ابو ياسر الفارس
02-07-2010, 08:49 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على امام الهداة وسيد الدعاة صلوات الله وسلامه عليه
اما بعد
فلا شك أن عناية الله تعالى لعباده ,وهدايتهم الى طريق الرشاد من أوضح وأجل الامور .فقد أعطاهم العقول ليعرفوا بها سبل الهداية وفطرهم على الايمان, وقبوله وأرسل لهم الانبياء والرسل الكرام مبشرين ومنذرين هادين ومعلمين, وأنزل معهم الكتب زيادة في الهداية و الدلالة ,وشرع في كل كتاب أنزله ما يناسب أحوال المنزل عليهم كما قال تعالى "لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا"
والايمان بالكتب المنزلة ركن من أركان الايمان بالله تعالى ,ولا يصح ايمان انسان اذا جحد ذلك.
والمراد بالكتب المنزلة هي التي أنزلها الله تعالى على رسله رحمة للخلق, وهداية لهم ليتمكنوا من تحصيل السعادة في الدارين .
وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالايمان بالكتب المنزلة على رسله و المطهرة من كل باطل أو زيغ أو زور فقال تعالى"قولوا أمنا بالله وما أنزل اليناوما أنزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيئون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون " البقرة
والايمان بالكتب السماوية يتضمن عدة أمور=
1/التصديق الجازم بأنها كلها من الله تعالى منزلة على رسله ,والى عباده بالحق المبين وبالهدي المستبين.
2/الجزم بأنها من كلام الله تعالى لا من كلام غيره ,وأن الله تعالى تكلم بها حقيقة كما شاء وعلى الوجه الذي أراد فمنها المسموع من وراء حجاب, وبدون واسطة قال تعالى " وما كان لبشر أن يكلمه الله الا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى باذنهما يشاء انه علي حكيم" الشورى.
ومنها ما يسمعه الملك من الله ويأمره بتبليغه للرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى" ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لاالاه الا أنا فاتقون" النحل.
3/الايمان الاجمالي بأن الله تعالى أنزل كتبا على أنبيائه ورسله, ولم يسمها لنا, ولا يجوز أن ننسب كتبا الى الله تعالى سوى ما أنسبه الى نفسه ومما أخبرنا به عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيئين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم" البقرة.
4/الايمان التفصيلي بالكتب التي سماها الله سبحانه في القران, وانها منزلة من عنده تعالى كالزبور والتوراة والانجيل وصحف ابراهيم وموسى والقران العظيم.
5/ تصديق ما صح من أخبارها كأخبار القران ,وأخبارما لم يبدل أو يحرف من من الكتب السابقة.
6/ العمل بأحكام ما لم ينسخ منها, والرضا والتسليم به سواء فهمنا الحكمة من تشريعه أم لم نفهمها , ولا يجوز العمل بأي حكم من الآحكام للكتب السابقة الا ما صح منها وأقره القران العظيم .
7/ الايمان بأن القران الموجود بين أيدينا كله ألفاظه وحروفه ومعانيه من عند الله تعالى ,وأنه منزل غير مخلوق كما اعتقدت المعتزلة أنزله الله على خاتم أنبياءه محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه قال تعالى " هدى للناس وبينات من الهدى والقران"
- نسخ الله به جميع الكتب السابقة ,وتكفل بحفظه من عبث العابثين كما قال تعالى "انا نحن نزلنا الذكر وان له لحافظون" الحجر
**لانه الحجة وسبقى كذلك على جميع الخلق الى يوم الدين .
نسأل الله العظيم أن يعلمنا منه ما جهلنا ويدكرنا منه ما نسينا ويجعله حجة لنا لا علينا انه ولي ذلك والقادر عليه .
وشكرا
اما بعد
فلا شك أن عناية الله تعالى لعباده ,وهدايتهم الى طريق الرشاد من أوضح وأجل الامور .فقد أعطاهم العقول ليعرفوا بها سبل الهداية وفطرهم على الايمان, وقبوله وأرسل لهم الانبياء والرسل الكرام مبشرين ومنذرين هادين ومعلمين, وأنزل معهم الكتب زيادة في الهداية و الدلالة ,وشرع في كل كتاب أنزله ما يناسب أحوال المنزل عليهم كما قال تعالى "لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا"
والايمان بالكتب المنزلة ركن من أركان الايمان بالله تعالى ,ولا يصح ايمان انسان اذا جحد ذلك.
والمراد بالكتب المنزلة هي التي أنزلها الله تعالى على رسله رحمة للخلق, وهداية لهم ليتمكنوا من تحصيل السعادة في الدارين .
وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالايمان بالكتب المنزلة على رسله و المطهرة من كل باطل أو زيغ أو زور فقال تعالى"قولوا أمنا بالله وما أنزل اليناوما أنزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والاسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيئون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون " البقرة
والايمان بالكتب السماوية يتضمن عدة أمور=
1/التصديق الجازم بأنها كلها من الله تعالى منزلة على رسله ,والى عباده بالحق المبين وبالهدي المستبين.
2/الجزم بأنها من كلام الله تعالى لا من كلام غيره ,وأن الله تعالى تكلم بها حقيقة كما شاء وعلى الوجه الذي أراد فمنها المسموع من وراء حجاب, وبدون واسطة قال تعالى " وما كان لبشر أن يكلمه الله الا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحى باذنهما يشاء انه علي حكيم" الشورى.
ومنها ما يسمعه الملك من الله ويأمره بتبليغه للرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى" ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لاالاه الا أنا فاتقون" النحل.
3/الايمان الاجمالي بأن الله تعالى أنزل كتبا على أنبيائه ورسله, ولم يسمها لنا, ولا يجوز أن ننسب كتبا الى الله تعالى سوى ما أنسبه الى نفسه ومما أخبرنا به عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى " كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيئين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم" البقرة.
4/الايمان التفصيلي بالكتب التي سماها الله سبحانه في القران, وانها منزلة من عنده تعالى كالزبور والتوراة والانجيل وصحف ابراهيم وموسى والقران العظيم.
5/ تصديق ما صح من أخبارها كأخبار القران ,وأخبارما لم يبدل أو يحرف من من الكتب السابقة.
6/ العمل بأحكام ما لم ينسخ منها, والرضا والتسليم به سواء فهمنا الحكمة من تشريعه أم لم نفهمها , ولا يجوز العمل بأي حكم من الآحكام للكتب السابقة الا ما صح منها وأقره القران العظيم .
7/ الايمان بأن القران الموجود بين أيدينا كله ألفاظه وحروفه ومعانيه من عند الله تعالى ,وأنه منزل غير مخلوق كما اعتقدت المعتزلة أنزله الله على خاتم أنبياءه محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه قال تعالى " هدى للناس وبينات من الهدى والقران"
- نسخ الله به جميع الكتب السابقة ,وتكفل بحفظه من عبث العابثين كما قال تعالى "انا نحن نزلنا الذكر وان له لحافظون" الحجر
**لانه الحجة وسبقى كذلك على جميع الخلق الى يوم الدين .
نسأل الله العظيم أن يعلمنا منه ما جهلنا ويدكرنا منه ما نسينا ويجعله حجة لنا لا علينا انه ولي ذلك والقادر عليه .
وشكرا