اعرض النسخة الكاملة : فوائد من شرح الشيخ المقدم ل"قرة العينين على تفسير الجلالين"
ابو مسلم السلفي الاثري
12-27-2009, 12:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سورة الفاتحة
قال-حفظه الله-:-هناك اجماع على ان سورة الفاتحة سبع ايات, لكن الخلاف هل البسملة اية من الفاتحة ام ليست اية منها؟ وخلاصة الكلام في هذا انها اية منها في قراءة , وليست اية منها في قراءة اخرى.
وقال-حفظه الله-:-يسن بعد قراءة الفاتحة قول:(امين) وامين فيها حركتان فقط للمد الذي في اول الكلمة, وليس ست حركات كما يفعل بعض الناس, فحينما يقول الامام:(ولا الضالين), فقولوا: (امين) وتمد بمقدار حركتين فقط, لأنها لو كانت ست حركات في (امين) لشدد الميم
ابو مسلم السلفي الاثري
12-27-2009, 12:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الم
قال الشيخ المقدم-حفظه الله-( وبعض العلماء جمع جميع الحروف المقطعة في اوائل السور, وحذف المكرر منها, يعني:جمع(الم) مع(حم)مع(عسق)...الخ ثم حذف المكرر ثم كون منها جملة, وهذه الجملة هي(نص حكيم قاطع له سر) ولكن هذا في مجال الحجاج العلمي لا يعتبر دليلا علميا)
ذلك الكتاب
قال الله تعالى: (ذلك الكتاب) يعني: هذا الكتاب وهو القرآن الكريم، فيستعمل (ذلك) للإشارة للبعيد، ويستعمل (هذا) في الإشارة إلى القريب، فالقرآن هنا قريب، فما السبب في أن الله سبحانه وتعالى قال: (ذَلِكَ الْكِتَابُ)، فأشار إليه بالبعيد؟ السبب أن (ذلك) تساوي (هذا)، ومعهود في لغة العرب التقارب بين هذا وذلك، يعني: أنه يذكر ذلك في موضع هذا وهذا في موضع ذلك، مثلاً قوله تبارك وتعالى: ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ [السجدة:6]، ذلك بمعنى: هذا، كذلك في قوله: وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ [الأنعام:83]، ( تلك ) بمعنى: هذه، كذلك قوله: تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ [البقرة:252] بمعنى: هذه؛ لأنها قريبة. كذلك العكس يستعمل هذا مكان ذلك كقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في تنبئه في ركوب بعض الصحابة البحر المجاهدين في سبيل الله: (يركبون ثبج هذا البحر) والمقصود: ذلك البحر، فهنا استعمل (هذا) مكان (ذلك). إذاً: قوله تعالى: ذَلِكَ الْكِتَابُ [البقرة:2] يعني: هذا الكتاب. ومن قال: (ذلك) إشارة للبعيد على الأصل قالوا: هذه إشارة إلى بعد درجته وعلو منزلته في الهداية والشرف.
لا ريب فيه.هدى للمتقين(كيفية الوقف)
ومن القراء من يقف على (ريب) يعني: يقرأ: ( ذلك الكتاب لا ريب. فيه هدىً للمتقين ) يعني: ذلك الكتاب لا شك، ثم يقرأ (فيه هدىً للمتقين) فأيهما أولى: أن نقول: (ذلك الكتاب لا ريب) أم أن نقول: (ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدىً للمتقين). لو قلت: (ذلك الكتاب لا ريب فيه) يعني: لا شك فيه أنه منزل من عند الله، وهذا أقوى من أن تقول: (فيه هدى)، ولذلك قال العلماء: الوقف على قوله تعالى: لا رَيْبَ فِيهِ [البقرة:2]، أولى؛ لقوله تعالى: الم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [السجدة:1-2]. ولأنه يصير قوله: (هدى) صفة للقرآن كله، وذلك أبلغ من كونه فيه هدى، فالأول يدل على أنه كله هدىً للمتقين. يقول: (لا ريب) لا شك فيه أنه من عند الله، وجملة النفي خبر مبتدؤه (ذلك)، والإشارة للتعظيم، ( هدىً ) خبر ثان، أي: ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ) هذا الخبر الأول، ( هدىً للمتقين ) خبر ثان.
فائدة:- قال الشيخ المقدم-حفظه الله- في قوله تعالى لا ريب فيه
(قال بعض العلماء هذا خبر يفيد النهي,يعني:لا ترتابوا فيه)
أبو حفص الشافعي
09-18-2010, 11:11 PM
بارك الله فيك
maher78
09-25-2010, 05:04 PM
جزاك الله خير
استمر بارك الله لك
vBulletin إصدار 3.8.6, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.