أبـو عـمــر الأنـــدلـســـي
10-12-2009, 01:35 AM
الحمد لله
وبعد
سبق الرد الأول من الدكتور طنطاوى صاحب تفسير الوسيط
على شيخ الأزهر
وتجدونه على الرابط التالى
http://www.forsanelhaq.com/Rmdan/misc/tag.png الدكتور "محمد سيد طنطاوي" يرد على "شيخ الأزهر" .... مقال رائع للشيخ عبد المنعم الشحات (http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=132546)
ثم كان الرد الثانى من الدكتور طنطاوى صاحب التفسير
على شيخ الأزهر
وتجدونه على الرابط التالى
للمرة الثانية :د/طنطاوى صاحب تفسير الوسيط يفحم شيخ الأزهر (http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=133117)
وكان هذا هو الرد الثالث من الدكتور طنطاوى صاحب التفسير
على شيخ الأزهر
قال تعالى (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ )
قال الدكتورطنطاوى
أى : وإذا طلبتم - أيها المؤمنون - من أزواج النبى صلى الله عليه وسلم شيئا يتمتع به سواء أكان هذا الشئ حسيا كالطعام أم معنويا كمعرفة بعض الأحكام الشرعية
إذا سألتموهن شيئا من ذلك فليكن سؤالكم لهن من وراء حجاب ساتر بينكم وبينهن . .
لأن سؤالكم إياهن بهذه الطريقة ، أظهر لقلوبكم وقلوبهن ، وأبعد عن الوقوع فى الهواجس الشيطانية التى قد تتولد عن مشاهدتكم لهن ، ومشاهدتهن لكم . .
قلت (الأندلسي)
يقر الدكتور هنا أن المشاهدة بين الجنسين تولد الهواجس الشيطانية
والعلاج هو الحجاب فهو أطهر للقلوب
فسبحان مقلب القلوب
ثم قال
هذا وقد أخذ العلماء من هذه الآية الكريمة التى تسمى بآية الحجاب ، جملة من الأحكام والآداب منها :
حرمة الاختلاط بين الرجال والنساء سواء أكان ذلك فى الطعام أم فى غيره ، فقد أمر - سبحانه - المؤمنين ، إذا سألوا أزواج النبى صلى الله عليه وسلم شيئا أن يسألوهن من وراء حجاب ، وعلل ذلك بأن سؤالهن بهذه الطريقة ، يؤدى إلى طهارة القلوب ، وعفة النفوس ، والبعد عن الريبة وخواطر السوء . .
وحكم نساء المؤمنين فى ذلك كحكم أمهات المؤمنين ، لأن قوله - سبحانه - { ذلكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } علة عامة تدل على تعميم الحكم ، إذ جميع الرجال والنساء فى كل زمان ومكان فى حاجة إلى ما هو أطهر للقلوب ، وأعف للنفوس . .
قال بعض العلماء ما ملخصه : وقوله : { ذلكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } قرينة واضحة على إرادة تعميم الحكم ، إذ لم يقل أحد من العقلاء ، إن غير ازواج النبى صلى الله عليه وسلم لا حاجة بهن إلى أطهرية قلوبهن ، وقلوب الرجال من الريبة منهن .
فالجملة الكريمة فيها الدليل الواضح على أن وجوب الحجاب حكم عام فى جميع النساء . لا خاص بأمهات المؤمنين ، وإن كان أصل اللفظ خاصا بهن ، لأن عموم علته دليل على عموم الحكم فيه . .
إنتهى النقل من
(التفسير الوسيط)
للدكتور طنطاوى "سابقا"
شيخ الأزهر "حاليا"
وبعد
سبق الرد الأول من الدكتور طنطاوى صاحب تفسير الوسيط
على شيخ الأزهر
وتجدونه على الرابط التالى
http://www.forsanelhaq.com/Rmdan/misc/tag.png الدكتور "محمد سيد طنطاوي" يرد على "شيخ الأزهر" .... مقال رائع للشيخ عبد المنعم الشحات (http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=132546)
ثم كان الرد الثانى من الدكتور طنطاوى صاحب التفسير
على شيخ الأزهر
وتجدونه على الرابط التالى
للمرة الثانية :د/طنطاوى صاحب تفسير الوسيط يفحم شيخ الأزهر (http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=133117)
وكان هذا هو الرد الثالث من الدكتور طنطاوى صاحب التفسير
على شيخ الأزهر
قال تعالى (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ )
قال الدكتورطنطاوى
أى : وإذا طلبتم - أيها المؤمنون - من أزواج النبى صلى الله عليه وسلم شيئا يتمتع به سواء أكان هذا الشئ حسيا كالطعام أم معنويا كمعرفة بعض الأحكام الشرعية
إذا سألتموهن شيئا من ذلك فليكن سؤالكم لهن من وراء حجاب ساتر بينكم وبينهن . .
لأن سؤالكم إياهن بهذه الطريقة ، أظهر لقلوبكم وقلوبهن ، وأبعد عن الوقوع فى الهواجس الشيطانية التى قد تتولد عن مشاهدتكم لهن ، ومشاهدتهن لكم . .
قلت (الأندلسي)
يقر الدكتور هنا أن المشاهدة بين الجنسين تولد الهواجس الشيطانية
والعلاج هو الحجاب فهو أطهر للقلوب
فسبحان مقلب القلوب
ثم قال
هذا وقد أخذ العلماء من هذه الآية الكريمة التى تسمى بآية الحجاب ، جملة من الأحكام والآداب منها :
حرمة الاختلاط بين الرجال والنساء سواء أكان ذلك فى الطعام أم فى غيره ، فقد أمر - سبحانه - المؤمنين ، إذا سألوا أزواج النبى صلى الله عليه وسلم شيئا أن يسألوهن من وراء حجاب ، وعلل ذلك بأن سؤالهن بهذه الطريقة ، يؤدى إلى طهارة القلوب ، وعفة النفوس ، والبعد عن الريبة وخواطر السوء . .
وحكم نساء المؤمنين فى ذلك كحكم أمهات المؤمنين ، لأن قوله - سبحانه - { ذلكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } علة عامة تدل على تعميم الحكم ، إذ جميع الرجال والنساء فى كل زمان ومكان فى حاجة إلى ما هو أطهر للقلوب ، وأعف للنفوس . .
قال بعض العلماء ما ملخصه : وقوله : { ذلكم أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } قرينة واضحة على إرادة تعميم الحكم ، إذ لم يقل أحد من العقلاء ، إن غير ازواج النبى صلى الله عليه وسلم لا حاجة بهن إلى أطهرية قلوبهن ، وقلوب الرجال من الريبة منهن .
فالجملة الكريمة فيها الدليل الواضح على أن وجوب الحجاب حكم عام فى جميع النساء . لا خاص بأمهات المؤمنين ، وإن كان أصل اللفظ خاصا بهن ، لأن عموم علته دليل على عموم الحكم فيه . .
إنتهى النقل من
(التفسير الوسيط)
للدكتور طنطاوى "سابقا"
شيخ الأزهر "حاليا"