فارس النبل والسيف
02-22-2009, 07:14 PM
اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
26 صفر 1425 هـ ـ 17 أبريل 2004م
مفكرة الإسلام: ودموع المسلمين في شتى بقاع الأرض ما زالت تجري على خدودهم، وقلوبهم مازالت مكسورة حزنًا وألمًا وغيظًا على جريمة أحفاد القردة والخنازير الشنيعة باغتيال الشيخ أحمد ياسين، قام اليهود بجريمتهم الثانية في نفس الشهر، عندما قاموا باغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة حماس بعد شيخها الشهيد أحمد ياسين.
ولد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23 أكتوبر 1947 ـ 1366هـ في قرية «ينبا» بين عسقلان ويافا، ولجأت أسرته بعد حرب 48 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين، وعاش في فقر شديد ألجأه للعمل وهو طفل صغير ليسهم في إعالة أسرته الكبيرة، ومع ذلك تفوق في دراسته وتخرج في كلية الطب بالإسكندرية سنة 1392 ـ 1972 ونال درجة الماجستير ثم عمل طبيبًا مقيمًا في مستشفى ناصر في خان يونس.
يعد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة حماس في غزة سنة 1408 ـ 1987 وكان أول من اعتقل من قيادة الحركة بعد اشتعال الانتفاضة الأولى، ثم أفرج عنه ثم اعتقل، وهكذا مرة بعد مرة، ثم أبعد هو و416 مجاهدًا من كوادر الحركة إلى مرج الزهور بجنوب لبنان، وقد قامت أيضًا السلطة الفلسطينية باعتقاله عدة مرات، وكان يقضي معظم فترات اعتقاله في سجن انفرادي، وقد أتم حفظ القرآن وهو في معتقله وذلك سنة 1410 ـ 1990، كان الرنتيسي صحفيًا وشاعرًا بارزًا له العديد من القصائد والأدبيات الفائقة، وبعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين أجمعت الحركة على توليته الرياسة لقديم جهاده وقوة عزيمته وصلابته عند الشدائد مع مقدرته الخطابية الكبيرة لذلك لم يصبر أعداء الإسلام على وجود رجل مثله، وبالتعاون مع بعض الخونة من داخل فلسطين تم رصده أثناء ركوبه السيارة فقصفت بالصواريخ يوم 26 صفر 1425 ـ 17 أبريل 2004 فاستشهد على الأثر وارتقى رحمه الله إلى منازل الشهداء بإذن الله تعالى.
26 صفر 1425 هـ ـ 17 أبريل 2004م
مفكرة الإسلام: ودموع المسلمين في شتى بقاع الأرض ما زالت تجري على خدودهم، وقلوبهم مازالت مكسورة حزنًا وألمًا وغيظًا على جريمة أحفاد القردة والخنازير الشنيعة باغتيال الشيخ أحمد ياسين، قام اليهود بجريمتهم الثانية في نفس الشهر، عندما قاموا باغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة حماس بعد شيخها الشهيد أحمد ياسين.
ولد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23 أكتوبر 1947 ـ 1366هـ في قرية «ينبا» بين عسقلان ويافا، ولجأت أسرته بعد حرب 48 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين، وعاش في فقر شديد ألجأه للعمل وهو طفل صغير ليسهم في إعالة أسرته الكبيرة، ومع ذلك تفوق في دراسته وتخرج في كلية الطب بالإسكندرية سنة 1392 ـ 1972 ونال درجة الماجستير ثم عمل طبيبًا مقيمًا في مستشفى ناصر في خان يونس.
يعد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة حماس في غزة سنة 1408 ـ 1987 وكان أول من اعتقل من قيادة الحركة بعد اشتعال الانتفاضة الأولى، ثم أفرج عنه ثم اعتقل، وهكذا مرة بعد مرة، ثم أبعد هو و416 مجاهدًا من كوادر الحركة إلى مرج الزهور بجنوب لبنان، وقد قامت أيضًا السلطة الفلسطينية باعتقاله عدة مرات، وكان يقضي معظم فترات اعتقاله في سجن انفرادي، وقد أتم حفظ القرآن وهو في معتقله وذلك سنة 1410 ـ 1990، كان الرنتيسي صحفيًا وشاعرًا بارزًا له العديد من القصائد والأدبيات الفائقة، وبعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين أجمعت الحركة على توليته الرياسة لقديم جهاده وقوة عزيمته وصلابته عند الشدائد مع مقدرته الخطابية الكبيرة لذلك لم يصبر أعداء الإسلام على وجود رجل مثله، وبالتعاون مع بعض الخونة من داخل فلسطين تم رصده أثناء ركوبه السيارة فقصفت بالصواريخ يوم 26 صفر 1425 ـ 17 أبريل 2004 فاستشهد على الأثر وارتقى رحمه الله إلى منازل الشهداء بإذن الله تعالى.