المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : يوم الأحد 29 نوفمبر 2009، سيحسم السويسريون هذا الجدل عبر صناديق الإقتراع


التوبة نجاة
10-14-2009, 12:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }



استفتاء حول بناء المآذن في سويسرا



هل تمثل المآذن المصاحبة لبعض جوامع أو مساجد المسلمين تهديدا للثقافة والخصوصيات السويسرية أم أنها علامة على التحضر والتسامح والديمقراطية؟

يوم الأحد 29 نوفمبر 2009، سيحسم السويسريون هذا الجدل عبر صناديق الإقتراع برفضهم أو موافقتهم على مقترح يدعو إلى حظر بناء مآذن جديدة في بلادهم. وفيما يحتدم النقاش بين مؤيد ومعارض ومتردد سيُصوت الناخبون السويسريون على مبادرة شعبية يقف وراءها سياسيون من اليمين المتشدد تدعو إلى حظر بناء مآذن جديدة في البلاد

صورة للخبر من موقع اخبارى سويسرى



http://s12.directupload.net/images/091014/rn6lvo6x.jpg


صور أشهر المآذن فى سويسرا

http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2009/keyimg20091013_11344470_0.jpg


مئذنة مسجد الجمعية الإسلامية الألبانية في مدينة فينترتور، التي وُضعت فوقه يوم 7 مارس








http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2009/keyimg20090112_10185771_0.jpg








يوم 9 يناير 2009، نُـصبت مئذنة جديدة فوق مبنى مسجد في فانغن بكانتون سولوتورن



http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2008/keyimg20080707_9303116_0.jpg


مئذنة مسجد محمود، الذي افتتحته الطائفة الأحمدية في زيورخ منذ عام 1963. (KEYSTONE/Eddy Risch)


http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2008/keyimg20080707_9303115_0.jpg


مسلمون يتوضؤون استعدادا للصلاة في مسجد تابع للجالية التركية في زيورخ. (KEYSTONE/Martin Ruetschi)




http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2008/keyimg20080707_9303114_0.jpg


في انتظار صلاة الظهر في أحد المراكز الإسلامية بمدينة زيورخ. (KEYSTONE/Alessandro Della Bella)




http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2008/keyimg20080707_9303113_0.jpg



في الجامع الكبير بضاحية "بوتي ساكوني" في جنيف، قُـبيل صلاة الجمعة. ( KEYSTONE/Martial Trezzini)



http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2008/keyimg20080707_9303112_0.jpg



يؤدون صلاة التراويح في شهر رمضان بأحد مساجد الجالية التركية في زيورخ. (KEYSTONE/Martin Ruetschi)




http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2008/keyimg20080707_9303125_0.jpg



مسلمون يؤدّون الصلاة في مسجد الجمعية الإسلامية البوسنية في مدينة إمّـنبروك، قرب لوتسرن، في أول أيام شهر رمضان. (KEYSTONE/Sigi Tischler



http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2008/keyimg20080707_9303124_0.jpg




مسلمون مقيمون بسويسرا يتلون القرآن في انتظار صلاة الجمعة في الجامع الكبير بضاحية بوتي ساكوني في جنيف. (KEYSTONE/Martial Trezzini)




http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2008/keyimg20080707_9303123_0.jpg


صلاة وتلاوة للقرآن في انتظار صلاة الجمعة في الجامع الكبير بضاحية بوتي ساكوني في جنيف. (KEYSTONE/Martial Trezzini)



http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2008/keyimg20080707_9303117_0.jpg


مسلم يتلو القرآن في صحن الجامع الكبير بضاحية بوتي ساكوني في جنيف. (KEYSTONE/Martial Trezzini)



http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2008/keyimg20080707_9303126_0.jpg




المئذنة والمدخل الرئيسي للجامع الكبير في ضاحية بوتي ساكوني في جنيف. ( KEYSTONE/Salvatore Di Nolfi)





2009



http://s1.directupload.net/images/091014/lpjy2ytd.jpg



رجال ونساء يؤدّون الصلاة في مسجد المركز الثقافي البوسني في مدينة سوفينغن بكانتون أرغاو. (KEYSTONE/Sigi Tischler)



http://s1.directupload.net/images/091014/dgnk9sad.jpg



عائلة مسلمة أثناء أداء الصلاة



http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/sri/2008/sriimg20081216_10100737_0.jpg


مشهد من داخل مسجد محمود التابع للطائفة الأحمدية في زيورخ







بيان إحصائى لتحديد نسبة الديانات فى سويسرا

http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/sri/2009/sriimg20090923_11256172_0.gif


بوسترات المعارضة

http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/sri/2009/sriimg20091006_11314328_0.jpg



مُسودة الملصق الإشهاري الذي أعد من طرف المؤيدين للمبادرة




http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/keystone/2009/keyimg20091006_11314355_1.jpg


اختيار المعارضين للمبادرة
الملصق الدعائي للحملة التي سيخوضها المعارضون كان من إهداء وكالة Frank Bodin للإشهار وشعاره: "السماء فوق سويسرا فسيحة بما فيه الكفاية". (EURO RSCG ZUERICH)




http://www.swissinfo.ch/xobix_media/images/sri/2009/sriimg20091006_11314330_0.jpg


مُلصق إشهاري لا يحتاج إلى تعليق





بعد رفض المبادرة من طرف مجلس النواب قبل بضعة أشهر، أوصى مجلس الشيوخ السويسري يوم الجمعة 5 يونيو 2009 وبأغلبية 36 صوتا مقابل ثلاثة أصوات برفض مبادرة حظر المآذن في البلاد، بسبب تعارضها مع مبدئيْ التسامح وحرية الإعتقاد الأساسيين.


لكن المجلس أقر بان نص المبادرة، برغم ما يتخلله من سلبيات سياسية وقانونية، سيُعرض في إستفتاء عام، وسيتاح للشعب السويسري قول كلمته الفصل فيه.

وكما كان متوقعا، لم تحظى هذه المبادرة بأي دعم من خارج إطار اليمين المتشدد والمتطرف، الذي ينتمي إليه معظم أصحاب هذه المبادرة الساعية إلى إدراج نص في الدستور يحظر بناء المآذن في سويسرا.

وقال أعضاء مجلس الشيوخ الذين أعربوا عن تأييدهم لهذه المبادرة، إن حظر المآذن سيمكّن من وقف "زحف الأسلمة الذي يهدد المجتمع السويسري"، كما أنه "سيرسل إشارات احتجاج قوية إلى البلدان ذات الأغلبية المسلمة التي تضطهد المسيحيين، ولا تمنحهم حقوقهم الدينية".
لا لمنطق "العين بالعين"



أما المعارضون للمبادرة، فقالوا إنهم يرفضون السقوط في "شراك التطرف، لان ذلك علامة ضعف وليس علامة قوة"، على حد قول لوك ريكوردون، من حزب الخضر بكانتون فو.

كذلك رأى أعضاء آخرون بمجلس الشيوخ أن "القبول بهذه المبادرة يمثل انتكاسة إلى الوراء، وعودة إلى عصور كانت تهمّش فيها الأقليات الدينية، وتُوسم بمواصفات ونعوت سلبية".

ويعبّر رولف بوتّكير، من الحزب الرديكالي الليبرالي بسولوتورن عن هذا التيار بالقول: "رغم أن الطابع المعماري لمئذنة فانغن، التي أمرّ بجانبها كل يوم، لا يسرّني من الناحية الفنية، لكنني على يقين بان حظر هذه البناية لن يساهم في إرساء التعايش بين المجموعات الدينية، ولا يضمن الأمن والإستقرار".

بعض المتدخلين خلال الجلسة التي عقدها مجلس الشيوخ يوم الجمعة 5 يونيو عبّروا عن خشيتهم من "الأضرار التي ستلحق بصورة سويسرا في الخارج، إذا ما صوّت الشعب بنعم لهذه المبادرة". ورأى آخرون أنه لا طائل منها "خاصة وأن القوانين الجاري العمل بها في مجال التهيئة العمرانية كفيلة بتحقيق جزء هام من أهداف هذه المبادرة المثيرة للجدل".
ترحيب لا يخفي القلق والترقب



قرار مجلس الشيوخ رحّب به كل من مؤتمر الأساقفة في سويسرا، وفدرالية المنظمات الإسلامية بسويسرا، وقال فالتر موللر، الناطق بإسم مؤتمر الأساقفة لسويس انفو: "أحيي هذا القرار، ونحن ضد مبادرة حظر المآذن منذ البداية، وضد تضمين الدستور السويسري نصا ينتهك الحريات الدينية".

كذلك رأى الدكتور هشام ميرزا، رئيس فدرالية المنظمات الإسلامية بالبلاد في هذه الأغلبية الساحقة التي صوّتت ضد المبادرة "دليلا على أنها ضد مصلحة سويسرا، وعلى أن الذين اتخذوا القرار برفضها ممثلين حكيمين لشعبهم ولاحزابهم، ومخلصين لمبادئهم الداعية إلى التسامح والحرية".

ولكن ألم يكن السيد ميرزا يتمنى من الأساس عدم عرض هذه المبادرة على التصويت؟، يرد رئيس فدرالية المنظمات الإسلامية في حديث مع سويس انفو: "نحن نريد ان يعرض هذا الموضوع على الشعب السويسري، ولقد حاولنا جاهدين التوصّل إلى تراض مع أصحاب المبادرة، فرفضوا، وتبيّن لنا أن غرضهم ليس منع المآذن، بل محاربة توسع الحضور الإسلامي في سويسرا، وقالوا بصريح العبارة إنهم لم يعودوا يُطيقون ذلك".

ورغم أن هذه المبادرة لا تهدف إلى منع بناء المساجد، أو المراكز الثقافية التي يتجمّع فيها المسلمون، فإن مؤتمر الأساقفة يشدد على حق المسلمين في تشييد مآذن "لأنها جزء من حريتهم الدينية، ومن المشروع ان تكون لهم رموز دينية تمثلهم".

ويرفض هذا المسؤول الكبير بمؤتمر الأساقفة السويسريين المبررات التي يسوقها المتزعمون لهذه المبادرة، كالقول بان الحظر يهدف إلى إيقاف زحف الأسلمة في المجتمع، ويقول: "صحيح أن هناك تزايدا في عدد المسلمين في سويسرا، لكن لا نشاهد أسلمة شاملة للمجتمع كما يدّعون".

وحول القول بالمعاملة بالمثل، أي حظر المآذن في سويسرا للإحتجاج عما يحدث للمسيحيين في بعض البلدان ذات الغالبية المسلمة، يجيب ممثل مؤتمر الأساقفة السويسريين: "نعم هناك ظلم، وهناك تمييز ضد المسيحيين في العديد من البلدان الإسلامية، في بعض دول الخليج، وفي العراق، لكن لا يمكن الرد على الظلم بممارسة ظلم آخر".

ويعتقد المعارضون لهذه المبادرة أن أصحابها يحاولون تحقيق أجندة سياسية مجردة عن اي طابع ديني، أو قانوني، وحجتهم على ذلك إجماع المؤسسات الدينية الكبرى في سويسرا كاثوليكية كانت أو بروتستانتية على رفض هذه المبادرة. وكذلك إقرار المحاكم السويسرية التي عرضت عليها ملفات تتعلق ببناء مآذن بحق المسلمين الدستوري والقانوني في ذلك.

ويقول الدكتور هشام ميرزا حول هذه النقطة: "نحن المسلمون إذا تنازلنا عن بناء المآذن، نريد أن يكون ذلك تحت طائلة القانون، وليس إستجابة لاجندات سياسية لهذا الطرف أو ذاك. وإذا منعنا القانون سوف نمتثل، ولكن إذا خيّرني القانون في ذلك، فسوف أقرر مع مراعاة المصلحة والمشاعر والظرف بطبيعة الحال".
الشعب سيد القرار


يُوجد شبه إجماع في الساحة السياسية على أن هذه المبادرة سيئة، ولكن ليس إلى حد منع عرضها على الناخبين في إستفتاء عام. فالنص، محور الجدل، بحسب أغلبيه أعضاء مجلس الشيوخ "لا ينتهك نصوص القانون الدولي الإلزامي، وإن انتهك قيم التسامح، وأخل بحرية الاعتقاد".

وطبقا لموقف مجلس الشيوخ فإن "هذا الإخلال المزدوج لا يبرر التضحية بحق الشعب في قول كلمته، في ظل نظام ديمقراطي مباشر، يحق فيه لأي مجموعة أن تتقدم بمبادرة شعبية إذا ما توفرت على عدد محدد من التوقيعات".

لكن هذا النظام يواجه المزيد من التحديات من يوم إلى الآخر، مما يثير التساؤل حول مشروعية بعض المبادرات التي تتخطى الخطوط الحمر. فعلى هامش مناقشة المبادرة الداعية إلى حظر المآذن، تطرّق العديد من أعضاء مجلس الشيوخ بالمناسبة إلى العلاقة القائمة بين القانون السويسري والقانون الدولي، ولأي منها يجب أن تعطى الأولوية، مطالبين الحكومة الفدرالية بتقديم مقترحات محددة في هذا الإطار.



لا تنسوهم بالدعاء فإننا لا نملك غيره

{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }

السلطان بايزيد
10-14-2009, 03:22 PM
المآذن على فكرة ليست سنة من سنن الإسلام .. !! , وكان المؤذن فى زمن رسول الله والصحابة يقف على مكان عالى ليؤذن للصلاة !!

على العموم .. أرى ان يتم سؤال المشايخ والعلماء حول هذا الأمر .. !

وطبعا هذه الحملة فى سوسيرا ليس الغرض منها المآذن فى حد ذاتها , ولكنها حرب على الإسلام والتواجد الإسلامى المتنامى فى أوروبا الغربية بالذات