المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : عثمان بن أرطغرل مؤسس الدولة العثمانية 3


فارس النبل والسيف
02-23-2009, 12:03 AM
ونستكمل سويا باقي الأسس والقواعد التي قامت عليها الدولة العثمانية في وصايا عثمان لأبنه:

5- (يابني أحط من أطاعك بالإعزاز ، وأنعم على الجنود):

إن أمة الاسلام تحتاج لكي تقوم بمهمتها في هداية الناس للخير الى أن تكون صالحة في نفسها، مصلحة لغيرها، فهي الشهيدة على الأمم لأنها أمة الوسط.
قال سبحانه : {وكذلك جعناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً} (سورة البقرة: آية 143).
وهناك حقوق متبادلة بين الراعي والرعية، والحاكم والمحكوم، ومن وصية عثمان -رحمه الله- لابنه يبين له حق الرعية على الحاكم ولقد حرص العثمانيون كحكام على تنفيذ حقوق الرعية ومن أهم هذه الحقوق التي قاموا بها:

1.العمل على الإبقاء على عقيدة الأمة صافية نقية.
2.بذل الأسباب المؤدية الى وحدة الأمة.
3.العمل على حماية الأمة من أعداء الخارج.
4.أن يعمل الولاة على حماية الأمة من المفسدين والمحاربين.
5.إعداد الأمة إعداداً جهادياً.
6.حفظ ماوضعت الشريعة لاجله.
7.تحصيل الصدقات وأموال الزكاة والخراج والفيء وصرفها في مصارفها الشرعية.
8.تحري الأمانة في اختيار ارباب المناصب.
9.اعطاء حقوق الرعية وما يستحقونه في بيت المال من غير سرف ولا تقتير، ودفعه في وقت لا تقديم فيه ولا تأخير .
10.الإشراف المباشر على سير الأمور بين الرعية في كل النواحي الأدارية التي تتعلق بما يصلح أحوالهم.

ومن واجبات الرعية تجاه الحكام:

1-الطاعة :
قال تعالى: {ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} (سورة النساء: آية 59).
وكان المجتمع العثماني شديد السمع والطاعة لحكامه ماداموا ملتزمين بالشريعة؛ لأنهم كانوا على علم بأن طاعة الحكام مقيدة دائماً بطاعةالله ورسوله، كما قال r: "لا طاعة في المعصية ، إنما الطاعة في المعروف".

2- النصرة :
كان المجتمع العثماني دائماً يلتف حول حكامه الشرعيين ويلبي دعوة الجهاد ويبذل الغالي والرخيص ويرى ذلك عبادة لله تعالى قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى} (سورة المائدة: آية 2).
وكان من مفاهيم المجتمع العثماني السائدة عندهم ؛ من نصرة الحاكم ألا يهان، ومن معاضدته أن يحترم، وأن يكرّم ، فقوامته على الأمة وقيادته لها لإعلاء كلمة الله، تستوجب تبجيله وإجلاله وإكرامه تبجيلاً وإجلالاً وإكراماً لشرع الله سبحانه الذي ينافح ويدافع عنه. يقول رسول الله r: "إن من إجلال الله تعالى: إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط".

3- النصح:
إن المجمتع العثماني كان يناصح ولاة أمره ويرى ذلك من صميم الدين لقول رسول الله r: "الدين النصحية -ثلاثاً- قال الصحابة ك لمن يارسول الله؟ قال : لله -عز وجل- ولكتابه ولرسوله ولأئمةالمسلمين وعامتهم".

4- التقويم:
لقد استقر في مفهموم المجتمع العثماني أن بقاء الأمة على الاستقامة رهن استقامة ولاتها، ولذلك نجد في التاريخ العثماني صور مشرفة في تقويم الحكام وأرشادهم ونصحهم ، فهذا المولى علاء الدين علي بن أحمد الجمالي المتوفى سنة 932هـ ، فقد كان عالماً عاملاً يمضي وقته في التلاوة والعبادة والدرس والفتوى، محافظاً على الصلوات الخمس مع الجماعة، وكان كريم النفس ، طيب الاخلاق، عظيم المهابة ، صدّاعاً بالحق، عفيف اللسان لايذكر أحد بسوء ولعلاء الدين احتساب عظيم مع السلطان سليم خان المتوفى عام 926هـ ومن ذلك: أن السلطان سليم أمر بقتل مائة وخمسين من موظفيه، فلما سمع المولى علاء الدين بالأمر ذهب الى الديوان، ولم تكن عادته الحضور الى السلطان إلا لأمر عظيم، فلم يشعر الوزراء وأهل الديوان إلا بدخول الشيخ المفتي عليهم، فوثبوا يستقبلونه حتى أقعدوه في صدر المجلس وقالوا له : أي شيء دعا المولى الى المجيء الى الديوان العالي؟ قال: أريد أن أدخل على السلطان ولي معه كلام، فأستأذنوا له على السلطان، فأذن له وحده فدخل عليه وجلس، وقال : وظيفة أرباب الفتوى أن يحافظوا على آخرة السلطان،وقد سمعت بأنك أمرت بقتل مائة وخمسين رجلاً من أرباب الديوان لايجوز قتلهم شرعاً، فغضب السلطان وكان صاحب حدة، وقال له: لا تتعرض لأمر السلطنة وليس ذلك من وظفيتك، فقال الشيخ: بل أعترض لأمر آخرتك، وإنه من وظيفتي ، ومهما عشت فإنك ميت ومعروض على الله، وواقف بين يديه للحساب، فإن عفوت فلك النجاة، وإلا فإن أمامك جهنم وعليك عقاب عظيم ، ولا يعصمك ملكك ولا ينجيك سلطانك، فما كان من السلطان إلا الاذعان والتسليم أمام نداء الحق من هذا المحتسب، وخضع للحق، وعفا عنهم جميعاً ، ثم إن المحتسب لم يكتف بذلك بل طالبه أن يعيد الجميع الى وظائفهم ففعل. رحم الله المولى علاء الدين الذي كان عظيماً باحتسابه جريئاً في الحق لايخشى فيه لومة لائم ولقد تأثر السلطان سليم بهذا العالم وأرسل إليه بعد ذلك وطلب منه أن يكون قاضي العسكر وقال له جمعت لك بين الطرفين لاني تحققت أنك تتكلم بالحق، فكتب إليه وصل اليّ كتابك سلمك الله تعالى وأبقاك وأمرتني بالقضاء وأني أمتثل أمرك إلا أن لي مع الله تعالى عهداً أن لاتصدر عني لفظة حكمت فأحبه السلطان محبة عظيمة.
وهكذا سار العثمانيون على المنهج الذي وضعه لهم المؤسس الأول.


6- (ولايغرنك الشيطان بجندك ومالك):

وهذه المعاني يعيشها من فهم القرآن الكريم وتأثر به، وتأمل في سير الانبياء والمرسلين والمصلحين، لأنه يعلم أن التوفيق من الله تعالى وليس بالجند ولا بالمال وهكذا كان موقف يوسف عليه السلام قال تعالى: {رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين} (سورة يوسف:آية 110). وهكذا يناجي يوسف عليه السلام ربه؛ فيقول أصبحت ممكناً في الأرض تشد الي الرحال، وتنصاع لكلمتي الرجال، ورزقتني الفهم وصواب تأويل الرؤى ، وتفسير الأحاديث ويرجع الفضل الى صاحب المن والفضل يقول ابن القيم: "جمعت هذه الدعوة الإقرار بالتوحيد والاستسلام للرب وإظهار الافتقار إليه، والبراءة من موالاة غيره سبحانه، وكون الوفاة على الاسلام أجل غايات العبد، وأن ذلك بيد الله لا بيد العبد، والاعتراف بالمعاد وطلب مرافقة السعداء".
وهذا ذو القرنين عندما تمّ بناء سدِّه العظيم وكان يملك الجنود والمال ويتحكم في الشعوب بالعدل قال: {هذا رحمة من ربي} (سورة الكهف: آية97). إنها عبارة جميلة مباركة تشير الى عدة معاني:
قال سيد قطب : (ونظر ذو القرنين الى العمل العظيم الذي قام به؛ فلم يأخذه البطر والغرور، ولم تسكره نشوة القوة والعلم، ولكنه ذكر الله فشكره، ورد إليه العمل الصالح الذي وفقه إليه...).
إن من أعظم صور الذكر أن يتذكر العبد فضل الله عليه ، فيستشعر أن فضل الله عليه عظيم ؛ فيتواضع ويعدل ويذكر ويشكر.
وهكذا كانت وصية عثمان لابنه يحذره فيه من الشيطان ومسالكه ومداخله ويدعوه الى الاحتراز من كيده.


7- (وأن بالجهاد يعم نور ديننا كل الآفاق، فتحدث مرضات الله جل جلاله)

إن عثمان الأول -رحمه الله تعالى- كان يرى أن نشر دين الله في كل الآفاق من وسائله الجهاد في سبيل الله تعالى، وأن الغاية العليا للجهاد في سبيل الله هي إعلاء كلمة الله لتحقيق عبادته وحدة لا شريك له كما قال تعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون & ماأريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون& إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} (سورة الذاريات: آية 56،58).

ومفهوم العبادة شامل لنشاط الاسلام كله ويفسر ذلك قوله تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له&وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} (سورة الأنعام: آية ).
ومن أجل هذه الغاية انطلق عثمان الأول بجنوده وشعبه مجاهداً في سبيل الله ولسان حاله يقول ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد الى عبادة الله ومن ضيق الدنيا الى سعتها ومن جور الأديان الى عدل الاسلام، لقد كانت وسيلة العثمانيين من أجل إقامة حكم الله ونظام الاسلام في الأرض الجهاد في سبيل الله.
وعندما حاولت دول النصارى أن تعمل على منع توسع الدولة العثمانية وباشروا في شن هجموهم عليها كانت وسيلة الجهاد كالصخرة العظيمة التي تتحطم عليه محاولتهم المتكررة وامام قادة العثمانيين قول الله تعالى : {وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ` واقتلوهم حيث ثقفتموهم، وأخرجوهم من حيث أخرجوكم، والفتنة أشد من القتل} (سورة البقرة: آية 190-192).
ولقد عمل العثمانيون بهذه النصيحة والوصية، فعملوا على إزالة كل العوائق التي تمنع الناس من سماع دعوة الله تعالى التي جاءت لتعطي الناس أكمل تصور للوجود والحياة وبأرقى نظام لتطويرها.
ولقد جاهدت الدولة العثمانية في سبيل الله تعالى وفتح الله على يديها دول وشعوب لازال الإسلام باقياً فيها حتى الآن مثل دول البلقان وعملت على حماية شعوب المسلمين من هجمات النصارىالغاشمة ، فكانت سبباً في بقاء الشمال الأفريقي على اسلامه ودينه وعقيدته ، وكانت عاملاً مهماً في حماية الأراضي المقدسة من البرتغاليين ومن دخل تحت لوائهم من النصارى الى غير ذلك من الأعمال الجليلة التي سنفصلها في بحثنا هذا بإذن الله تعالى.

8- (من انحرف عن سلالتي عن الحق والعدل حرم من شفاعة الرسول r الأعظم يوم المحشر:

إن عثمان -رحمه الله تعالى - يتبرأ من ممن ينحرف عن الحق والعدل من ذريته ويدعوا من جاء بعده بالتمسك بالحق وإقامة العدل.
إن العدل هو الدعامة الرئيسية في اقامة المجتمع الاسلامي والحكم الرباني؛ فلا وجود للإسلام في مجتمع يسوده الظلم ولا يعرف العدل ولذلك اهتم الاسلام بتقرير هذه القاعدة وتأسيسها وتدعيمها؛ فأكثر الحديث عنها في الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية ومن هذه النصوص:
· قال تعالى : {إن الله يأمر بالعدل والإحسان} (سورة النحل: آية9) وأمر الله بفعل كما هو معلوم يقتضي وجوبه.
· قال تعالى : {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذاحكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل..} (سورة النساء : آية 58) .
· وقال تعالى : {يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على انفسكم أو الوالدين والأقربين ان يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى ان تعدلوا وان تلوا او تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيراً} (سورة النساء: آية 135).
ثم إن ترك العدل يعد ظلماً، والله سبحانه وتعالى حرم الظلم وذم أهله وتوعدهم بالعذاب الشديد يوم القيامة والهلاك في الدنيا. قال تعالى : {ولاتحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون} (سورة ابراهيم: آية 42).

ومن خلال هذه التوجيهات الربانية حرص عثمان على إقامة العدل بين الناس وعمل أن يكون هذا المبدأ واقعاً تعيشه الأمة العثمانية من بعده حيث وكان يتحرك بجيوشه ويوظف كل إمكاناته من أجل نشر التوحيد وتعريف الناس بخالقهم، ولقد جمع بين الفتوحات العظيمة بحد السيف وفتوحات القلوب بالإيمان والإحسان

وكان دستوره في التعامل مع الناس قول الله تعالى: { أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذاباً نكراً ` وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى ، وسنقول له من أمرنا يسراً...}( سورة الكهف: آية 87،88).

ولذلك حرص في وصيته على أن يحكم من بعده بالحق والعدل وفيرواية يقول لابنه في الوصية: (اعدل في جميع شؤونك...).


9- (يابني لسنا من هؤلاء الذين يقيمون الحروب لشهوة حكم أو سيطرة أفراد، فنحن بالاسلام نحيا وبالاسلام نموت)

إن هذه الفقرة من الوصية تبين طبيعة تكوين الدولة العثمانية عن غيرها من الدول، فالغاية التي قامت من أجلها إنما هي الدفاع عن الاسلام ورفع رايته في مشارق آسيا الصغرى والقضاء على الدولة البيزنطية التي كانت تهدد المسلمين في ديارهم ومن ثم أطلق على زعيم هذه الدولة الناشئة لقب الغازي، أي المجهاد في سبيل الله، وكان يتلقى هذا اللقب في حفل مشهود بتسليم يه راية الجهاد من عالم كبير وأن الغازي عثمان -رحمه الله- دعا المسلمين من الترك وغيرهم لينضموا تحت راية الجهاد في سبيل الله فاستجاب له الكثير من المؤمنين الصابرين تحدوهم جميعاً رغبة شديدة في الانتصار لدين الله بالقضاء على الدولة البيزنطية.

هذه الوصية الخالدة هي التي سار عليها الحكام العثمانيون في زمن قوتهم ومجدهم وعزتهم وتمكينهم.

ترك عثمان الأول الدولة العثمانية وكانت مساحتها تبلغ 16.000 كيلومتر مربع واستطاع أن يجد لدولته الناشئة منفذ على بحر مرمرة واستطاع بجيشه أن يهدد أهم مدينتين بيزنطيتين في ذلك الزمان وهي : ازنيق وبورصة.


توفى رحمه الله عام 726هـ/1327موجزاه الله خيرا لما بذله للإسلام والمسلمين



تم بحمد الله



الموضوع الذي يليه يكون عن ابنه أورخان إن شاء الله



########## (SBADW@YAHOO.COM)

السلطان بايزيد
02-23-2009, 12:46 AM
جزاااااااااااااك الله خيرا وبارك الله فيك وجعل ما كتبته فى ميزان حسناتك

ورحم الله البطل المسلم عثمان بن أرطغرل وأسكنه فسيح جناته

وننتظر ان شاء الله الموضوع القادم عن السلطان العظيم الجليل أورخان بن عثمان


- أرجو أخى الحبيب كتابة المصدر فى كل موضوع طبقا لسياسة قسم التاريخ

السلطان بايزيد
02-23-2009, 12:51 AM
انتظروا قريبا جدا على المنتدى أقوى موضوع كُتب عن :


السلطان سليمان الأول "القانونى" ... أكبر ملوك الإسلام !!




قل للشياطين البغاة اخسئوا *** فقد أُوتى المُلك سليمانُ
قيلت عند توليه الخلافة ....

قيل فيه أنه مجدد دين هذه الأمة فى القرن العاشر !!



جزاك الله خيرا أخى "فارس النبل والسيف " وبارك الله فيك

فارس النبل والسيف
03-19-2009, 07:39 PM
انتظروا قريبا جدا على المنتدى أقوى موضوع كُتب عن :



السلطان سليمان الأول "القانونى" ... أكبر ملوك الإسلام !!





قل للشياطين البغاة اخسئوا *** فقد أُوتى المُلك سليمانُ
قيلت عند توليه الخلافة ....

قيل فيه أنه مجدد دين هذه الأمة فى القرن العاشر !!




جزاك الله خيرا أخى "فارس النبل والسيف " وبارك الله فيك


وجزاك الله المثل وبارك وفيك ونفع بك ، وفي إنتظار الملك سليمان القانوني

ابن حجـر العسقلاني
03-19-2009, 10:11 PM
انتظروا قريبا جدا على المنتدى أقوى موضوع كُتب عن :


السلطان سليمان الأول "القانونى" ... أكبر ملوك الإسلام !!





قل للشياطين البغاة اخسئوا *** فقد أُوتى المُلك سليمانُ
قيلت عند توليه الخلافة ....

قيل فيه أنه مجدد دين هذه الأمة فى القرن العاشر !!



جزاك الله خيرا أخى "فارس النبل والسيف " وبارك الله فيك



بارك الله فيك اخي فارس النبل و السيف

والى السلطان با يزيد

ايه الاساليب الترويجية دي يا عم؟؟؟؟؟؟؟؟؟

منتظرين يا اخي الموضوع

أبوذر المصرى
03-20-2009, 12:12 AM
أخى فارس جزاك الله خيراً

ورجاء تحرى الدقة فى نقل الآيات ، عدلت آية
بارك الله فيك ونفع بك

فارس النبل والسيف
03-31-2009, 02:28 AM
أخى فارس جزاك الله خيراً

ورجاء تحرى الدقة فى نقل الآيات ، عدلت آية
بارك الله فيك ونفع بك

جزاك الله الخير كله وبارك الله فيك ، وهذا هو ظني بأخوتي في المنتدى ، أن يصلح كل منا للآخر ، وأن ينصح كل منا للآخر ، رزقك الله خيري الدنيا والآخرة ونفع الله بك ، اللهم آمين
ورجاء إعلامي بموقع الخطأ حتى أصلحه في المصدر عندي