شمعة الفرسان
11-13-2005, 07:24 PM
أنت مسلمة.. والمسلمة عليها طابع النفس الجميلة تنثر في كل موضع جو نفسها العالية, فلو صارت الحياة غيما ورعدا وبرقا لكنت فيها أنت الشمس الطالعة , بإيمانك ,عفافك , ولو صارت الحياة قيضا و حرورا و اختناقا لكنت أنت فيها النسيم يتخطر بإيمانك وحشمتك فيا كل الشرف ما لم تنخدع, فإذا انخدعت فليس فيها إلا كل العار مــا لم يدركها عفو الله.
احذري تـمـدن أوروبــا , أن يجعل فضيلتك ثوبا يوسع ويضيق.
احذري تلك الكلمات المعسولة, والعبارات المنمقة, أنوثة المرأة , جمالها , أزيائها , تسريحة شعرها … إلخ , إن غـاية ذلك كله إلى … إلى الفضيحة.
احذري وأنت النجم الذي أضاء منذ النبـوة , إن تقلدي تلك الشمعة التي أضاءت من قليل , المرأة الغربية.
أختاه أيتها الأمل:
إن المرأة أشد افتقارا إلى الشرف منها إلى الحياة , وبين الشرف ومتابعة الأزياء المتبرجة كبعد ما بين المشرقين احذري السقوط ــ أختي المسلمة ــ إن سقوط المرأة لهو له وشدته ثلاث مصائب في مصيبة: سقوطها هي وسقوط من أوجدها , وسقوط من توجدهم , وإن الأزياء الماجنة أوسع بوابة نحو السقوط.
أختاه: إن نوائب الأسرة ومصائبها كلها قد يسترها البيت إلا … إلا عار المرأة , وهل الأزياء والموضات المنحرفة , وإن صغرت إلا دركات لتردي نحو العار.
إن المرأة المنخدعة بتلك الدعايات للعري أسيرة , أسرها أرباب بيوت الأزياء , وإن تناءت بينها وبينهم الديار , أجل لقد أسروها وكبلوها , لقد أصبحت دمية يلبسونها متى شاؤوا ويعرونها متى أرادوا، ويلونونها كيفما شاؤوا وهي تستجيب لهم بلا قيد أو شرط , لقد أصبحت المرأة تقاس بجمالها , فهو المؤهل الوحيد للحياة عندهم , فأصبحوا لا يرون إلا جسدا مخططا , أو مزخرفا فلا قيمة تقدمها إلا جسدا. هكذا أردوا وهكذا أجاب النساء.
أختاه .. إن المجلات النسائية الهابطة والقنوات الفضائية الماجنة تحاربك وتجعل منك جسدا فقط , وتملأ فكرك بأخبار تافهة ومواضيع جانبية , وتقدم لك نماذج رخيصة لتقتدي بها , وتلك النماذج لا قيمة لها في عالم القيم والأخلاق , نماذج سافرة لا يربطها بالحياء أي رباط.
أختاه … دعي عنك تلك الأفكار البالية , والتزمي أمر ربك و حجابك. حجاب الطهر والعفاف , التزمي الحجاب الشرعي , وافخري بذلك , فليس الحجاب إلا كالرمز لما وراءه من الأخلاق , والمعاني السامية , وهو كالصدفة لا يحجب اللؤلؤة وهي أنت , ولكن تربيها في الحجاب تربية لؤلؤية , فوراء الحجاب الشرعي الصحيح معاني الهدوء والسمو والاستقرار.
بقلم <هموم داعية>
منقوول
احذري تـمـدن أوروبــا , أن يجعل فضيلتك ثوبا يوسع ويضيق.
احذري تلك الكلمات المعسولة, والعبارات المنمقة, أنوثة المرأة , جمالها , أزيائها , تسريحة شعرها … إلخ , إن غـاية ذلك كله إلى … إلى الفضيحة.
احذري وأنت النجم الذي أضاء منذ النبـوة , إن تقلدي تلك الشمعة التي أضاءت من قليل , المرأة الغربية.
أختاه أيتها الأمل:
إن المرأة أشد افتقارا إلى الشرف منها إلى الحياة , وبين الشرف ومتابعة الأزياء المتبرجة كبعد ما بين المشرقين احذري السقوط ــ أختي المسلمة ــ إن سقوط المرأة لهو له وشدته ثلاث مصائب في مصيبة: سقوطها هي وسقوط من أوجدها , وسقوط من توجدهم , وإن الأزياء الماجنة أوسع بوابة نحو السقوط.
أختاه: إن نوائب الأسرة ومصائبها كلها قد يسترها البيت إلا … إلا عار المرأة , وهل الأزياء والموضات المنحرفة , وإن صغرت إلا دركات لتردي نحو العار.
إن المرأة المنخدعة بتلك الدعايات للعري أسيرة , أسرها أرباب بيوت الأزياء , وإن تناءت بينها وبينهم الديار , أجل لقد أسروها وكبلوها , لقد أصبحت دمية يلبسونها متى شاؤوا ويعرونها متى أرادوا، ويلونونها كيفما شاؤوا وهي تستجيب لهم بلا قيد أو شرط , لقد أصبحت المرأة تقاس بجمالها , فهو المؤهل الوحيد للحياة عندهم , فأصبحوا لا يرون إلا جسدا مخططا , أو مزخرفا فلا قيمة تقدمها إلا جسدا. هكذا أردوا وهكذا أجاب النساء.
أختاه .. إن المجلات النسائية الهابطة والقنوات الفضائية الماجنة تحاربك وتجعل منك جسدا فقط , وتملأ فكرك بأخبار تافهة ومواضيع جانبية , وتقدم لك نماذج رخيصة لتقتدي بها , وتلك النماذج لا قيمة لها في عالم القيم والأخلاق , نماذج سافرة لا يربطها بالحياء أي رباط.
أختاه … دعي عنك تلك الأفكار البالية , والتزمي أمر ربك و حجابك. حجاب الطهر والعفاف , التزمي الحجاب الشرعي , وافخري بذلك , فليس الحجاب إلا كالرمز لما وراءه من الأخلاق , والمعاني السامية , وهو كالصدفة لا يحجب اللؤلؤة وهي أنت , ولكن تربيها في الحجاب تربية لؤلؤية , فوراء الحجاب الشرعي الصحيح معاني الهدوء والسمو والاستقرار.
بقلم <هموم داعية>
منقوول