المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : التهاب الكبد الوبائي وأنواعه


منارة السنة
11-13-2005, 01:49 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نظرا لانتشار هذا المرض في هذه الفترة سوف أقوم بعرض موضوع يتحدث عنه لأخذ الحيطة والحذر

وأرجو من كل شخص قرأ الموضوع أن يدعو للمصابين به بالشفاء العاجل

Hepatitis A

تعريف

فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) شديد العدوى ويكون أحيانا مميت، ويصيب الفيروس ما يقارب 1.4 مليون إنسان على مستوى العالم كل سنة. أثناء السفر إلى بلدان ينتشر فيها الفيروس تكون نسبة الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي (أ) أكثر من نسبة الإصابة بالتفوئيد

المسببات

يتواجد الفيروس في براز الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي (أ)، وتنتشر العدوى عادة من شخص إلى شخص أو تتم الإصابة عن طريق الأكل والشرب الملوثين بهذا الفيروس من شخص مصاب به. فمثلا تتم العدوى عن طريق تناول الطعام الغير مطهي (مطبوخ) كالمحار *****fish، السلطات، الفواكه التي تؤكل بدون تقشير بعد غسله بماء ملوث أو بعد تلوثه من عمال المطاعم المصابين بالفيروس.

الأعراض
الذين يصابون بأعراض واضحة يصابون بأعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا (حمى، قشعريرة)، أيضا ربما تشمل الأعراض فقدان الشهية للطعام، غثيان، يرقان (اصفرار الجلد والعينين)، تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي، تحول البراز إلى اللون الفاتح، ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن، وضعف عام أوإعياء.

التهاب الكبد الوبائي (أ) لا يتحول إلى مرض مزمن ولكن الشفاء التام يكون بطئ. الإصابة عند الأطفال (بالذات أقل من 6 سنوات) عادة تكون الإصابة بدون أعراض واضحة. بالنسبة للبالغين تستمر الأعراض لمدة شهر تقريبا والشفاء التام يستغرق 6 أشهر. تحدث إنتكاسه مرضية عند 20% من المرضى. هذه الإنتكاسه تتضعف المريض لمدة 15 شهر تقريبا.

طرق العلاج

بالإمكان تجنب الإصابة بالفيروس بواسطة اللقاح الواقي أو المستضدات المناعية immune globulin. المستضدات المناعية توفر حماية قصيرة المفعول (3-5 أشهر). أما اللقاح الواقي أو التطعيم فيوفر حماية طويلة المفعول تستمر لمدة 4 سنوات تقريبا.


كيف نحمي أنفسنا من الإصابة؟

إذا كنت تعيش في أو تنوي السفر إلى بلد ينتشر فيه الفيروس أو تتعرض لخطر الإصابة لسبب ما فإنه بالإمكان تجنب الإصابة باتباع التالي:

• غسل اليدين جيدا قبل الأكل

• غلي ماء الشرب أو شراء مياة صحية

• عدم تناول طعام نيئ (غير مطهي) كالمحار، السلطات، والفواكه التي تؤكل بدون تقشير. هذه المأكولات ربما تكون ملوثة حتى في أفخم المطاعم

• تجنب المشروبات التي تباع في الشوارع

• التطعيم ضد فيروس التهاب الكبد الوبائي (أ)



لا يوجد دواء خاص لعلاج التهاب الكبد الوبائي (أ) ويتم إتباع الأتي:

• أخذ قسط من الراحة

• استخدام المسكنات مثل باراسيتامول Paracetamol لتخفيف الحرارة وتسكين الألم

• أما فيما يتعلق بقلة الشهية ، فيستطيع الشخص تناول أي شيء يشتهيه دون أي تحفظات، ويستحسن الإكثار من السوائل والفاكهة الطازجة بعد غسلها جيدا


ومن الأهمية أن يتخذ المريض الاحتياطات اللازمة لمنع إصابة الآخرين وخاصة من هم حوله، وذلك بعدم مشاركتهم في الأكل والشرب ، وكذلك في أغراضه الشخصية ، كما يجب عليه الاهتمام بالنظافة وغسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات يوميا، وخاصة بعد الذهاب إلى الحمام ويجب الاستمرار على هذا النظام لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع من بداية الأعراض حيث إن الشخص يكون شديد العدوى للآخرين خلال هذه الفترة.


يتم تدمير الفيروس عند تعرضه لحرارة 85 درجة مئوية لمدة دقيقة ويمكن قتله في ماء الشرب بإضافة الكلورين. لذا لابد من طبخ الطعام جيدا وإضافة الكلورين لماء الشرب أو غليه جيداً قبل الاستعمال الآدمي.

يتبع إن شاء الله لبقية الأنواع

ولا تنسوا الدعاء لجميع المصابين به بالشفاء العاجل

دمتم في رعاية الله

أسامة
11-13-2005, 09:01 PM
فين الباقي؟
ههههههه
ما تخفيش لماربنا يكرمك ويبقى لك أولاد وتعرفي إن فيه حد عنده المرض ده من أولاد الجيران ودي أبنك يتعدي منه علشان يأخد مناعة
المرض حميد ولذيذ
ههههههه
كلمينا بقى عن الثنائي البشع بي وسي
الفيروس الكبدي (أ) بيقضي على نفسه بنفسه
وعكة بسيطة ويروح لحاله
زي الحصبة
نقل ممتاز باللغة العربية أنا عن نفسي ماأعرفش أكتب موضوع زيه بالعربي
جزاكي الله خيرا

د.هاني
11-13-2005, 11:18 PM
جزاكِ الله خيراً اختي الفاضلة منارة السنة

على هذا التعريف المبسط

من فضل الله أن هذا المرض يمر مرور الكرام على الكثير منا و خاصة الأطفال

كما ذكر أخي الحبيب أسامة وفقه الله

لكنه على الحوامل و كبار السن و ضعيفي المناعة أشد

و نذكر أن 1% من المرضى يتحول لديهم المرض إلى التهاب كبدي صاعق

و يؤدي ذلك إلى الوفاة غالباً لدى هذه النسبة من المرضى

و بحمد الله لا يتحول إلى التهاب مزمن كشأن التهاب الكبد B & C

و موضوع اللقاح رغم اكتشافه إلا إنه لم يأخذ حيز التطبيق الواسع

المستضدات المناعية تعطى للمخالطين للمرضى

و للمسافرين إلى مناطق موبوءة

و أعتقد أنها في الوطن العربي ليست بهذا الانتشار

لذلك تبقى الوقاية خير من العلاج

وقاكم الله شر الأمراض و شفى الله المرضى

أبوسالم
11-14-2005, 02:19 AM
سامحكم الله على هذا الموضوع الذي أحزني كثيرا

وجعلني أتذكر أسوء أيام عشتها بحياتي و أسوء مصيبة

حلت بي لهذه اللحظة

ودعوني أدعوا الله عز و جل ان يرحم موتى هذا المرض

من المسلمين ويغفر لهم و يسكنهم فسيح جنانه

الفئة A قد عرفتها الأخت الكريمة حفظها الله

الفئة B أشد خطوره و قد تؤدي الى الموت

الفئة C أخطر انواع من هذا المرض و نتيجتها الموت

نعم ينقل حامل هذا الفيروس العدوى للاخرين فلهذا يؤخذ الحذر الشديد

في التعامل مع المرضى وخاصة أصحاب فئات B و C

بالنسبة للقاح فكما تفضل الدكتور هاني

يعطى مثلا للأسرة اذا وجد ان احد أفرادها يحمل المرض

وبالنهاية

نسأل الله أن يبعد عنا الأمراض و يقينا من كل شر

تحيــــــــــــاتي

منارة السنة
11-14-2005, 11:13 PM
بارك الله فيكم اخوتي الكرام

أسامة - د.هاني - أبو سالم

وشفى الله جميع المرضى

ورحم أمواتنا جميعا

في الحقيقة لقد شاهدت أعراض هذا المرض على أطفال

ولكنه من النوع A

وكم حزنت جدا عند رؤيتي لهم

فكيف بالنوعين الآخرين اللذان هما أخطر من ذلك

دمتم في رعاية الله

منارة السنة
11-14-2005, 11:16 PM
تابع

Hepatitis B

تعريف

التهاب الكبد الفيروسي (ب) يعتبر مشكلة صحية عالمية رئيسية. في الحقيقة، المرض يأتي في الترتيب الثاني بعد التبغ كسبب للإصابة بالسرطان. بالإضافة لذلك، فيروس التهاب الكبد (ب) يعتبر أكثر عدوى من فيروس نقص المناعة المكتسبة الذي يسبب مرض الإيدز. في الولايات المتحدة يصاب 300,000 إنسان كل سنة. تقريبا يموت 5,900 إنسان سنويا كنتيجة للمرض: 4,000 من التليف الكبدي؛ 1,500 من سرطان الكبد؛ و400 من تطور سريع لالتهاب الكبد.

معظم الأشخاص الذين يصابون بفيروس الكبد ب يستطيعون مقاومته وطرده من الجسم ، إلا أن هناك نسبة تقدر بـ 5-10% لا تستطيع أجسامهم التخلص منه فيصبحون حاملين له وقد يتطور المرض عند نسبة قليلة منهم إلى تليف بالكبد، سرطان الكبد، فشل كبد، أو الموت. بالإضافة لذلك يتطور المرض عند 10% من المصابين تقريبا ليصبح مزمنا ويصبح الشخص حاملا لهذا الفيروس وقادر على نشر المرض إلى الآخرين. في الولايات المتحدة يوجد 1.25 مليون إنسان مصاب إصابة مزمنة، ونسبة كبيرة منهم لا يوجد لديهم أعراض مرضية. بالنسبة للعالم العربي يوجد أكثر من مليون إنسان يحملون الفيروس في المملكة العربية السعودية لوحدها. لحسن الحظ، من الممكن منع الإصابة بهذا الفيروس بأخذ التطعيم الواقي منه وباتباع طرق الوقاية.

الأعراض

بعد الإصابة بالفيروس بـ 60-120 يوم تبدأ الأعراض بالظهور. ولكن تظهر الأعراض فقط في 50% من المصابين البالغين، أما بالنسبة للرضع والأطفال فنسبة ظهور الأعراض تكون في الغالب أقل. بعض الناس يصبحون مرضى جدا بعد إصابتهم بالفيروس.

أما الأعراض المرضية فيمكن أن تشمل:

• يرقان (اصفرار الجلد والعينين)

• تحول البول إلى اللون الداكن كلون الشاي

• تحول البراز إلى اللون الفاتح

• أعراض كأعراض (الأنفلونزا (فقدان الشهية، ضعف عام وإعياء، غثيان وقيء

• حمى، صداع أو ألم في المفاصل

• طفح جلدي أو حكة

• ألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن

• عدم تحمل للطعام الدسم والسجائر

• هذه الأعراض عادة لا تظهر لدى أغلبية المرضى المصابين بهذا الفيروس ولكنها تكون شائعة أكثر عند الذين يصابون بالالتهاب وهم كبار. الطريقة الوحيدة التي يمكن بها تحديد المرض هي تحليل الدم الخاص بهذا الفيروس.

أما المصاب بالمرض فهو مصاب بالفيروس إصابة مزمنة أي لم يستطيع التخلص منه خلال ستة أشهر مع وجود ارتفاع في أنزيمات الكبد. يتم تأكيد الإصابة المزمنة عن طريق أخذ عينة من الكبد وفحص نشاط الفيروس في الدم HBe-Ag و HBV-DNA أو ما يسمى بتحليل الـ PCR. وهذا يعني أن الفيروس يهاجم الخلايا وإذا استمر هذا الالتهاب المزمن النشط لفترة طويلة فمن الممكن ظهور أنسجة ليفية داخل الكبد وهذا ما يسمى بالتليف الكبدي. والتليف يؤدي إلى:



1. إلى خشونة الكبد وتورمها

2. الضغط على الأوردة مما يعيق تدفق الدم فيها ومن ثم يرتفع ضغط الوريد البابي مما يؤدي إلى ظهور دوالي في المريء والمعدة أحياناً والتي قد تنفجر مسببة نزيفاً دموياً يظهر على شكل قيء دموي أو تحول لون البراز إلى اللون الأسود وقد يؤدي إلى ظهور الاستسقاء والتعرض لحدوث اعتلال المخ والغيبوبة الكبدية

3. قابلية أكبر لظهور أورام الكبد.



العلاج

يوجد الدواء المسمى الإنترفيرون interferon والذي ثبتت فاعليته في السيطرة على المرض في حوالي 30% من المرضى. هناك أيضا بعض الأدوية الأخرى والتي ثبتت فاعليتها حديثا مثل دواء Lamuvidine لاموفيدين. ولا تزال الأبحاث مستمرة لإيجاد أدوية أخرى ذات فاعلية كبيرة وأقل مضاعفات.

ماذا عن الحمل إذا كانت الأم مصابة أو حاملة للفيروس (ب)؟

أكثر من %90 من الحوامل اللاتي لديهن هذا الفيروس ينقلن العدوى لأطفالهن عند الولادة، ولهذا يجب على النساء الحوامل إجراء اختبار التهاب الكبد (ب) خلال فترة الحمل لمعرفة ما إذا كن مصابات به أم لا، و لا بد من تطعيم جميع الأطفال بعد الولادة مباشرة لحمايتهم من الإصابة بهذا المرض ولإكسابهم مناعة تستمر معهم لمدة طويلة، إن برنامج التطعيم الإجباري ضد هذا الفيروس لجميع المواليد يقيهم شر الإصابة بهذا الفيروس وهو فعال في حدود %95.

يتبع إن شاء الله إلى النوع الأخير والخطير جدا

دمتم في رعاية الله

محمد
11-15-2005, 10:26 AM
معلومات قيمة جدا جدا اختي الكريمة منارة السنة وفقها الله
ندعو الله اختي الكريمة ان يشفي كل مريض بهذا المرض الخطير
ويقى الجميع شره
ويحفظ الجميع
وبارك الله بكِ اختي الكريمة جعله الله فى ميزان حسناتك
والشكر الجزيل لكل من ساهم بفائدة في هذا الموضوع الهام جدا
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

د.هاني
11-16-2005, 11:29 PM
جزاكِ الله خيراً أختي الفاضلة منارة السنة

بالنسبة لالتهاب الكبد B ينتقل بشكل أساسي عن طريق :

الممارسة الجنسية و خاصة لمتعددي الشركاء و المصابين بالمرض

نقل الدم و مشتقاته

الأم إلى جنينها و خاصة أثناء الولادة

و خز الإبر و خاصة لمدمني المخدرت و متعاطي السموم

هذه هي الطرق الأكثر شيوعاً لانتقال المرض

و لا تنتقل العدوى بالمعاملات العادية كالسلام و غيره

و بالنسبة للتطور الحاصل في العلاج ليس بالقدر المُرضي

فالعلاج غير شافي إنما يعطى في حال فوعة المرض في الحالة المزمنة

و دور هذا العلاج أقل فعالية في التهاب الكبد B عنه في التهاب الكبد C

وقانا الله و إياكم شر هذه الأمراض

عزيزة
11-17-2005, 03:07 PM
معلومات قيمة يا اختي منارة السنة خاصة ولأن مثل هذه الأمراض عفانا الله منها معرص لها اي
شخص في مختلف سن

شكرا لك يا أختي على هذه الإفادة بارك الله فيك


والله يحفظك ويوفقك

منارة السنة
11-17-2005, 11:11 PM
أخي الكريم محمد

بارك الله فيك على مرورك الكريم


أخي الكريم د.هاني

أشكرك على الاضافات التي قدمتها

رعاك الله

أختي الطيبة عزيزة

أشكرك على مرورك الكريم والرائع

دمتم في رعاية الله

منارة السنة
11-17-2005, 11:49 PM
Hepatitis C

وهو اشد الفيروسات خطوره

تعريف

وهو يوصف غالبا بالوباء "الصامت" ، الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) يبقى مجهول بشكل نسبي وعادة يتم تشخصيه في مراحله المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في HIVالفيروس الذي يسبب مرض الإيدز ويمكن أن يكون مميت. فالإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) يصيب على الأقل 170 مليون إنسان على مستوى العالم بضمن ذلك 9 مليون أوربي و4 مليون أمريكي. فهو يعتبر أكثر من تهديد للصحة عامة، إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم.


في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يصاب 180,000 إنسان سنويا ويقدر عدد الذين يموتون سنويا بسبب الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) بـ 10,000 إنسان. يتوقّع إرتفاع هذا العدد إلى ثلاثة أضعاف خلال العشرة سنوات القادمة. الحقيقة القاسية هي اننا إلى الآن نعرف فقط القليل جدا عن الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج).



ما هو الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، وماذا ينتج عنه؟
ينتقل بشكل اساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابه بالفيروس. فهو واحد من عائلة من ستة فيروسات (أ ، ب ، ج ، د ، هـ ، و) أو (A, B, C, E, D, G) تسبب إلتهاب كبدي والسبب الرئيسي لأغلبية حالات إلتهاب الكبد الفيروسي. بعدالاصابة بالفيروس يستغرق تطور مرض الكبد الحقيقي حوالي 15 سنة. ربما تمر 30 سنة قبل أن يضعف الكبد بالكامل أو تظهر الندوب أو الخلايا السرطانية. "القاتل الصامت" ، الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، لا يعطي إشارات سهلة التمييز أو أعراض. المرضى يمكن أن يشعروا ويظهروا بشكل صحي تام، لكنهم مصابون ويصيبون الآخرون.



طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 80% من المرضى المصابين يتطورون إلى إلتهاب الكبد المزمن. ومنهم حوالي 20 بالمائة يصابون بتليف كبدي ، ومن ثم 5 بالمائة منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية. حاليا ، يعتبر الفشل الكبدي بسبب الإلتهاب الكبدي (ج) المزمن السبب الرئيسي لزراعة الكبد في الولايات المتحدة. ويكلف ما يقدر بـ 600 مليون دولار سنويا في النفقات الطبية ووقت العمل المفقود.


لقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي (أ) و (ب) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) لم يتم التعرف عليه إلا في عام 1989 م. ولقد تم تطوير وتعميم استخدام اختبار للكشف عن الفيروس (ج) عام 1992. هذا الاختبار يعتمد على كشف الاجسام المضادة للفيروس ويعرف باسم (ANTI-HCV).



كيفية إنتقال العدوى بالفيروس (ج)

يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:

• نقل الدم ، منتجات الدم (المواد المخثرة للدم ، إدمان المخدرات عن طريق الحقن، الحقن).

• زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب.

• مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلوي معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج).

• استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية أو العناية بالأسنان.

• الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ.

• المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم.

يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي:

1. العمر الوقت العدوى (في المعدل، المرضى الذين يصابون بالمرض في عمر أكبر يكونون عرضة لتتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر).

2. إدمان الخمور (كل الدراسات تأكد على أن الكحول عامل مشارك مهم جدا في تطور إلإلتهاب الكبدي المزمن إلى تليف كبدي)

3. عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز)

4. عدوى منزامنة مع فيروس الإلتهاب الكبدي (ب)

معظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض في بادئ الأمر ولكن البعض ربما يعاني من أعراض الإلتهاب الكبدي الحاد(يرقان أو ظهور الصغار). قد يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه، ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15%. النسبة الباقية يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة.



ماذا يحدث في الإلتهاب الكبدي (ج) المزمن؟
نسبة الحالات التي تتحول من التهاب حاد إلى مزمن تقدر بـ 85% - 70%. وأن نسبة 25% منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف في الكبد خلال 10 سنوات أو أكثر. الالتهاب المزمن مثل الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي ضيق، ماعدا في بعض الحالات التي يكون من أعراضها الإحساس بالتعب وظهور الصفار وبعض الأعراض الأخرى. عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض الفشل الكبدي عند البعض ، وربما لا تظهر أعراض للتليف وربما يكون السبب الوحيد لاكتشافه تضخم الكبد والطحال أو غيره من الأعراض. التليف في الكبد من الممكن أن يعرضه لظهور سرطان الكبد. تطور الإلتهاب الكبدي (ج) بطئ ويحتاج إلى عقود من الزمن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصوص العلاج ليس مستعجلا ولكن يجب أن لا تهمل العلاج.


هل هناك إحتمال لنقل العدوى إلى أفراد العائلة؟
فيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز ولذلك فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان. لا يجب القلق من إحتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب عن طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها.


ما هي أعراض الالتهاب الكبدي؟ • يأتي المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل التعب.



• الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة.

• يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض لديهم بالمصادفة عند إجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم ALT وAST والفحوصات الخاصة بفيروس (ج).



ماذا إذا كنت لا تشعر بالمرض؟
العديد من الأشخاصِ المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) المزمن لا يوجد لديهم أعراض ، لكن يجب مراجهة الطبيب لتلقي العلاج. بعض الأشخاصِ يشكون فقط من تعب شديد.



كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (ج)؟

• عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (ج) يمكن التعرف عليه بواسطة اختبارات الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس (ج) ANTI-HCV .

• إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار (إليزا ELISA) إيجابياً ، فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس (ج). ولكن أحياناً يكون الاختبار إيجابياً بالخطاء ، ولذا يجب أن نتأكد من النتيجة. عادة تكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم. لذا فقد يكون الاختبار سلبياً في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد ALT مرتفعاً.

• من المعروف أن حوالي %5 من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) لا يكونون أجساماً مضادة للفيروس (ج) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم HCV-RNA إيجابية.

• إذا كان الفحص السريري واختبارات الدم طبيعية فيجب أن يتكرر الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (ج) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفض وأن الأنزيم الكبدي ALT من الممكن أن يبقى طبيعياً لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابياً لاختبار ANTI-HCV يعد حاملاً للفيروس إذا كانت أنزيمات الكبد طبيعية.

• أما إذا كانت الأجسام المناعية المضادة للفيروس (ج) موجودة في الدم ANTI-HCV فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس (ج) ، ونظراً لأن الاختبار التأكيدي HCV-RNA للفيروس إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل هؤلاء الأشخاص إلى طبيب متخصص بأمراض الكبد لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد نظراً لأن نسبة كبيرة منهم مصابون بالتهاب كبدي مزمن.



هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي (ج)؟
لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (ج) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة به:

• استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحد لمرة واحدة فقط مثل الإبر.

• تعقيم الآلات الطبية بالحرارة (أوتوكلاف - الحرارة الجافة).

• التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص.

• تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل (أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر).


• المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته.



هناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو إلى الذين يعملون أو يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن الفيروس (ج) لا ينتقل عن طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يمكن أن يشاركوا في إعداد الطعام للآخرين.


هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج)؟
أحدث الأبحاث الطبية تنصح بإستخدم دواء إنترفيرون ألفا Alpha Interferon عن طريق الحقن 3 مرات اسبوعيا مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (ج) لمدة 6 أو 12 شهرا.

في الأخير

أتمنى أن تكونوا قد استفدتم من المعلومات التي تم طرحها

راجين الله أن يرزقنا الصحة والعافية وأن يشفي جميع مرضى المسلمين

دمتم في رعاية الله

عومار
11-02-2009, 02:49 AM
جزاااك الله خيرا

rabiaa
11-02-2009, 04:08 PM
بارك الله فيك اختي
وجزاك الله خيرا
اللهم أشفي جميع مرضى المسلمين
وأرحم الاموات منهم