بـراءة
11-11-2005, 07:20 PM
ذاتُ صباح ..
النوم مازال متبخرا من عيني ..
كنتُ أوزع نظراتي الجافة
بين أختاي النائمتان حولي
وبين النافذة ..
أراقب العصافير وهي تمر باستعجال..
هي تبحث عن رزقها
وأنا أبحث عن نوم منذ البارحة ..
سمعت الباب يُـفتح ..
تظاهرت بالنوم
مازال الداخل صامتا
ربما يتأمل في أجسادنا الممدة على الفُـرش ..
غاص في الغرفة بهدوء
حتى أصبح بين أختاي ..
فتحت احدى عيناي بحذر
إنـــــها أمي .. كعادتها المسـائية
أمسكتْ باللحاف وأعادته الى جسديهما الطاهرين
وقبل أن تشرع في ذلك
رأيتها تُـبعد عن أختي الأصغر خصلات شعرها
المتبعثرة على وج**ا البريء
ثم تنحني .. وتنحني ..
لتلصق شفتيها - المملؤة عطفا وحنانا - على جبينها
وهي تقول :
(ياريحة أمي وأبوي يـهالريحة)
ثم تميل نحو اختي الأخرى وترفع رأسها على الوِسـادة
ثم تنحني .. وتنحني ..
لتلصق شفتيها - المملؤة عطفا وحنانا - على جبينها
وهي تقول :
(ياريحة أمي وأبوي يـهالريحة)
تخرج من بينهما
أغلق عيني .. وتقبل نحوي
جسدي ملتصق باللحاف
لاينقصني سوى قُـبلتها الدافئة
وتقترب مني
وكلما ضاقت المسافة بيني وبينها
كلما اتسعت ابتسامتي
واتسعت
خرجت أسناني
اهتز اللحاف من فوقي ضحكا
تـسمَـرتْ أمي في مكانها وهي تبسمل
ثم قالت :ألم تنامي ؟
أجبت أمي بالنفي ..وأنا أقول في نفسي: تبا لهذة الابتسامة
دعتني لمساعدتها في احضار الافطار
وخرجت
كم تخونني دائما هذة الابتسامة عند التمثيل
بل تفضحني
وتجعلني أخسر الكثير
مـثل قُـبلة أمي الصباحية !!
خسرت الكثير والكثيرررررر منها :)
دامت عقولكم نيرة بالإيمان والحق.. وشعله للفكر والإبداع الخلاق
النوم مازال متبخرا من عيني ..
كنتُ أوزع نظراتي الجافة
بين أختاي النائمتان حولي
وبين النافذة ..
أراقب العصافير وهي تمر باستعجال..
هي تبحث عن رزقها
وأنا أبحث عن نوم منذ البارحة ..
سمعت الباب يُـفتح ..
تظاهرت بالنوم
مازال الداخل صامتا
ربما يتأمل في أجسادنا الممدة على الفُـرش ..
غاص في الغرفة بهدوء
حتى أصبح بين أختاي ..
فتحت احدى عيناي بحذر
إنـــــها أمي .. كعادتها المسـائية
أمسكتْ باللحاف وأعادته الى جسديهما الطاهرين
وقبل أن تشرع في ذلك
رأيتها تُـبعد عن أختي الأصغر خصلات شعرها
المتبعثرة على وج**ا البريء
ثم تنحني .. وتنحني ..
لتلصق شفتيها - المملؤة عطفا وحنانا - على جبينها
وهي تقول :
(ياريحة أمي وأبوي يـهالريحة)
ثم تميل نحو اختي الأخرى وترفع رأسها على الوِسـادة
ثم تنحني .. وتنحني ..
لتلصق شفتيها - المملؤة عطفا وحنانا - على جبينها
وهي تقول :
(ياريحة أمي وأبوي يـهالريحة)
تخرج من بينهما
أغلق عيني .. وتقبل نحوي
جسدي ملتصق باللحاف
لاينقصني سوى قُـبلتها الدافئة
وتقترب مني
وكلما ضاقت المسافة بيني وبينها
كلما اتسعت ابتسامتي
واتسعت
خرجت أسناني
اهتز اللحاف من فوقي ضحكا
تـسمَـرتْ أمي في مكانها وهي تبسمل
ثم قالت :ألم تنامي ؟
أجبت أمي بالنفي ..وأنا أقول في نفسي: تبا لهذة الابتسامة
دعتني لمساعدتها في احضار الافطار
وخرجت
كم تخونني دائما هذة الابتسامة عند التمثيل
بل تفضحني
وتجعلني أخسر الكثير
مـثل قُـبلة أمي الصباحية !!
خسرت الكثير والكثيرررررر منها :)
دامت عقولكم نيرة بالإيمان والحق.. وشعله للفكر والإبداع الخلاق