المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : رسالة الدكتور أحمد النقيب الى عمداء الكليات فى مصر ::محاربة النقاب عدوان وعصيان::


سلفى مصرى
01-23-2010, 03:36 PM
محاربة النقاب عدوان وعصيان



النقاب: هو ما تلقيه المرأة على وجهها وصدرها ، فلا يظهر منها شىء إلا العينان فقط ، ومن أهل العلم من ذهب إلى فرضيته كأحمد وذهب غيره إلى استحبابه وسنيته ، وهؤلاء الذين ذهبوا إلى أنه سنة قالوا إن كثر الفساق وخيفت الفتنة فإن المشهور من أقوال المذاهب هو ستر الوجه. فتحصل من هذا الكلام أن أهل العلم أجمعوا على مشروعيته لكن اختلفوا فى درجة المشروعية ما بين فرض وسنة. وبهذا هل يمكن لأحد بعد أن استقرت المذاهب أن يحدث قولا ثالثا مخالفا لهذا الإجماع ، مدعيا بأن النقاب ليس من الإسلام أو هو بدعة؟!!

الجواب: لا يجوز ذلك عند الأكثرين كما قال الرازى وعليه أكثر الأحناف ونص عليه أحمد وأيضا الشافعى فى رسالته ؛ حيث عللوا ذلك بأن القول الثالث خارق للإجماع المتحصل من هذين القولين. ومن أهل العلم من قال بأن القول الثالث إذا كان عليه الدليل ولا يخالف الإجماع المتحصل من هذين القولين فلا بأس به ، وهذا قول المتأخرين من الشافعية وغيرهم.
وإذا نظرنا إلى مسألة "النقاب" نجد القول بأنه بدعة أو ليس من الإسلام نجد هذا القول مخالفا للإجماع ، ليس عليه دليل ولا برهان ، فبات قولاً غير معتبر ، وصاحبه عاصٍ خارقٌ للإجماع متبع غير سبيل المؤمنين ، قال الله سبحانه } وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً { [النساء: 115]
وتعاون المسلمين إنما يكون فى المعروف ؛ أى ما شرعه الله ورسوله ، ومن جملة ذلك الشرع النقاب حيث الإجماع المعنوى على مشروعيته ، قال الله تعالى } وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ { [المائدة: 2] وقول النبى صلى الله عليه وسلم فى الصحيح: "إنما الطاعة فى المعروف".
وعليه ، فإنه لا يجوز إصدار قرار من أى جهة كانت تحظر النقاب لفتوى أو رأى دينى ؛ لأنه رأى غير معتبر. ويكون مُصدر هذا القرار مخالفا لشرع الله ، ولا يجوز لأحد أن يطيعه ، ومحاربة النقاب ومنعه ليس معروفا وبرا ، بل هو إثم وعدوان. ونقول لمن حارب النقاب لماذا لا تحارب العاريات مثل الراقصة بيونيسيه أحييت حفلا ببورت غالب (البحر الأحمر) يوم 7/11/2009 ، وهى عارية ، وتقاضت (3 مليون دولار) = 16.5 مليون جنيه مصرى!! أتترك هذه ، وتحارب المنتقبة؟!! هذا لا يكون إلا عند من طمس الله على قلبه وفؤاده!!
فأناشد إخواننا أساتذة الجامعة ألا يطيعوا هذا القرار الآثم ، والله الهادى إلى سواء السبيل.



أخوكـم

د. أحمد عبد الرحمن النقيب

مدرس الدراسات الإسلامية ، كلية التربية

جامعة المنصورة

محمول: 0100066645

سلفى مصرى
01-23-2010, 03:38 PM
أهيب بجميع الأخوة أيصال هذه الرسالة الى إيميلات دكاترة الجامعات وعمداء الكليات من باب أقامة الحجة وإيصال الرسالة
نسأل الله أن يهديهم وأن يوقف هذا الظلم على أخواتنا العفيفات

طبيب المجاهدين
01-23-2010, 04:00 PM
العمداء حيسمعوا للشيخ احمد النقيب !!!
نرجو ذلك
بس دول منفذوش قرار المحكمة التي قضت باحقية اخواننا بدخول الامتحانات !!
ربنا يفتح قلوبهم لكلام الشيخ

محمود القبطي
01-23-2010, 04:11 PM
بارك الله فيك أخونا الفاضل علي هذا الموضوع القيم



ونقول لمن حارب النقاب لماذا لا تحارب العاريات مثل الراقصة بيونيسيه أحييت حفلا ببورت غالب (البحر الأحمر) يوم 7/11/2009 ، وهى عارية ، وتقاضت (3 مليون دولار) = 16.5 مليون جنيه مصرى!! أتترك هذه ، وتحارب المنتقبة؟!! هذا لا يكون إلا عند من طمس الله على قلبه وفؤاده!!



صدقت فوالله يحدث أكثر من هذا فمثل هذه الداعرة تتقاضي كل هذه الملايين علي دعارتها و سفالتها من دم الشعب و بأموال الأغبياء
و أيضا رجاء منك مراجعة هذا الموضوع لتعرف مدي غباء من يحاربون النقاب بكل هذه الشراسة و يتركون الدعارة و الكفر بحجة الحرية

http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=144040 (http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=144040)

سلفى مصرى
01-23-2010, 09:49 PM
جزاكم الله خيرا أخواني
بخصوص الرد القائل بعدم الأخذ بالمقالة
فليس علينا إلا البلاغ فلعل بإيصال هذه الرسالة نعذر عند ربنا بالبلاغ
ويقام عليهم الحجة

ابو جندل السلفى
01-23-2010, 10:25 PM
حفظ الله الشيخ احمد النقيب وجزاه الله خيرا
واسأل الله ان يهديهم الي الحق

جيل السلف
01-31-2010, 01:35 AM
موقع الشيخ حفظه الله
http://www.albasira.net/cms/

صبر الخنساء
04-15-2011, 09:06 PM
»» السؤال
تقول السائلة :
فضيلة الشيخ : أريد أن تساعدني في هداية إحدى صديقاتي .
هي إنسانه طيبة القلب جدا ، محترمة عطوفة محبة للغير يحبها الجميع ، وهي لا ترتدي سوى الملابس المحتشمة ومشكلتي معها أني لا أستطيع اقناعها بارتداء الزي الإسلامي ( الحجاب ) .
حاولت إقناعها ، ولكنها تقول لي : إن هناك نواحي أخرى كثيرة تحتاج إلى تقويتها في أداء الفروض والعبادات قبل أن أرتدي الحجاب لأنها ـ على حد قولها ـ تخدع نفسها ومن حولها إذا ارتدت الجاب وهي لا تؤدي العبادات كما ينبغي .
حاولت معها ولكن لا فائدة .
أريد أن تساعدني في ذلك لأني أحبها وأخاف عليها .
كما أنني في حياتي اليومية أقابل الكثيرات مثلها وأريد أن أفعل معهم نفس الشيء ، ولكن لا أقدر في معظم الأحيان ، فهلا ساعدتني في ذلك ؟
وجزاكم الله خيرا
»» الاجابة
الحمد لله رب العالمين وجامع الناس ليوم لا ريب فيه ، وصلى الله وسلم وبارك على النبي المصطفى والعبد المجتبى نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، وبعــــد :

أختي في الله :

استعيني بالله ، فربي نعم المعين ، ونحن نردد في كل صلاة : " إياك نعبد وإياك نستعين " .
فهو سبحانه وبحمده نعم المعين ، ومن استعان به أعانه .

ثم إنني أنصح كل أخت مقصره في الحجاب بما يلي :

قال تعالى : " قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا " ، فهي دعوة من الله لكل مخالف لشرع الله أن يقف وقفة تفكر .

فهل أعملت ِ عقلك أختي ؟

من الذي خلق ورزق ؟

إن لله على العباد نعما عظيمة ، فمن هو الذي يستطيع أن يحصي نعم الله عليه ! ؟
كيف ؟ ، وحياتنا من ابتدائها نعمة من نعم الله .

النَفـَس نعمة ، وتعاقب الأنفاس نعمة ، ودقات القلب نعمة ، واستمرارها وقت النوم نعمة ، فكم لله من نعم ٍ نحن عنها غافلون " وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم " .

من تأمل في هذا الكون من أوله إلى آخره وجده كله ينطق بنعم الله .

لله في الآفـــــــاق آيـــــات ٌ * * * لعـــل أقلها هو ما إليه هداكَ
ولعل ما في الكون من آياته * * * عجبٌ عجاب لو ترى عيناك َ
والكـون مشحون ٌ بأسرار ٍ * * * إذا حاولت تفسيرا ً لها أعياك َ

فكيف تقابل هذه النعم ؟

هل بالعصيان ؟

فيا عجبا ً كيف يعصى الإله * * * أم كيف يجحده الجاحد ُ ؟
وفي كل شــيء له آيـــــــة ٌ * * * تدل على أنه واحـــــد ُ

فالواجب شكر نعم المنعم جل وعلا ، ولا يكون ذلك إلا بتحقيق العبودية لله .
قال تعالى : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " .

والعبودية : هي السمع والطاعة لله في كل صغيرة وكبيرة .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ : العبادة هي طاعة الله بامتثال ما أمر الله به على ألسنة الرسل .

وقال العماد ابن كثير ـ رحمه الله ـ : وعبادته هي طاعته بفعل المأمور وترك المحظور .

إنني أوجه ندائي من أعماق قلبي :

قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم " .
وقال جل وعلا إخبارا ً عن المؤمنين : " وقالوا سمعنا وأطعنا " .
وقال عنهم : " إنما كان قول المؤمنين إذا دُعُوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون " .

فهل تستجيبي أختي لتكوني من المفلحين ؟

بل وتفوزي أيضا ً " وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ " .

إنه الفوز العظيم . جنة ٌ عرضها السماوات والأرض ورضوان من الله أكبر .

هل تستشعري معنى رضى الله عنك ؟

ثم ماذا تساوي الدنيا كلها بكل لذاتها أمام غمسة واحدة في النار ؟

آه ٍ أختي لو حدث هذا .

تعلمي أختي أن غمسة واحدة في النار تنسي نعيم الدنيا كله ؟ والحديث في سنن ابن ماجه وهو صحيح .

ماذا يضرك لو تحجبتي في الدنيا ؟

هل سيصفونك بأنك متسترة ؟ أو محجبة ؟ أم تراهم يسخرون منك ِ ؟
هل ستتعبي نوعا ً ما ؟
وبالمقابل لا أستطيع أن أصف الراحة النفسية التي تعيشها كل مؤمنة لبت نداء الله واستجابت لله ، وتلك عاجل بشرى المؤمن ، وهذا مؤشر يسير لما ينتظر في الآخرة من الحبور والسرور ، فغمسة واحدة في الجنة تنسي تعب الدنيا كله ، والحديث في سنن ابن ماجه ، وهو صحيح كما تقدم .
فهل تصغي الآن لكلام الله ؟

قال تعالى : " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن " .

ثم انظري إلى صنيع المؤمنات لما نزلت آية الحجاب :

في سنن أبي داود عن أم سلمة قالت : لما نزلت (يدنين عليهن من جلابيبهن) خرج نساء الأنصار كأن على رؤسهن الغربان من الأكسية .

وفي صحيح البخاري وسنن أبي داود ، واللفظ له عن عائشة رضي الله عنها أنها ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن ، وقالت لهن معروفا ، وقالت : لما نزلت سورة النور عمدن إلى حجور أو حجوز ـ شك أبو كامل الراوي ـ فشققنهن ، فاتخذنه خُمُرا .

هكذا صنعت الصحابيات بعد نزول آية الحجاب ، فماذا عساك تصنعين ؟

هل تريدي أن تصنعي مثلهن لكن تخافين أنك مقصرة في فروض أخرى ؟

وما يدريك ِ لعل التزامك بالحجاب ـ بل هو الغالب ـ يكون سببا لالتزامك بكثير مما تفرطين فيه قبل الحجاب .

ثم أخيرا ً :

ماذا عساه يكون الحال لو ـ لا قدر الله ـ أن حانت لحظة لقاء الله قبل اتخاذك القرار ؟

لا إله إلا الله كيف تلقين الله مقصرة في هذا الأمر ! ؟ .

ومن يدري ، فالأعمار مقدرة والآجال مكتوبة ، والأيام تمضي سريعا ً .

، فهلا بادرتي الآن 00 الآن قبل الدقيقة التالية وأطعت ِ ربك وخالفت ِ شيطانك وانتصرت ِ على نفسك الأمارة بالسوء ؟ .

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا إنه هو الغفور الرحيم * وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تُنصرون * واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون * أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين * أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين * أو تقول حين ترى العذاب لو أني لي كرة فأكون من المحسنين "

حفيد الصحابة (أبو حفصٍ)
04-16-2011, 03:37 AM
حفظ الله شيخنا الحبيب.
وهدى الله المرجفين آمين.

ابوزاهيه
11-19-2011, 08:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... (http://www.arabia-ms.com/). (http://arabia-ms.com/). لك مني أجمل تحية .

المنتصر بالله
11-20-2011, 06:57 AM
حفظ الله الشيخ أحمد النقيب وجزاه الله خيرا

أمل المسلمة
02-07-2012, 07:09 AM
هى كلمــاتـ بالفعل مهمه لكن الأهم أن تصل إليهم