السلطان بايزيد
03-10-2009, 11:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترى ما هى قصة السبة "الشتيمة" الشهيرة فى الشارع المصرى المعروفة بـ :-
يابن الرفضى .....
تخيلوا يا شباب ان أصل الشتيمة دى يعود الى أيام الدولة العبيدية "الفاطمية " الخبيثة النجسة التى كانت سرطان مدمر فى جسد الأمة الإسلامية قرونا !!
عندا جاء الاحتلال الشيعى الخبيث الى مصر وأسسوا عاصمة لملكهم وهى مدينة القاهرة , وأصبحت مدينة القاهرة بمصر هى عاصمة الدولة الفاطمية الخبيثة
فأجبروا الناس على التشيع وسب الصحابة , وأضافوا "حى على خير العمل " الى الآذان
وكتبوا على أبواب المساجد : لعن الله أبو بكر وعمر !!!
ولكن عامة المصرين كانوا على مذهب أهل السنة والجماعة ولم يتأثروا بدين الروافض
فكان الرجل من المصريين عندما يرى احد اولئك الفاطمين الشيعة او احد اوليائهم فيسبه ويقول له :
يابن الرااافِضِىّ
وتمر السنين وتأتى الينا تلك السبة باللغة العامية المشهورة :
يابن الرفضى
فائدة عظيمة :
من تلك القصة نستخلص ان عامة المصريين لم يقبلوا بحكم الروافض او يتاثروا بدينهم البتة , وهذا فضل من الله ونعمة على المصريين وانهم يظلوا ابدا أسود وليوث أهل السنة والجماعة
ولعل هذا رد على الروافض الذين ينشرون فى منتدياتهم ان صلاح الدين أجبر المصريين على اعتناق مذهب أهل السنة والجماعة
بل عندما جاء صلاح الدين الأيوبى وانهى الحكم الفاطمى العبيدى فى مصر , استبشر أهل مصر خيرا وسعدوا أشد السعادة ورجعت مصر مرة أخرى الى أهل السنة والجماعة وستظلذلك الى يوم القيامة ان شاء الله
ترى ما هى قصة السبة "الشتيمة" الشهيرة فى الشارع المصرى المعروفة بـ :-
يابن الرفضى .....
تخيلوا يا شباب ان أصل الشتيمة دى يعود الى أيام الدولة العبيدية "الفاطمية " الخبيثة النجسة التى كانت سرطان مدمر فى جسد الأمة الإسلامية قرونا !!
عندا جاء الاحتلال الشيعى الخبيث الى مصر وأسسوا عاصمة لملكهم وهى مدينة القاهرة , وأصبحت مدينة القاهرة بمصر هى عاصمة الدولة الفاطمية الخبيثة
فأجبروا الناس على التشيع وسب الصحابة , وأضافوا "حى على خير العمل " الى الآذان
وكتبوا على أبواب المساجد : لعن الله أبو بكر وعمر !!!
ولكن عامة المصرين كانوا على مذهب أهل السنة والجماعة ولم يتأثروا بدين الروافض
فكان الرجل من المصريين عندما يرى احد اولئك الفاطمين الشيعة او احد اوليائهم فيسبه ويقول له :
يابن الرااافِضِىّ
وتمر السنين وتأتى الينا تلك السبة باللغة العامية المشهورة :
يابن الرفضى
فائدة عظيمة :
من تلك القصة نستخلص ان عامة المصريين لم يقبلوا بحكم الروافض او يتاثروا بدينهم البتة , وهذا فضل من الله ونعمة على المصريين وانهم يظلوا ابدا أسود وليوث أهل السنة والجماعة
ولعل هذا رد على الروافض الذين ينشرون فى منتدياتهم ان صلاح الدين أجبر المصريين على اعتناق مذهب أهل السنة والجماعة
بل عندما جاء صلاح الدين الأيوبى وانهى الحكم الفاطمى العبيدى فى مصر , استبشر أهل مصر خيرا وسعدوا أشد السعادة ورجعت مصر مرة أخرى الى أهل السنة والجماعة وستظلذلك الى يوم القيامة ان شاء الله