوى :حكم أخذ الأموال في مقابل التوظيف تاريخ الفتوى :21 ذو القعدة 1425 / 02-01-2005السؤال




ما حكم الإسلام ؟،الموضوع يتكون من ثلاثة أطراف: الطرف الأول: يقوم بتعيين بعض الأفراد الذين يبحثون عن فرصة عمل ، يقوم بتعيينهم فى شركات قطاع الأعمال والتي تمتلك الحكومة نسبة 51 في المائة والقطاع الخاص نسبة 49 في المائة - وذلك مقابل مبلغ من المال وليكن ألف جنيه مثلا، الطرف الثاني : وكيلا عن الطرف الأول ، وضامنا لحق الطرف الثالث (وسيط )ويأخذ نظير ذلك مبلغا من المال وليكن ألف جنيه مثلا الطرف الثالث: باحثا عن فرصة عمل، ودفع للطرف الثاني مبلغ (2000)ألفى جنيه مقابل تعيينه في إحدى شركات قطاع الأعمال. وتتم بالطريقة الآتية يقول الطرف الثانى (الضامن والوسيط) للطرف الثالث:أعطني (2000)ألفى جنيه وسوف أقوم بتعيينك في إحدى شركات قطاع الأعمال ثم يقوم الطرف الثاني بأخذ المبلغ من الطرف الثالث ويقوم بدفع مبلغ (1000) ألف جنيه للطرف الأول ( وهذا المبلغ متفق عليه بينهما سابقا ) ويأخذ هو لنفسه (1000) ألف جنيه فما حكم المبلغ الذي يأخذه الطرف الأول والطرف الثانى ؟ وماحكم هذا الموضوع شرعا؟

الفتوى




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا مانع من أن يأخذ الوسيط مقابلاً، لإيجاد فرصة عمل لشخص ما بشرط أن يكون الشخص كفؤاً لهذا العمل، وألا يؤدي ذلك إلى الاستيلاء على حق الغير، هذا بالنسبة للوسيط ( الطرف الثاني). أما الموظف ( الطرف الأول) الذي يباشر تعيين الشخص في وظيفة ما، فإنه لا يجوز له أخذ شيء، إذا كان هذا الأمر من أصل عمله، أو كان فيه اعتداء على حق الغير، وأما الباحث عن العمل فله أن يدفع المبلغ في حالة واحدة وهي ما إذا كان مستحقا لهذا العمل، ومؤهلا له، وتأكد من أنه ليس في المتقدمين للعمل من هو أحق به منه لكفاءته وتوفر الشروط فيه. وقد بينا أحكام هذه الصور في الفتوى رقم: 14208 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=14208). والفتوى رقم: </SPAN>19073 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=19073)، والفتوى رقم: 11046 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=11046)</SPAN> ، والفتوى رقم: </SPAN>20978 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=20978)، والفتوى رقم: 23373 (http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=23373)</SPAN>.</SPAN>
والله أعلم.</SPAN>
</SPAN>المفتـــي: مركز الفتوى (http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?lang=A&id=13045)

محمود معوض
03-30-2010, 09:24 PM
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك على عرضك للفتوى

كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
04-03-2010, 01:45 AM
السلام عليكم أريد إيميل لك لأني محتاجلك في شئ مهم جدا لي

كتاب وسنة بفهم سلف الأمة
04-03-2010, 01:53 AM
السلام عليكم أريد إيميل لك أخي maasfa (http://www.forsanelhaq.com/member.php?u=77632)

لأني محتاجلك في شئ مهم جدا خاص بي والسلام عليكم

الحب بالله
05-06-2010, 09:09 AM
اخي maasfa (http://www.forsanelhaq.com/member.php?u=77632)

جزاك الله خير لو ممكن تعطيني ايميلك لامر عاجل وشكرا

عبدالله ابن آدم
04-06-2011, 11:41 PM
http://islamqa.com/ar/ref/105449 (http://islamqa.com/ar/ref/105449)