المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : د. ريم أبو راس شخصية محبوبة جدا بقسم الفيزياء


لبيبة
10-27-2005, 05:57 AM
أعرفكم على الشخصية الرائعة التي أحببناها جدا في قسم الفيزياء

وقد أطلقنا عليها حبيبة قسم الفيزياء

لما تتحلى به من أخلاق رائعة وطيبة هذا غير التواضع ماشاء الله

هي الآن عميدة شئون الطالبات بقسم الفيزياء وقد مر عليها سنتان

ولكنها مصرة أن تدرس بالقسم عندنا ولا تتركنا

صحيح أن وجودها معنا قد قل ، ولكنها حريصة أن تكون معنا .

تهتم أهتمام كبير بالأيتام وتجمع لهم التبرعات ليس فقط بالسعودية لقد وصل اهتمامها بكفالة الأيتام حتى اندونيسيا .

بل وتجمع التبرعات للشعب الفلسطيني ، وتولي لهم اهتمام خاص بهم ، جزاها الله كل خير

وأهم من كل شي ياجماعة :



الشرح :cool: )006

رائعة رائعة صراحة في الشرح

تشرح الفيزياء بطريقة تجعلنا أن الوضوع سهل جدا جدا .

وهي تبتسم لنا دائما ، بل وللجميع

ولاتفرق بين الطالبة المتفوقة وغير المتفوقة في التعامل

طيبة مع الجميع ، حتى أن موظفات عمادة شئوون الطالبات أحببنها كثيرا

ولم يرو بعميدة مخلصة في عملها مثل الدكتورة ريم



وقد كرمت د. ريم من منظمة اليونسكو

وكان هذا اللقاء معها

لقاءٌ انتظرناه طويلاً، وقد جاء أخيراً…لقاءٌ مع إنسانة متميزة، أطلقت طاقتنا الكامنة وزرعت الثقة في نفوسنا، ودفعتنا إلى أقصى حدود النشاط والإبداع…على يديها وُلد المنتدى الفيزيائي وخرج إلى النور ، وبعطائها ومجهوداتها نما وتطور… التقينا بها فكأنّا استظللْنا بواحة وارفة ظلالها، نتزود من معينها بشحنات من العزيمة لا تنفد ... جالستنا فإذا الكلمات تنساب من فمها حكماً، وإذا نشاطها المتدفق يصور أمامنا قدوة ومثلاً.. وضوح رؤية ووضوح هدف يجدد دائماً من عزمها (فتزهر أينما زُرعت)، سواء في قسم الفيزياء أو رئاسة اللجنة الاجتماعية – سابقاً – أو كوكيلة للنشاطات في قسم الطالبات ... نعم، لقاؤنا هذا مع دكتورتنا الغالية ، دكتورة ريم أبو راس ... و إليكن الحوار الذي جرى بين ضيفة المنتدى الفيزيائي/ مضيفته وبيننا.

نود أن تعطينا لمحة عن دراستك وشهاداتك ، من أين نلتها ومتى وعن ماذا كانت؟
البكالوريوس من جامعة الملك عبد العزيز والماجستير أيضاً ، وقد حصلت على درجة الماجستير في عام 1413 هـ وكان موضوع الرسالة ( التحليل الطيفي للجزيئات ثنائية الذرة )، أما الدكتوراة فمن جامعة سوانزي Swansea في ويلز - بريطانيا في عام 1421هـ/ 2000 م، وكانت الرسالة عن (التحليل الطيفي باستخدام الليزر).

كيف وجدت الحياة في بريطانيا: الدراسة ، الناس ، أسلوب المعيشة,,,؟
كان الطابع العام هو أن الناس لديهم تنظيم وقت شديد، فالهدوء يخيم فيما بين المكاتب والممرات من الصباح حتى الساعة العاشرة. ومن تلك الساعة حتى العاشرة والنصف تدب الحركة والنشاط لأن هذه الفترة هي فترة "فسحة القهوة" coffee break، ثم يعود الهدوء حتى موعد الغداء من الساعة الثانية عشرة والنصف إلى الساعة الواحدة والنصف، حيث تسمع الحركة والأصوات من جديد. وبعدها يعود الهدوء إلى حين الانصراف في الساعة الثالثة. وفي الجامعة يمكن الحصول على المعلومة بسهولة سواء من الإنترنت أو عن طريق توفر الكتب في المكتبة أو إحضارها إلى المكتب، وهناك تنظيم شديد: فقد كانت الرسائل الإلكترونية e-mails ترسل للتذكير بقرب انتهاء مدة إعارة الكتب. أما الناس، فقد كانوا فاقدين للروح العائلية ومنغلقين على أنفسهم.

كيف هي أحوال المسلمين هناك؟ وما مدى ترابطهم؟
كانت الجالية المسلمة كبيرة في المدينة التي كنا بها، حوالي ثلاثة آلاف مسلم، ويوجد في المدينة مسجدان تُقام فيهما الفروض الخمسة، أحدهما في الجامعة. وقد كان الناس حريصين على حضور صلاة الجمعة في مسجد الجامعة فهي بمثابة اجتماع كبير لنا، حتى أن أناساً من خارج الجامعة كانوا يحضرون للصلاة فيه. والمسلمون هناك حريصون على تطبيق كل معلومة جديدة يتعلمونها، وكان هدفنا أن نصل إلى الجنة سوية. كان مسجد الجامعة ملتقانا حيث نجتمع ونتدارس ونتناول الغداء... وهناك ترابط كبير بين المسلمين خصوصاً عندما يتم الهجوم على الإسلام، كما أن هناك اهتمام بالمسلمين الغرباء، فكل مسلم من العائلة... بخلاف الوضع هنا، كلنا مسلمون لكن أحياناً لا يكلف الإنسان نفسه عناء التعرف على جاره.

مع اختلاف المذاهب كيف كنتم تجتمعون وتتدارسون الدين؟
على الرغم من اختلاف المذاهب كنا نتعلم من الحلقة كيف نتعايش مع اختلافنا وأننا قبل كل شيء مسلمون وأن الأصول واحدة وكل واحد صحيح، ونحن لا نستطيع الحكم على أحد بالخطأ بما أننا لسنا محيطين بجميع المذاهب ولا نعرف ما هو الصواب حقيقةً.

ما هي الكتب التي تقرئينها؟ و لمن تقرئين؟
في السابق كان لديّ وقت للقراءة وكان بمثابة وقت للتنفيس من الفيزياء ومسائلها، فكنت أقرأ روايات باللغة الإنجليزية لـ Jane Austen ، وشعراً لعبد الرحمن العشماوي وأقرأ كتباً في الاجتماع لمالك ابن نبي، وقرأت كتابه الرائع الذي أعتقد أن على كل مسلم قراءته "مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي". كما قرأت لجودت سعيد والندوي، والآن أميل لقراءة الكتب ذات التوجه الإصلاحي الاجتماعي الديني.

هل أخذ الحاسب محل الكتاب؟
الكتاب لا يأخذ مكانه الحاسب، فأنا أحس أن للورقة والقلم عندي مكانة قيمة. فالله أقسم في كتابه بالقلم، كما أن الأعمال مكتوبة في اللوح المحفوظ، فالكتاب مكانه محفوظ.

حتى نوفي الحاسب حقه، نسأل ما هي أبرز مزاياه؟
سرعة الحصول على المعلومة باستخدام الحاسب لا غبار عليها، ونحن في زمن السرعة، أيضاً من مميزات الحاسب سرعة الاتصالات، فعندما كنت أحضر الدكتوراة سافر مشرفي إلى أسبانيا ومع ذلك لم يتأخر عملي، فكنت أرسل له ما أريد بالبريد الإلكتروني و يرسل هو الرد، ولكن مع ذلك يظل الكتاب هو المصدر الدائم الوجود الذي تستطيعين حمله في كل مكان وقراءته على كل حال، بخلاف الحاسب.

المنتدى الفيزيائي.. كيف بدأت فكرته؟
عندما كنت طالبة في البكالوريوس كنت حزينة لأن القسم ليس له نشاط. فقد كنا نقضي الكثير من الوقت في الجامعة دون القيام بأي نشاط، وكان هذا حلم يراودني ولكن لم أجد من يساند هذه الفكرة. لكن الحلم نشأ قبل ذلك –حقيقة - فمنذ صغري كان والدي كثيراً ما يحكي لنا قصص العلماء والأنبياء والخلفاء... وعندما درست السنة السادسة الابتدائية في أمريكا تحولت حياتي. فالمعلمة كانت تتوقع أن نعمل الكثير وأننا نستطيع إنجاز الكثير، وكانت تناقش آراءنا وأفكارنا، وكان لديهم الكثير من الأنشطة وكنت دائماً أدافع عن المسلمين وأقول لهم أن علمهم أُخذ أصلاً من المسلمين، لكني وجدت العلم عند الأمريكان عظيماً والكلام لا يكفي ويجب أن نعمل شيئاً. وعندما رجعت إلى السعودية افتقدت النشاط ولم أجد شيئاً علمياً ننافس به أحداً. وعندما دخلت الجامعة لم أجد شيئاً ولم يتعدَّ دورنا كطالبات أن ننتقد مناهج التدريس وكل شيء. وعندما صرت معيدة أنشأنا "نادي العلوم"، د.سلمى وريم الجنبي- وهي الآن موجودة في أمريكا- وأنا، وقد راقبنا في النادي مذنباً اقترب من الأرض، ثم جاءت بعثات لنا نحن الثلاثة في نفس السنة وإلى نفس المدينة. وعندما عدنا وجدت نادي العلوم قد مات فعمره كان قصيراً جداً. وقد رأينا أن طالبات كل قسم هن اللاتي يحيين المنتدى وليس المشرفة على القسم.

ما هي الإنجازات التي كنت تطمحين أن يقوم بها المنتدى الفيزيائي؟
طموحاتي للمنتدى أن نتدرب ونشارك في نشاط مرتب ومنظم مثل الـ Physics Olympics وأن نساعد على أن تربط الطالبات بين ما تتعلمنه في المحاضرات وتطبيق ذلك في الحياة، فمن الكتب نحن لا نرى الصورة الكبيرة، فقط نرى البرواز لكن الصورة نستخرجها من التطبيقات في الحياة... وهناك ثقوب في مناهج تعليمنا فنحن لا نلم بتاريخ صناعة الأشياء وتتبع فكر الإنسان حتى نعرف من أين أتت المخترعات وإلى أين تصير كي نساهم في تطويرها... في الخارج تسد هذه الثقوب عن طريق التعلم الذاتي - الـ self-learning من الكمبيوتر، والتحريك - الـ animation خارج المحاضرات.



هل أنت مع تعليم العلوم باللغة العربية؟
أنا معه 100٪، فالكلمة لها إحساس وعاطفة بالنفس وليس فقط معنى. نحن نظلم الطلبة أحياناً: فقد تكون طالبة ذكية لكنها لا تفهم السؤال، وقد لاحظت أن طالبات 103 لا يجبن على بعض الأسئلة بسبب صعوبة اللغة لا الفكرة. ومن المؤيدين للتعليم باللغة العربية د. زهير السباعي، وقد قام بإحصاء المصطلحات الطبية في عدد معين من الصفحات في عدة كتب متخصصة، فوجدها لاتتجاوز 3٪، فكيف يُدرّس الطالب بلغة لا يفهمها من أجل عدة مصطلحات يمكن إضافتها للمنهج وترك باقي المنهج يدرس باللغة العربية؟ ونحن عندما ندرس بالإنجليزية ونسمع عن العلماء الغربيين لا نتأثر، عكس ما يحدث عندما نقرأ أن فلاناً المسلم عمل وأبدع، نرتبط معه عاطفياً ونتساءل لماذا لا نفعل مثله؟ و أتمنى أن تتغير عقلية الناس وأفكارهم وأن يهتموا بالأمور الكبيرة حتى نترفع عن سفاسف الأمور، وأن يعملوا في أي مكان وُجدوا فيه. وهناك مثل إنجليزي يعجبني، يقول Bloom where you’re planted أي: أزهري حيث زُرعت.

نصيحة تقدمينها إلى المتخرجات وبقية الطالبات؟
النصيحة التي أقدمها للخريجات هي أنه مادام الإنسان يتنفس فما زال للطريق بقية، وما زال يوجد للإنسان ما يقوم به في هذه الدنيا. كما أنصحهم بأن يتعاهدن و يتناصحن ويتواصلن فيما بينهن، وأن يكون لديهن هدف مشترك يسعين لإنجازه. أما بقية البنات فأقول لهن إنهن لم يُخلقن عبثاً، فالله خلق الإنسان لعمل معين ولابد من القيام به لآخر لحظة.

لبيبة
10-27-2005, 05:58 AM
تفاصيل تكريمها في فرنسا..

تقول د. ريم :

هذا التكريم أشب** بثوب أكبر من حجمي ألبسته ولقد حرصت والحمد لله في كلمتي التي ألقيتها أثناء التكريم أن أوضح أن هناك من النساء المسلمات العربيات من هن أفضل مني ولهن باع أطول في مجال الفيزياء وخدمن البشرية بعلمهن ولعل المرأة المصرية سبقت باقي النساء العربيات في هذا المجال واذكر على سبيل المثال أ.د. لطفية النادي من مؤسسي معهد أبحاث الليزر بجامعة القاهرة والتي تشرفت بتدريسها لي فصل دراسي واحد في جامعة الملك عبدالعزيز.
بعد هذه المقدمة ندخل في صلب الموضوع...

هذا التكريم كان من قبل معهد العالم العربي وجامعة انترديسبلن في باريس بمناسبة العام الدولي للفيزياء حيث أحب المعهد والجامعة إظهار دور المرأة العربية في مجال الفيزياء فكنت من بين من وقع عليهن الاختيار وكذلك د. الهام القرضاوي من جامعة قطر وأختين فرنسيتين من أصل عربي يعملن في جامعات فرنسية.
وبدأ اللقاء بالسماح لكل واحدة منا التحدث لفترة من الزمن عن تجربتها الشخصية ومراحل تعليمها وطموحاتها. وكنت المتحدثة الأولى فبدأت ببسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خير الخلق المبعوث رحمة للعالمين ثم وضحت إن المرأة المسلمة كالرجل المسلم تلقت أول كلمة من السماء وهي "اقرأ" وتلقت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال أن العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة.. فانصاعَت لتلك الأوامر وخرجت لتلقي العلم مثلها مثل الرجل المسلم..
وأن كلمة اقرأ هي الكلمة التي اختارها الله من بين كلماته التي لا تنفد لتكون أول كلمة يلقيها إلينا.. اقرأ هي أول ما نزل به الوحي على رسول الله (صلى الله عليه وسلم).. وبذلك تكون هي الكلمة التي تصل السماء بالأرض.. وكأنها هي المفتاح الذي به يصل الإنسان إلى ربه.. والذي به يعمر الإنسان الكون.. فبقراءة القرآن وقراءة الوجود فُتِح للعقل المسلم, ذكرًا كان أم أنثى, الفهم لإدراك السنن الإلهية والقوانين الكونية ومعرفة الظواهر الإنسانية والاجتماعية..
وأن المرأة المسلمة عند قراءتها للقرآن تمر مثلها مثل الرجل على الآيات التي حث الله سبحانه وتعالى فيها على التدبر والتفكر.. فانخرطت في شتى مجالات المعرفة من طب واقتصاد وعلوم علمية وإنسانية وغيرها.. والمرأة العربية المسلمة دخلت عالم الفيزياء أيضًا والذي قد يتهرب منه الكثير والمرأة السعودية لم تكن أبدًا مستثناة من الخوض في هذا المجال أيضًا..
ثم بدأت بالتحدث عن تجربة المرأة السعودية في مجال الفيزياء من خلال تجربتي الشخصية.. فأعطيت نبذة سريعة عن تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية حيث أن له بعض الخصوصية قد لا توجد في أي مكان آخر في العالم العربي أو الإسلامي وهي فصل المرأة عن الرجل في كافة مراحل التعليم سواء العام أو العالي..
ونوهت بأن البعض ينظر لذلك على أنه رجعية إلا أن الدراسات الحالية في الغرب تعيد النظر في نظام دمج الذكور والإناث في المدارس حيث لوحظ أنه عند فصل الذكور عن الإناث كانت نسبة التحصيل عند الجنسين أعلى..
وذكرت تجربة منظمة WISE اختصار لـ Women in Science and Engineering وهي منظمة بريطانية نسائية قامت لإيجاد حلول لظاهرة عزوف المرأة الغربية عن الالتحاق بكليات العلوم والهندسة.. ومن ضمن دراستهم للظاهرة وجدوا أن من أحد أسباب هذا العزوف عدم توفر فرصة للطالبة في المحاضرات والمعامل نتيجة سيطرة الذكور في الغالب على الفصل.. فمن الحلول التي قدمتها هذه المنظمة معامل متنقلة تزور المدارس وتسمح فقط للفتيات بالدخول لها والاستفادة منها بعيدًا عن هيمنة الذكر ليزداد تحصيلها العلمي..
فأكدت أن فصل تعليم الإناث عن الذكور في المملكة العربية السعودية لم يكن وبالا للمرأة السعودية ولكن وفّر لها مجالا أرحب للاستزادة من العلم والمعرفة.. وما أنا سوى إحدى نتاج هذا النمط من التعليم.. وأنا واحدة من قرابة ألفي امرأة في جامعتي جامعة الملك عبدالعزيز هن أيضًا نتاج هذا التعليم ويتخصصن بمجالات مختلفة..ناهيكم عن باقي جامعات المملكة.
ثم تطرقت لتنوع الكليات والمرافق الإدارية بشطر الطالبات بجامعة الملك عبدالعزيز وكيف أنها تدار من قبل سيدات.. ويرأس هذا الشطر امرأة.. وأن عدد الطالبات الملتحقات بشطر الطالبات حوالي سبعة عشر ألفًا تشمل طالبات مرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراة..
ثم بدأت بالتحدث عن نفسي حيث أنني التحقت بالجامعة في عام 1408 هـ واضعة نصب عيني مقولة العالم المسلم الحسن ابن الهيثم (مؤسس علم البصريات):
"أنا ما دامت لي الحياة باذل جهدي وعقلي ومستخدم طاقتي في العلم لإفادة من يطلب الحق في حياتي وبعد مماتي.. وذخيرة لي في قبري ويوم حسابي..."
وفي جامعة الملك عبدالعزيز أكملت مرحلة البكالوريوس والماجستير ثم التحقت بجامعة ويلز سوانزي ببريطانيا لنيل درجة الدكتوراة من خلال بعثة قدمتها لي الجامعة.
تحصلت على الدكتوراة في عام 2000م وكان موضوع دراستي هو نمذجة أطياف الجزيئات ثنائية الذرة. ومنذ ذلك التاريخ إلى الآن أُشغل نفسي في البحث العلمي والإشراف على رسائل ماجستير وتدريس الفيزياء.
كما أنني عضو في الجمعية العلمية السعودية للعلوم الفيزيائية والتي تهتم بكل ما يتعلق بالفيزياء وعلى كافة المستويات شاملة التعليم العام والعالي.
وخلال العامين الماضيين وحتى الآن أشغل منصبا إداريا في جامعة الملك عبدالعزيز وهو وكلية لعمادة شؤون الطالبات للأنشطة الطالبات وهي العمادة التي تهتم بجميع النشاطات اللامنهجية والتي تساهم في صقل شخصية الطالبة من جميع جوانبها.
وأن ما أطمح لتحقيقه بالنسبة للفيزياء هو محاولة إزالة المخاوف التي ترتبط عادة بعلم الفيزياء وكذلك إظهار ليس فقط أهميته ولكنه علما ممتعا أيضا.
كما أطمح للمساهمة لفتح باب أوسع للبحث العلمي واستحداث برامج مشتركة بين الأقسام المختلفة وقسم الفيزياء لتوفير مجالات عمل أكبر لخريجي وخريجات قسم الفيزياء.
واختتمت الخطاب بعنوان اللقاء وهو التحدي الذي يواجه المرأة العربية المتخصصة في العلوم.
فقلت أنه في نظري هذا التحدي هو التوازن والذي في الحقيقة تحدي يواج** كل إنسان. ولكن قد يكون هذا التوازن أصعب قليلا للمرأة العربية المسلمة نظرا لتعدد مسؤولياتها. فهي تؤمن في المقام الأول بأهمية أن تكون أمّا ومربية لأبنائها فهي رسالتها الأولى. فكما قال الشاعر أحمد شوقي:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
كما يجب أن تكون الزوجة الرفيقة والابنة البارة والأخت المعينة وعضو المجتمع الذي تخدمه وتحافظ على سلامته. فكما يقال أن المرأة هي نصف المجتمع ولكن يقع على عاتقها إنجاب وتعليم وتربية النصف الآخر.
ثم شكرت معهد العالم العربي وجامعة انترديسبلن على تكريمهم لي وأكدت على أنني متيقنة أنه ليس تكريما لشخصي أنا فهناك المئات من النساء العربيات الفيزيائيات من لهن باع أطول في الفيزياء ولكن ربما كنت رمزا فقط في هذا اليوم للمرأة العربية المسلمة الفيزيائية.

بعد ذلك ألقت باقي الأخوات كلماتهن ثم فتح المجال للجمهور لإلقاء أسئلتهم علينا ...

كان من أبرز الأسئلة التي وجهت إلي:
س. أنت قلت أن نظام التعليم في السعودية يفصل الرجال عن النساء وهنا في الغرب ليس فقط في بريطانيا كما ذكرت ولكن أيضا في فرنسا يدرسون فصل النساء عن الرجال في التعليم..ولا أعتقد أنه يجب أن تفرض دولة علينا نظامها وأنا أرى أن هذا الفصل في التعليم سيعيدنا للوراء 40 سنة فالآن بدأت ثمار الدمج تظهر وبدأ يصبح للمرأة كلمة في المجتمع.. ونقطة ثانية إن الرجل لا ولن يرضى للمرأة أن تنافسه فأنا من هذا المنبر أقول للرجل استغنى عن أنانيتك قليلا!!

ج. رددت على السائلة وقلت عندما وضحت لكم نظام التعليم في المملكة لا يعني أنني أفرض على أحد أن يتبناه فلكل دوله الحرية الكاملة لتطبيق ما تراه مناسبا. وثانيا أرى أن النقطتين التي ذكرتيها فيها بعض التناقض فإذا كان الرجل كما تقولين لن يسمح للمرأة أن تنافسه إذا الطالب في المدرسة لن يسمح للطالبة أن تنافسه أيضا أفلا يكون فصل الطالبة عندها أنفع لها بحيث أنها تتلقى العلم منفصلة عن هيمنة الرجل التي تذكرين؟
كما أوضح أنني كعضو في الجامعة احضر مجلس قسم مشترك بين الرجال والنساء ويؤخذ بصوتي في وضع سياسات القسم فلم يمنعني الفصل في مكان العمل من المساهمة في تطوير القسم والمشاركة في الأبحاث والإشراف على رسائل الدراسات العليا.

س. بعد سماعك لكلمات زميلاتك العربيات اللاتي يعملن في الجامعات الغربية ألا تشعرين أن المرأة في السعودية مظلومة حيث أنها لا تعطى نفس الفرص؟


ج. تطلق كلمة الظلم عندما تعطى الفرصة لفرد دون الآخر والمرأة في المملكة أعطيت لها الفرصة مثلها مثل الرجل السعودي في الابتعاث والتفرغ العلمي ويمكنها أن تختار أي جامعة في العالم للدراسة فيها أو إقامة أبحاث بها مع تحمل الدولة تكاليف دراستها ومعيشتها وليس ذلك فحسب ولكن تكاليف المحرم المرافق لها. فلا أرى وجه ظلم وقع على المرأة السعودية من هذا الجانب. وأحب أن أوجه دعوة مفتوحة لزيارة جامعة الملك عبدالعزيز والإطلاع على إنجازات المرأة السعودية عن كثب.



س. هل لك أبحاث منشورة في دوريات علمية عالمية؟


ج. نعم لي أبحاث منشورة في مجلات أمريكية وبريطانية وفرنسية وآسيوية.



س. هل هناك تعاون بين جامعات المملكة وجامعات العالم العربي والجامعات الغربية في مجال أبحاث الفيزياء؟

ج. قد يكون التعاون ليس على المستوى المأمول ولكن يوجد تعاون على مستوى فردي عن طريق الاتصال العلمي بين مجموعات بحثية في الجامعات المختلفة. توجد في المملكة جمعية علمية سعودية للعلوم الفيزيائية والتي تحاول أن تكون حلقة وصل بين أقسام الفيزياء بجامعات المملكة لدعم مثل هذه التعاونات في مجال الأبحاث.

س. يقول البعض أن العلوم مثل الفيزياء هي علوم للرجل ولا مكان للمرأة فيها. فهل تشاركينهم في هذا القول وهل هناك جنس للعلوم؟

ج. أنا أؤمن أن المرأة والرجل طلب منهما معا تحصيل العلوم وعمارة الأرض بها. وكثير من الناس يصور علاقة المرأة والرجل على أنها علاقة صراع وكأن الجنسين في حرب يجب أن ينتصر أحدهما على الآخر وليس على أنهما عضوان في فريق واحد لهما مهمة واحدة وامتد هذا الفكر للعلوم أيضا. ولكنني أرى أن المرأة والرجل ليسا متماثلين ولكنها متكاملين. فلا يمكن للمرأة أن تكون رجلا ولا يجب أن تسعى لذلك كما لا يمكن للرجل أن يكون امرأة ولا يجب أن يسعى لذلك.. ولكن إذا أصبحت المرأة عالمة والرجل عالما عندها يمكن أن يتحقق الازدهار في العلوم. ولقد قرأت قريبا مقال عنوانه "هل تحتاج العلوم لعقل الأنثى؟" وذكر فيه أن من خلال تشريح عقل المرأة والرجل وجد أن عقل الرجل أكبر حجما ولكن الخلايا العصبية في عقل المرأة أكثر تشابكا بين نصفي الدماغ. فمن خلال اختلاف التركيب يقوم الرجل والمرأة بعمليات فكرية مختلفة عند دراسة الموضوع نفسه فيتكامل دورهما ولا يتكرر وهذا هو المطلوب.[/color]

محمد
10-27-2005, 07:35 AM
مجهود رائع جدا وتقرير معد بدرجة امتياز من الاخت الفاضلة فيزيائية وفقها الله
واضح ان بجانب ميولك الفيزيائية
هناك ميول صحفية ايضا حيث العرض الرائع لهذا الموضوع

استفدنا كثيرا من هذه المعلومات عن السيدة الفاضلة وفقها الله
وشرحك المستفيض للطرح والحوار جعلنا كاننا نستمع مباشرة

نشكرك جزيلا وجعله الله فى ميزان اعمالك
ووفقكم جميعا باذن الله للخير

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

منارة السنة
10-27-2005, 10:16 AM
بارك الله فيك أختاه

موضوع رائع وقيم

د. ريم أبو راس شخصية فعلا رائعة

وقد أعجبني نقاشها بخصوص ضرورية فصل الرجال عن النساء في مجال التعليم


وقد أوضحت قدرة المرأة في التقدم العلمي


دمت في رعاية الله :)

لبيبة
10-27-2005, 12:29 PM
مجهود رائع جدا وتقرير معد بدرجة امتياز من الاخت الفاضلة فيزيائية وفقها الله
واضح ان بجانب ميولك الفيزيائية
هناك ميول صحفية ايضا حيث العرض الرائع لهذا الموضوع

استفدنا كثيرا من هذه المعلومات عن السيدة الفاضلة وفقها الله
وشرحك المستفيض للطرح والحوار جعلنا كاننا نستمع مباشرة




جزاك الله خير يامديرنا لمشاركتك الطيبة وتعليقك أيضا

بارك الله فيك .

وسعيدة جدا لقراءتك لموضوعي .

لبيبة
10-27-2005, 12:30 PM
بارك الله فيك أختاه

موضوع رائع وقيم

د. ريم أبو راس شخصية فعلا رائعة

وقد أعجبني نقاشها بخصوص ضرورية فصل الرجال عن النساء في مجال التعليم


وقد أوضحت قدرة المرأة في التقدم العلمي


دمت في رعاية الله :)


أسعدني جدا مرورك وتفضلك بقراءة موضوعي

جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك .

لبيبة
10-28-2005, 05:39 AM
http://www.forsonna.com/up/up/doctoraareeeem.gif





تكريم العالمة السعودية ريم الطويرقي في باريس



الدكتورة ريم الطويرقي (وسط) أثناء حفل التكريم بباريس

باريس: فابيولا بدوي
نظم معهد العالم العربي في باريس ـ في إطار السنة الدولية للفيزياء وبمناسبة العيد الوطني للقراءة ـ بالتعاون مع جامعة باريس البينمناهجية، تظاهرة علمية ضخمة احتفلت بالمنتوج الفيزيائي المكتوب باللغة العربية، كذلك العطاء النسائي الفيزيائي العربي.
حيث تم تكريم العالمة السعودية أستاذة الفيزياء بجامعة الملك عبد العزيز بجدة الدكتورة ريم الطويرقي بحضور ـ مستشار وزارة الثقافة والإعلام في السعودية الدكتور أبوبكر باقادر ـ تقديرا لجهودها العلمية في مجال الفيزياء، وجهودها باتجاه نشر ثقافة العلم وخاصة الفيزياء بين الطالبات السعوديات، والاهتمام بربط الجامعات السعودية والنشاط الفيزيائي فيها بالعمل العلمي العالمي من خلال تفعيل آليات الجمعية الفيزيائية السعودية.
وحرصت الدكتورة الطويرقي على المشاركة وهي بكامل حجابها حيث أكد بعض الحضور على أنها استطاعت أن تجمع بين العلم والتقيد بالتعاليم الإسلامية بشكل رائع.



وأبدى الدكتور أبوبكر باقادر تقديره لللدكتورة الطويرقي وحرصها على المشاركة في إطار هذه الاحتفالية بملابسها التقليدية وحجابها الإسلامي دون أن ينقص هذا من قيمتها كعالمة وباحثة قادرة على إفادة البشرية.



من جهتها أشادت الدكتورة الطويرقي بدور زميلاتها الرائدات في مجال الفيزياء ووجود بعض العالمات السعوديات اللاتي توصلن إلى اختراع آليات معملية مهمة في علم الفيزياء، كما أكدت على طبيعة النشاط العلمي الكبير في أروقة الجامعات السعودية خاصة في أقسام الطالبات. وكل هذا يدعو للفخر والاعتزاز والتفاؤل بمستقبل البحث العلمي وخاصة الجهد النسائي في هذا المجال. الطيب ولد العروسي ـ مدير مكتبة معهد العالم العربي التي أشرفت على التظاهرة ـ أعرب من طرفه عن اعتزازه بمشاركة وتكريم الدكتورة الطويرقي كنموذج نسائي عربي فاعل في مجال الفيزياء، ونشر ثقافة العلم في الفضاء العربي الإسلامي، خاصة في الوسط النسائي.
وأضاف: هذه التظاهرة العلمية، التي كرمنا خلالها الدكتورة الطويرقي، هي الثانية التي ينظمها معهد العالم العربي مع جامعة باريس البينمناهجية.
ولا بد أن يتواصل هذا التعاون ويمتد إلى الجامعات والمؤسسات العربية، لأنه حان الوقت أن نتكلم عن العلم للجمهور العربي ولمثقفيه وعلمائه، ولا نترك العلم في برجه العاجي، فعلينا أن نقتدي بالأمم المتحضرة حتى يسهم الإنسان العادي فيه.
كذلك أبدى باقادر تقديره لوالد الدكتورة الطويرقي الذي كان يرافقها في رحلتها التكريمية في باريس، كما سبق له أن رافقها لمدة ثلاث سنوات فترة تحضيرها للدكتوراه في بريطانيا.

وعن خلفية هذا التكريم يقول الدكتور برينو عبد الحق كيدردوني المسؤول العلمي عن التظاهرة، إن إيمان شبكة البحث حول العلم والدين في الإسلام العالمية التي يترأسها، بضرورة تكريم الجهد العربي الإسلامي في سياق نشر ثقافة العلم والعلوم البحتة بصورة خاصة. وبالتالي فإن تكريم الجهد العربي، خاصة الجهد النسائي إنما هو اعتراف عالمي خاص بأهمية وجدوى وضرورة هذه الخطوات التي يقوم بها العلماء العرب، وخاصة السيدات في ظروف ليست بالسهلة. وأعرب عن اعتزازه الخاص بمشاركة الدكتورة الطويرقي في هذه الاحتفالية، وتفاعلها مع النقاشات التي جرت معها بشأن طبيعة الدور النسوي في السعودية في العملية التعليمية.]